Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أمريكا والموقف المتبدل من دول المغرب العربي

    أمريكا والموقف المتبدل من دول المغرب العربي

    بواسطة دابا ماروك16 مارس، 20126 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كيف يمكن توصيف السياسة الأمريكية مع دول المغرب العربي حاليا ؟

    مراسيم عقد قران الملك محمد السادس بالأميرة للا سلمى قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بجولة مغاربية، من تونس إلى الجزائر إلى المغرب، آخر محطة في جولتها الإقليمية، حيث أشادت بما حققه المغرب من «تقدم مهم على طريق الديمقراطية». في هذا الحوار يتحدث الكاتب والإعلامي الجزائري عابد شارف عن هذه الجولة وعن أهدافها. { أنهت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون جولتها في المغرب العربي. ومن أبرز ما قالته هو أن شعوب المغرب العربي تستحق أن يتم تمكينها من اتخاذ القرار. ماذا يعني هذا الكلام ؟ يجب أن يؤخذ كلامها من عدة جوانب. الجانب الأول هو أن الولايات المتحدة تريد أن تتعامل مع طرف واحد في المغرب العربي مثلما تتعامل مع دول الخليج بصفة متكاملة. لذلك تدفع الولايات المتحدة حاليا إلى كسر الحدود وإقامة مساحة أو فضاء واحد يتعامل مع أمريكا، وهي تعتبر أن الإسلاميين يعودون إلى مرجعية واحدة، وأنه في إمكانهم التفاهم والوصول إلى وحدة مغاربية. لذلك تتمنى الولايات المتحدة أن يصل الإسلاميون إلى السلطة في الجزائر مثلما حدث في تونس والمغرب. { لكن الولايات المتحدة هي «عرّاب» الحرب ضد الإرهاب . كيف يمكن آن تغامر بوصول الإسلاميين للحكم وخاصة في الجزائر ؟ في اعتقادي أن هذا هو الحساب الأمريكي، لكن أعتقد أيضا أن هذا الحساب سيكون خاطئا لأن الجزائر ليست مستعدة لوصول الإسلاميين إلى السلطة بمعنى أن فرصة الإسلاميين في الجزائر كانت في التسعينات أو العشرية الأولى من هذا القرن. مكانة الإسلاميين في المجتمع الجزائري هي في تراجع كبير من جهة، ولا يملك الإسلاميون في الجزائر حزبا مثل «النهضة» أو زعيما مثل الغنوشي في تونس ليقودهم إلى الانتصار في الانتخابات التشريعية من جهة أخرى. كيف يمكن توصيف السياسة الأمريكية مع دول المغرب العربي حاليا ؟ الولايات المتحدة لها علاقة وطيدة مع المغرب لحد الآن. في السنوات الأخيرة، أقامت الولايات المتحدة علاقة جديدة مع الجزائر مبنية على مكافحة الإرهاب، ثم ظهرت الثورة في تونس ورأت فيها فرصة للخروج من الأنظمة «الاوتقراطية» المستبدة إلى الديمقراطيات التي يمكن أن تضمن الاستقرار. موقف الولايات المتحدة تجاه المغرب العربي هو موقف متغير وهي نظرة جديدة مبنية أساسا على بناء مغرب عربي يكون في مجمله مواليا لأمريكا مثلما هو الحال لمجلس دول الخليج. وحسب ما نقلته صحيفة «واشنطن بوست» في أحد مقالاتها الصادرة متم شهر مارس 1999، فإن كلينتون وجدت ضالتها في مرتفعات الأطلس وسهوب مرزوكة، بل واكتشفت من جديد الجانب الدبلوماسي في شخصيتها. امتدت زيارة هيلاري للمغرب من 27 مارس إلى فاتح أبريل 1999، ووضعت أمام نفسها رهان اكتشاف الثقافة المغربية بكافة تلويناتها وغنى تنوعها. وبعد الاستقبال الملكي الذي خصها به الملك الراحل الحسن الثاني، واستقبال آخر من طرف ولي العهد حينذاك الأمير سيدي محمد، والاستضافة الكبيرة التي لقيتها من طرف الأميرة لالة مريم بقصر البديع بمراكش ، انطلقت هيلاري رفقة ابنتها تشيلسي نحو مناطق في العمق المغربي، خصوصا ورزازات ، ميسور، الراشيدية ، مرزوكة، حيث انبهرت بالجمال الطبيعي للملكة والتعايش المثالي والضارب في القدم بين كافة مكونات المجتمع. كما زارت قصبة أيت حدو وقرية تاسلمت التي استفادت ساكنتها من برامج محو الأمية التي يشرف عليها برنامج المساعدات الأمريكي «يو إس إيد» وأمام الإعجاب الكبير الذي أبدته هيلاري بالمغرب، كثرت الأقاويل وتناسلت الأحاديث حول الأسباب الحقيقية التي جعلت السيدة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية تدمن على زيارة المغرب وتتعلق به لهذه الدرجة، حتى أن البعض تحدث عن وجود أحد أفراد عائلتها في منطقة مراكش ، بل إن بعض المرشدين السياحيين جعلوا من تلك الفرضية مبررا آخر لتشجيع السياح الأمريكيين المعجبين بمراكش على مغادرة رياضاتهم الموجودة في قلب المدينة الحمراء واقتفاء آثار أحد أسلاف هيلاري المنحدرين من أصول يهودية [علما أن هيلاري تنحدر من عائلة بروتستانتية]، الذي يقال إنه كان يعيش في الريصاني. ويقال أيضا إن هيلاري قامت بنفسها بزيارة منزل قريبها، الذي يشاع أنه تزوج من سائحة أمريكية حسناء قبل العودة مجددا إلى الولايات المتحدة . ومن الشائعات التي تناقلتها أيضا الألسن في المنطقة، تلك المتعلقة بتدخل إحدى الأميرات لتقديم المساعدة لهيلاري من أجل الالتقاء بإحدى بنات عمومتها، والتي اختارت الإقامة بالأطلس الصغير، وتزوجت من أحد المرشدين الأمازيغ رغبة منها في ربط الصلة بأجدادها. عودة هيلاري إلى المغرب لن تتأخر، فبضعة أشهر بعد تلك زيارة الاستجمام، ستحل بالبلد مجددا مرفوقة بزوجها وابنتهما لكن هذه المرة لحضور جنازة الملك الراحل الحسن الثاني. وسارت في موكب الجنازة على قدميها، جنبا إلى جنب مع باقي الشخصيات العالمية. بعد ذلك، وتحديدا في شهر يونيو 2000، سيأتي دور الملك محمد السادس لزيارة الولايات المتحدة ، حيث احتفى به البيت الأبيض بإقامة حفل عشاء على شرفه، يعتبر أضخم عشاء دولة في تاريخ البيت الأبيض بحضور 435 من المدعوين، منهم كبار المسؤولين والسياسيين رجال المال والأعمال وحتى مشاهير الفن والسينما العالمية. وفي ذلك العشاء، ستحضر هيلاري كلنتون مرتدية أحد القفاطين الخمسة المطروزة بالذهب والتي أهداها إياها الملك. وسيأتي رد الهدية بعد بضع سنوات، إذ ستهدي هيلاري الملك محمد السادس لوحة تشكيلية ثمينة أنجزها الرسام الأمريكي، ذو الأصول العربية، هيلين زغيب. وفي سنة 2002، ستكون على موعد جديد مع زيارة المغرب، سيكون مغايرا تماما لسابقه، إذ ستحل بالرباط ، بدعوة ملكية، لحضور مراسيم عقد قران الملك محمد السادس بالأميرة للا سلمى. لقد ووجهت هيلاري بمجموعة من الانتقادات بسبب تقربها الكبير من العائلة الملكية المغربية، لكن ذلك لم يؤثر على موقفها، حتى أنها قررت أن تضفي لمسة مغربية على حفل زفاف ابنتها تشيلسي سنة 2010، حيث قررت استقدام أنواع نادرة من الورود المغربية بقيمة خيالية تصل إلى 384 ألف دولار أمريكي، كما أن اسمها أطلق على أحد المراكز التي تهتم بالنهوض بشؤون المرأة القروية في منطقة الأطلس المتوسط، بل وقررت حضور مجموعة من المنتديات التي احتضنها المغرب من قبيل الدورة السادسة لمنتدى المستقبل الذي أقيم في الرباط سنة 2009. قامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بجولة مغاربية، من تونس إلى الجزائر إلى المغرب، آخر محطة في جولتها الإقليمية، حيث أشادت بما حققه المغرب من «تقدم مهم على طريق الديمقراطية». أنهت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون جولتها في المغرب العربي. ومن أبرز ما قالته هو أن شعوب المغرب العربي تستحق أن يتم تمكينها من اتخاذ القرار. ويجب أن يؤخذ كلامها من عدة جوانب. الجانب الأول هو أن الولايات المتحدة تريد أن تتعامل مع طرف واحد في المغرب العربي مثلما تتعامل مع دول الخليج بصفة متكاملة. لذلك تدفع الولايات المتحدة حاليا إلى كسر الحدود وإقامة مساحة أو فضاء واحد يتعامل مع أمريكا، وهي تعتبر أن الإسلاميين يعودون إلى مرجعية واحدة، وأنه في إمكانهم التفاهم والوصول إلى وحدة مغاربية. لذلك تتمنى الولايات المتحدة أن يصل الإسلاميون إلى السلطة في الجزائر مثلما حدث في تونس والمغرب. لكن الولايات المتحدة هي «عرّاب» الحرب ضد الإرهاب . كيف يمكن آن تغامر بوصول الإسلاميين للحكم وخاصة في الجزائر ؟ هذا هو الحساب الأمريكي، لكن أعتقد أيضا أن هذا الحساب سيكون خاطئا لأن الجزائر ليست مستعدة لوصول الإسلاميين إلى السلطة بمعنى أن فرصة الإسلاميين في الجزائر كانت في التسعينات أو العشرية الأولى من هذا القرن. مكانة الإسلاميين في المجتمع الجزائري هي في تراجع كبير من جهة، ولا يملك الإسلاميون في الجزائر حزبا مثل «النهضة» أو زعيما مثل الغنوشي في تونس ليقودهم إلى الانتصار في الانتخابات التشريعية من جهة أخرى. توصيف السياسة الأمريكية مع دول المغرب العربي حاليا ، الولايات المتحدة لها علاقة وطيدة مع المغرب لحد الآن. في السنوات الأخيرة، أقامت الولايات المتحدة علاقة جديدة مع الجزائر مبنية على مكافحة الإرهاب، ثم ظهرت الثورة في تونس ورأت فيها فرصة للخروج من الأنظمة «الاوتقراطية» المستبدة إلى الديمقراطيات التي يمكن أن تضمن الاستقرار. موقف الولايات المتحدة تجاه المغرب العربي هو موقف متغير وهي نظرة جديدة مبنية أساسا على بناء مغرب عربي يكون في مجمله مواليا لأمريكا مثلما هو الحال لمجلس دول الخليج.

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter