اعتبر الخبير المغربي في قطاع الاتصالات، ناصر عياد، خبير الاتصالات المغربي، أن طرح أجهزة الجيل الرابع من الهواتف الذكية في السوق سيحدث «تحولا جذريا في قطاع الاتصالات في الدول العربية».
وأوضح عياد أن أجهزة الجيل الثالث ستشهد في المقابل «اندثاراً تدريجياً» خلال سنوات قليلة، مما سيفتح الباب أمام استخدام أجهزة الجيل الرابع، التي ستصبح متاحة وفي المتناول نظير انخفاض أسعارها، مؤكدا أن استخدام هذا الصنف من الهواتف الذكية سيحدث «طفرة نوعية» في مجال التواصل الرقمي في البلدان العربية بالنظر إلى الميزات التي يتيحها استعمال هذا الجيل الجديد بالنسبة للمستهلك.وأضاف أن استخدام هذا الصنف من الهواتف الجديدة « سيرفع بشكل كبير نسبة الولوج إلى خدمات الانترنيت في البلدان العربية، والتي ستصبح متاحة بشكل كافي وستسهل عملية تنزيل البيانات بسرعة قياسية، إضافة إلى الخدمات الأخرى ذات الصلة بمجالات الترفيه والولوج إلى المواقع المتنوعة». ورأى الخبير المغربي أن الجيل الرابع من الهواتف الذكية سيتيح للمستهلك درجة عالية من الجودة في الخدمات المصاحبة، وهي استخدامات الأنترنت لكونها ستوفر سرعات عالية للغاية تتجاوز 100 ميغابايت/ في الثانية في ما يتعلق بتنزيل البيانات ومشاهدة الأفلام ذات الوضوح العالي ومقاطع الفيديو والخرائط والألعاب الإلكترونية عبر الشبكة، واستخدام جميع التطبيقات التي تتطلب سرعات عالية. وأبرز عياد أن الشركات العالمية خصصت نحو 7,8 مليار دولار لتطوير أجهزة الجيل الرابع خلال العام الجاري، وسترتفع هذه الاستثمارات تدريجيا إلى 24 مليار دولار سنة 2013 مما سيؤدي إلى توافر هذا النوع من أجهزة الهواتف وانتشارها على نطاق واسع وحدوث انخفاض في أسعارها في المستقبل القريب.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

