Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » دمنات : دار الشباب الزرقطوني تستغيث …..فهل من مغيث ؟؟؟؟

    دمنات : دار الشباب الزرقطوني تستغيث …..فهل من مغيث ؟؟؟؟

    بواسطة دابا ماروك18 مارس، 20128 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أول ما يثير انتباه زوار دمنات كما ساكنيها هو أن الإهمال و التهميش لم يتركا جانبا في المدينة إلا

    و أصاباه من البنية التحتية و الصحة والتعليمية إلى مرافق الرياضة و الثقافة ، لقد ظلت دمنات طيلة عقود تتعرض للإقصاء والعزلة والنهب، ومن مظاهر ذلك أنها لا تتوفر على أي مرافق ثقافية وترفيهية من شأنها أن تساهم في خلق أفاق واسعة لدى شباب المدينة . وحتى دار الشباب المتوفرة باعتبارها مؤسسة عمومية تربوية ثقافية واجتماعية وفضاء خصب لممارسة الأنشطة المختلفة والمتنوعة فانها لا تلبي – مع الأسف الشديد- احتياجات الأطفال والشباب الدمناتي و لا تمكنهم من إبراز قدراتهم وصقل مواهبهم وخلق روح المنافسة في الإبداع الفني والثقافي والرياضي لديهم . دار الشباب بدمنات فتحت ابوابها في ثمانينيات القرن الماضي وتعتبر بذلك ثاني اقدم دار شباب باقليم ازيلال بعد دار الشباب بازيلال التي تم تدشينها سنة 1979) و كانت حينها بمثابة فضاء للعديد من جمعيات المجتمع المدني بالمدينة وانديتها لعقد اجتماعاتها و تقديم أنشطتها الترفيهية و الثقافية ( دروس في محو الأمية – عروض مسرحية و أمسيات ثقافية …) ، ولكن هذه المؤسسة رغم الجهد المبذول من طرف الادارة في شخص مديرها ومن طرف بعض الجمعيات والأندية المنضوية تحت لوائها ظلت تشهد عزوفا عن ارتيادها والانخراط في أنشطتها وهو ما يطرح أسئلة جدية عن الأسباب الكامنة وراء ذلك هل تعود الى ضعف البرامج والاختيارات التنشيطية أو الى نقص الإحاطة والتأطير أم أن المسألة تعود الى نقص الأجهزة والوسائل التطبيقية؟؟؟؟؟ للجواب عن هذه الأسئلة الملحة زرت الدار وأول ما استوقفني واثار انتباهي مجموعة من الأطفال يتقاذفون كرة قدم وهي عبارة عن قارورة بلاستيكية فارغة في ملعب هو أشبه الى حقل ألغام منه الى ملعب رياضي وكما يقال :” عنوان الدار على باب الدار ” ، البناية التي علقت عليها لافتة كتب عليها «دار الشباب الزرقطوني » ، لا تتوفر في الحقيقة على أدنى شروط تؤهلها لحمل هذا اللقب ، فهي تفتقر إلى التجهيزات الضرورية ( من حواسيب و كرات لمختلف الرياضات ومعدات الصوت والإنارة والديكور وأدوات موسيقية ……) كما أنها تفتقر للبنية التحتية من ملاعب وقاعات للعروض …. ، ان واقع هذه المؤسسة الخاوية على عروشها اللهم من مكاتب اسمنتية و ملعب صغير تزاول فيه جميع الرياضات الجماعية أثر سلبا على الجمعيات الثقافية و التنموية بالمدينة و جعل العديد منها تجمد نشاطاتها إلى وقت لاحق . إن القاعدة الشبابية في المدينة تعاني من عدة مشاكل نتيجة غياب مثل هذه المرافق ، التي من شأنها محاربة الفراغ واستغلال واستثمار الوقت الفارغ لدى الشباب والأطفال وتعميم المعارف الثقافية والفنية والعلمية في أوساطهم وصقل مواهبهم ومهاراتهم الفكرية ، إن هذا الخصاص جعل أبواب الانحراف مفتوحة على مصراعيها في وجه شباب و أطفال دمنات نتيجة الافتقار الكلي للمرافق والهياكل الشبابية، الثقافية، الترفيهية المجهزة ، و هو ما يفسره ارتفاع نسب التعاطي للمخدرات و الخمور … ( ماء الحياة) بكل بساطة فمدينة دمنات التي يقدر عدد ساكنتها ب 30 ألف نسمة مهمشة ومنسية إلى ابعد حد، والهم الوحيد للمسؤولين المتعاقبين على تسييرها جمع المال و مراكمة الثروات والجري وراء صفقات مربحة، فالوعاء العقاري للمدينة استنزف من طرف لوبي العقار حتى تناسلت الاحياء كالفطر في كل ارجائها واطرافها ، في غياب تام للمرافق الثقافية و الرياضية و الاجتماعية ، فهؤلاء ( السماسرة ) باتوا يتحكمون في مستقبل و مخطط تنمية المدينة بحسب أهوائهم و مصالحهم الشخصية ، حتى باتت المدينة بلا دار شباب و لا دار ثقافة و لا دار عجزة ولا مسبح ولا ملاعب قرب ، ونخشى ان يستيقظ الدمناتيون يوما و لن يجدوا مكانا تدفن فيه جتثهم أمام الزحف الجارف للاسمنت فمن المفروض ان تكون دار الشباب مؤسسة لتكوين وتربية الناشئة فكريا من خلال العروض التي تنظمها الجمعيات والاندية و بدنيا من خلال مباريات كرة القدم لفرق الأحياء وكرة السلة وكرة اليد وكرة الطاولة حيث أن ما كان ينقص المدارس في هذا المجال كان الأطفال يجدونه في دار الشباب، كما أنها تساهم في إحداث ديناميكية ثقافية واجتماعية لدى فئة الشباب تمكن من توفير سبل تطوير هواياتهم الفكرية ومهاراتهم اليدوية وحسن توظيف أوقات فراغهم، وهو ما يعطيها دورا خطيرا بحكم قدرتها على توجيه هذه الفئة العمرية الحساسة والحيلولة دونهم والانزياح نحو المزالق غير المأمونة النتائج اضافة الى دورها في نحت معالم مواطني المستقبل. فهل شباب دمنات لا يستحقون مؤسسة شبابية متكاملة و مجهزة على غرار العديد من المدن التي تتوفر على دور الشباب في المستوى المطلوب و بتخصصات عدة ؟؟؟. أخبرني مدير الدار في رده عن سؤال عن سبب انعدام التجهيزات الضرورية أنه راسل واتصل بجميع الجهات المسؤولة من وزارة ومن مجلس بلدي ولكن النتيجة هي أنها : لا حياة لمن تنادي… ولم يبق- في اعتقادي – الا ان يستجمع الشباب الدمناتي هممه للاحتجاج على هذه الوضعية، والمطالبة بتجهيز الدار بالتجهيزات الضرورية كالقاعة المتعددة الوسائط … ، مع البحث عن إمكانية استغلال البقع الأرضية المجاورة لإنشاء ملاعب رياضية ما أحوج شباب دمنات إليها لقضاء أوقات فراغهم في أنشطة مفيدة عوض الجلوس في المقاهي او في قاعات الألعاب حيث يتلقون الدروس الأولى للرذيلة أو في رؤوس الدروب . ان نقص التجهيزات بدار الشباب.. هي التي جعلت الشباب يهجرون هذه الدار ويفضلون عليها فضاءات أخرى خاصة المقاهي حيث شاشات العرض الكبيرة والمراكز العمومية للانترنيت وقاعات الألعاب فهلا ليس باستطاعة المجلس البلدي توفير شاشة وجهاز فارز تمكن الشباب من متابعة المقابلات والمسابقات الرياضية بدار الشباب .؟؟؟؟ نحن نعلم أن دمنات كغيرها من مناطق المغرب المهمش تزخر بمواهب تحتاج فقط إلى متابعتها تقنيا لتمضي قدما في سماء التتويج الوطني والدولي.وفي جميع الأنشطة الرياضية و الفنية وأخص بالذكر هنا مجال رياضات ألعاب القوى ومجال المسرح لأن دمنات بسبب موقعها الجغرافي وارتفاعها عن سطح البحر يسمح بتكوين أبطال في ألعاب القوى . ولنا في التجربة الناجحة للأخت حيمي خير مثال على إمكانية نجاح هذه الرياضة . حيث شاركت في عدة ملتقيات وطنية ودولية وفازت بعدة جوائز ، وما المشاركات المتميزة لاخينا أيت الهندي في مجال المسرح وتبوء فرقته غير ما مرة مراكز التتويج في كل الملتقيات الجهوية الوطنية لدليل على صدق ما نقول ، انه من العار ان يعزف مجلس منتخب عن تقديم الدعم المادي فضلا عن المعنوي لهذه الفرق الفنية والرياضية التي ان كانت تشرف فهي تشرف المدينة وتشرفنا جميعا وترفع راية دمنات عالية بين المدن الاخرى المتنافسة …. فلماذ لا نشجع هذه الطاقات الشابة وننطلق من هذه المناطق المهمشة لتكوين أبطال يرفعون العلم الوطني في الملتقيات الدولية .أم أن فرحة المغاربة لا يجب أن تأتي من الهامش ؟ إنني أناشد من هذا الموقع وزارة الشبيبة والرياضة والمجلس البلدي لدمنات وكل الجهات ذات العلاقة وكل مهتم غيور أن يجدوا حلا لمؤسسة دار الشباب بدمنات التي من المفروض أن تكون متنفسا ثقافيا و ترفيهيا لشباب دمنات ،… باعتبارها الفضاء الوحيد لأبناء دمنات في ظل غياب مرافق عمومية أو شبه عمومية تهتم بالشباب وقضاياهم واهتماماتهم، وتوفر لهم الأجواء الملائمة لممارسة هواياتهم المفضلة، والمجال الخصب لتنمية مواهبهم وصقلها، ان حال هذه المؤسسة اليوم وبقدر ما نعتز بتضحيات روادها ومساهماتهم بقدر ما نتحسر على معاناتها اليومية بسبب إهمالها من طرف الجهات الوصية حتى اضحت بسبب قلة تجهيزاتها بل وانعدامها أشبه بقلعة خربة يعمرها الأشباح بدل الشباب الذين كان يجب ان تعج بهم ليمتد اشعاعها الى محيطها خاصة و انها تقع بجوار مؤسسات تعليمية ثانوية وإعدادية وابتدائية . و حتى تعود للدار حيويتها فلا بد على مصالح وزارة الشباب و الرياضة التعجيل بأشغال التأهيل و التجهيز بالمعدات اللازمة لتواصل المؤسسة القيام بدورها تجاه أبناء المنطقة التي تعد قرابة 30 ألف ساكن. . وإذا كانت دار الشباب في المدن الأخرى قد تخرجت منها أطر كفِؤه في مختلف المجالات الفنية والرياضية والثقافية والتربوية و عكست مدى اهتمامها بالمحيط وساهمت في خلق تنمية حقيقية،فإن المجلس البلدي لدمنات لا يعير أي اهتمام لشباب المنطقة ولا يهتم بما هو فني وثقافي واجتماعي بدليل عدم وجود دار الشباب في أجندته ؟؟ فما السبب يا ترى وراء هذه الصورة القاتمة التي يكرسها المسؤولين اتجاه الشباب الدمناتي ؟ ما سبب هذا الإهمال و اللامبالاة وعدم الاحترام الذي أصبح يكنه المسؤولون لشبابهم بمدينة دمنات ؟ ، إن مقالنا هذا نابع من ضمير يتحسر على دمنات وأهلها الذين عانوا على مر السنين من الإهمال والتهميش، ويتحسر على مؤسسة دار الشباب التي عانت مما عاناه الشباب الدمناتي واطفاله . إن مدينة دمنات في حاجة لبعث الروح في دار الشباب علها تصحح بعضا من أخطاء الزمن في حق المدينة وأهلها، والخطاب موجه لكل من يحمل في ثناياه ضميرا إنسانيا حيا ليساهم في رفع الحيف والظلم عن مؤسسة دار الشباب دمنات ، فهي تستغيث وتئن، لكن أنينها مكتوم لن يستشعره إلا ذوو الضمائر الحية… وفي الأخير ألتمس من بلدية دمنات والمسئولين بالإقليم التدخل العاجل والفوري لإعادة تجهيز دار الشباب التي هي ملك لأبناء المدينة , ووضع مخطط لإعادة إنعاشها وتفعيل دورها الاجتماعي والتأهيلي لتكون ملاذا حقيقيا للشباب في وقت الفراغ ولتصبح المكان الذي يحتمون فيه من مآسي الانحراف والادمان ومخالطة رفاق السوء ومن أخطار الشارع. هذا الشارع الذي صار من أبرز المنافسين لدار الشباب، فما يتيحه من فرض للاستهلاك للشباب يجعلهم عازفين عن ارتياد المؤسسة. وليس الشارع وحده الذي يسرق “من الدار جمهورها،فثمة وسائط ومؤسسات أخرى تستقطب جماهير غفيرة من الشباب في إطار منافسة خفية شديدة، فثورة الاتصال بما حملته من الأنظمة البث الفضائي التلفزي وظهور الأنترنيت ساهمت فعلا في خلق منافسة قوية وغير عادلة لمؤسسة دار الشباب، جعلها تفقد زبناء كثيرين فضلوا الالتحاق بقطار الزمن السريع بدل الاستمرار في ارتياد دار الشباب بأجهزتها المتقادمة وتقنياتها البالية . إنه زمن المنافسة إذن، الزمن المختلف عن سابقه ولا حقه، والذي لا مكان فيه إلا للمؤسسات القوية المسلحة بالمشاريع الصلبة، ان دار للشباب مطلوب منها اليوم أن تقوم بالمبادرات الخلاقة التي تجعلها تتواصل باستمرار مع الشباب فتصنع الحدث القادر على استمالة شباب اليوم وتنشيطه بشتى الطرق، ودار الشباب بمدينة دمنات قادرة اليوم بما لها من نواد مختصة وارادة للقائمين على شؤونها وطموح لشبابها على تأثيث مساحات الفعل والابداع اذا ما توفرت الاعتمادات اللازمة لها وتم التفكير في تجديدها في مستوى بنايتها وتجهيزاتها وفضاءاتها.لكي تستمر في لعب أدوارها الطلائعية . ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم دمنات في 09/03/2012

    المصدر: مولاي نصر الله البوعيشي نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026

    فضيحة أوراق الاقتراع في طنجة.. النيابة العامة تكشف آخر مستجدات التحقيق

    27 سبتمبر، 2026

    صناع الزليج التقليدي بفاس يحتجون ببنجليق للمطالبة بحل أزمة المواد الأولية ومواجهة غزو الماكينات

    27 سبتمبر، 2026

    الولايات المتحدة تؤكد استعدادها لدعم تنمية الصحراء المغربية تحت السيادة الوطنية

    27 سبتمبر، 2026

    الملك محمد السادس يؤكد تضامن المغرب القوي مع السعودية: أمن الرياض والخليج جزء أساسي من أمن المملكة المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    تصعيد في قطاع سيارات الأجرة بفاس.. مهنيون يهددون بالاحتجاج للمطالبة بحل مشاكلهم العالقة

    26 سبتمبر، 2026

    العدالة والتنمية: المجلس الوطني يقرر بالإجماع الانضمام إلى صفوف المعارضة

    26 سبتمبر، 2026

    مهرجان الجاز بالرباط: سهرة فنية تمزج بين الإيقاعات المغربية والنغمات البلقانية

    26 سبتمبر، 2026

    تمرين عسكري أمريكي: كل ما تود معرفته عن تفاصيله وأهدافه في المغرب

    26 سبتمبر، 2026

    بعد تجربة زواج قصيرة.. ابنة نجاة عتابو تحتفل بزفافها الثاني وسط الأهل والأصدوقاء

    26 سبتمبر، 2026

    حصيلة أولية: الحرائق تلتهم 110 هكتارات في شفشاون وفرق التدخل تتسارع لإنقاذ الموقف

    26 سبتمبر، 2026

    حادثة سير تثير استنفار الأمن في طنجة.. إصابة 5 أفراد من الشرطة إثر تصادم قوي

    26 سبتمبر، 2026

    البشير عبدو بعد اعتقال سعد لمجرد: «ولدي مظلوم»

    26 سبتمبر، 2026

    أمن أكادير يعتقل سويدي مبحوث عنه دولياً للاشتباه في تورطه في جريمة قتل

    26 سبتمبر، 2026

    ناصر بوريطة: ترشح المغرب لمجلس الأمن يعكس مكانة المملكة كلاعب دولي متميز

    26 سبتمبر، 2026

    معقل الرعب والإعدامات بالمقصلة.. إليك أسرار سجن «فرين» الذي سيقضي فيه سعد لمجرد عقوبته

    26 سبتمبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 526): سفيان أمرابط يكشف كواليس مثيرة حول مسيرته الرياضية

    26 سبتمبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 526): سفيان أمرابط يكشف كل شيء عدا لبّ الموضوع

    26 سبتمبر، 2026

    تحقيق لجنة مركزية من الداخلية في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية» بطنجة على ضوء مذكرة بحث بحق الليموري

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter