Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ذاكرة سلطان… عادل.. و ذاكرة جارية…طائعة

    ذاكرة سلطان… عادل.. و ذاكرة جارية…طائعة

    بواسطة دابا ماروك8 مارس، 20126 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكرم هواس مع تهاني القلبية لكل نساء الارض … اتمنى ان يعمد الى تفعيل هذه المناسبة بعيدا عن الشعارات و الخطابات… فقضية المرأة تحتاج الى عمل و ليس الى كلمات و لا حتى الى ورود و ازهار رغم جمالها… هذه هي مشاركتي الثانية في ملف المرأة الذي كما ذكرت في مقالتي السابقة هو ملف يهم الجميع و لذلك ساعود اليه قريبا في مقالات نقدية و اتمنى ان يشارك الجميع لان ذلك يؤسس للحوار الضروري الذي دعوت له في المقالة السابقة.

    حكاية… بسيطة جدا يقال ان السلاطين لابد ان يكونوا جائرين… فالظلم هو من طبيعة السلطة و السلطان لابد ان يكون جائرا حتى يتذكره الناس…فالتاريخ هو تاريخ الظالمين… اما الذين يعيشون حياتهم في الحب و احترام الناس و يمشون ..جنب الحيط.. كما يقول المصريون… فلا احد يذكرهم رغم ان الحكمة تقول غير ذلك…الحكمة تقول .. ان تحب لغيرك ما تحب لنفسك… اذا حكمتم بين الناس ان تحكمو بالعدل… صحيح…و لكن هذا شأن الناس.. و ليس شأن السلطان… هذا كلام للناس… قد يأمر به السلطان… لا..لا.. كيف يكون مثل غيره.. السلطان.. سلطان… و ما دون السلطان.. هو دون السلطان.. و ما فوق السلطان… ليس له سلطان.. و لكن ان ظهر حاكم يسعى ان يذكره الناس بشيء مختلف… ان يكون عادلا..ربما..و لكن كيف..؟..كيف يمكنه ان يترك ذلك الشاب القوي الذي يصطاد الاسود… و كيف يترك ذلك الرجل العجوز الذي يلملم حصاده… دون ان ينكل بهما… اليس من طبيعة الحاكم ان يكون هو الاول و الاخير… وان يكون حاميا للناس .. ولكل ما دب من شجر و حجر…من رهبة الناس… …فكيف يظهر السلطان فروسيته دون ان يبطش باؤلئك خوفا من بطشهم للناس ؟؟.. ثم كيف ينأى بنفسه عن تلك الفتاة الجميلة التي تجلس على مقعد الدرس … و كيف ينسى تلك العجوزة التي ما زالت تغزل ثياب اولادها… كيف يترك هذه و تلك دون ان يغتصب..؟ … اليست المرأة خلقت للاغتصاب..؟ الم يقول نزار قباني.. احلى الشفاه التي تعصي… و كيف لا يغتصب هذه و تلك و هن يغمرهن الشوق الى الاغتصاب.. اليست النساء تحب الرجال الاقوياء… و تمقت الخانعين؟؟.. اليست هذه هي العدالة.. او كيف تكون العدالة اذن.. و كيف تكون الفروسية..اذا لم تحقق امنية النساء.. في الاغتصاب؟؟ هذا هو قول السلطان…العدالة تبدو غريبة في ذهن الناس و ثقافة الاولياء.. العدالة تنفع حكاية تحكى… او رواية تروى…هي تنفع… حائط مبكى لا صرحا يبنى… العدالة تنفع ..ذكرى يتغنى بها الناس .. لا واقعا يتلمسه كل من جاء و راح.. العدالة تنفع شعارا للحرب او عنوانا للهرب…و لكن ليس ابدا للسلطان بديلا… او ليس يكفينا اننا نسعى..ثم دعنا من هذا و ذلك… العدالة…. كمثيلاتها…لابد ان تغتصب… اليست هي انثى..؟؟ يقال ان المجانين هم الذين يصنعون التاريخ.. لانهم يفعلون ما يريدون… هم لا يتبعون الحق… هم يصنعون الحق الذي تتبعه الناس..هم العظماء.. الذين تهواهم الناس..و تلهف الناس لاخبارهم.. هم الذين يسجل التاريخ اعمالهم… و تقرأ الناس سيرتهم… فهل يصنع الاغبياء التاريخ..؟… سؤال غبي.. و لكن… هل يمكن للعظماء ان يكونو…لو لم يكن الاغبياء … حطبهم الذي يحرقون.. و سيوفهم التي بها يقاتلون…بل اكثر من هذا و ذلك… قتلاهم الذين عليهم انتصر العظماء… والرعاع الذين اخضعهم العظماء…و الخدم الذين سيدهم العظماء… و البطانة تستر خبايا العظماء… و الوعاظ الذين يرفعون شأن العظماء… و الجواري اللواتي يغتصبهن العظماء… الا ترى… يقول السلطان… ان العدالة… لا تنفع…لو كانت العدالة تنفع لكان على التاريخ ان تتحدث عن الاغبياء… و تجعلهم هم صانعي التاريخ… و لكن كيف كيف للتاريخ ان يصنع…و ماذا سيكتب التاريخ… دون ان تكون هناك سيوف تقتل… و دماء تسيل…و اشلاء تتبعثر… وجماجم تتراكم…و السنة تقتطع…و رؤوس تتطاير.. و قبور تنتشر… و الناس تصاب بالهول….و اطفال مرعوبة… و عيون تتحسر… و قلوب ترتجف…. و ايضا ..و ايضا… نساء تغتصب.. الا ترى… يقول السلطان… ان هذا هو الذي يجري ايضا على صفحات اكثر الروايات مبيعا… وفي مشاهد اكثر الافلام اعجابا… و الاكثر جذبا للناس… و الاكثر ربحا…. هي التي تصنع الملايين …. و تصنع من مؤلفيها و مخرجيها عظماء… و نسائها بطلات… و للسخرية… ان افضل هذه البطلات…و اكثرهن شهرة و مالا…و اللواتي تتحدث عنهن الصحف و الاقلام.., شاشات التلفزة و الاعلام..هن الاكثر تعرضا للظلم… و هن… هن… اللواتي.. اما الاعين… يتم ضربهن…و هتك اعراضهن راضيات و يتم اغتصابهن…مرضيات… كيف… هي العدالة… يقول السلطان… الم يقولو ان الحرية لا تهب … بل تنتزع… اليس هذا ايضا اغتصاب… لماذا اذن لا يحق للسلطان ان يغتصب الحرية… و هي جميلة يعشقها الجميع…يسعى الجميع اليها…و يدفع الرجال حياتهم من اجلها…لانها… انثى.. كيف هي العدالة اذن ان لم يكن اول من يغتصبها…هو السلطان..؟؟ لكن…ماذا تقول الجارية…امر عجيب ان تقول الجارية شيئا.. هل للجارية صوت و لسان… هل للجارية قول غير قول السلطان..؟؟… و يأتي الصوت اخيرا…لكن بما يشتهي ان يسمعه السلطان… نعم… يا سيدي… نعم يا سيدي… هكذا…تعلمت الجارية ان تقول… حتى في سرها …هي هكذا لابد ان تقول… علمتها السياط …ان هكذا يجب ان تقول….نعم…و نعم…و ليس اي شيء اخر غير..نعم…انا جاريتك….سيدي السلطان…مطيعة لاوامرك… سيدي السلطان… و طائعة لرغباتك … سيدي السلطان… كيف لي ان اقول غير نعم…يا سيدي السلطان… الم اكن… جسدا يباع في سوق اللحم… و روحا…. نفخت… لخدمة السلطان…؟… و لكن لو تجرأت مرة يا سيدي… و اخترقت جسدي من مكان اخر.. غير الذي تهواه…لو اخترقت قلبي يا سيدي… لرأيت شيئا عجابا.. يا سيدي السلطان …لرأيت حقيقة سلطانك…. لعرفت ان ابتسماتي التي تغمرك نهار مساء… هي اشواك تنغرس كل يوم هناك… لسمعت يا سيدي… ان غنائي الذي يطربك… هو صوت وجعي و انيني يا سيدي… لعرفت يا سيدي.. ان رقصي الذي يبهجك…. ماذا اقول…هل رأيت يوما طيرا يقطع رأسه و يترك الجسد هناك …يقفز… هنا و هناك… لكي يضحك الصياد و يشعر بالفوز و السلطان..؟ و قبل ان تصحو ..يا سيدي.. من نومك الهني (الهانيء) اريد ان اهمس في ظلمة الليل.. ان ذاكرتك يا سيدي … هي ذاكرة هوجاء… و ان عدالتك عرجاء.. و ان طاعتي لك…عمياء.. عمياء.. لكن لو فتحت صندوق ذاكرتي يا سيدي… لرأيت انها مليئة… بالحسرات… و الاهات..و الدموع..و الدماء… كل هذا و ذاك ياسيدي… و لابد لي ان اسهر و اتألم… حتى تكون اوقاتك مليئة… بالغبطة و الهناء.. و حتى يعلو سلطانك فوق الارض و… على رؤوس كل الاموات و الاحياء… اما في قلبي..يا سيدي… وفي روحي و وجداني… فلابد ان تعرف يوما..يا سيدي الان… ان سلطانك ليس له سلطان..؟ ثم… صحى السلطان… فكان كل شيء كما كان…و لم يسمع للجارية… صرخة او ..هيجان.. و مرت الايام… و مر الزمان… كما كان.. و الى عاداته العادلة جدا… عاد السلطان… و ظلت الجارية… على حالها… كما كانت في هدوء و استكان…و مضى الزمان.. او ربما .. جاءت عاصفة… من مكان… غير المكان…او…..؟؟؟ اتمنى ان تواصل الاقلام النسائية تكملة الحكاية.. للمزيد من الإطلاع على مقالات الكاتب اضغط على الرابط الآتي:

    المصدر: أكرم هواس نشر في الرهان

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شروط تأشيرة شنغن تُشعل احتجاجات جمعية حماية المستهلك بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    قضية لورا بريول: لماذا قرر فريق دفاع سعد لمجرد استئناف الحكم أمام المحكمة العليا؟

    1 أكتوبر، 2026

    استنفار في سوس ماسة لمكافحة فيروس الدفتيريا والوقاية من انتشاره

    1 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يرأس الدورة السابعة للاجتماع السنوي لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بجنوب إفريقيا

    1 أكتوبر، 2026

    نبيل بعبد الله يتحدث عن تشكيل الحكومة: حزب التقدم والاشتراكية «مازال ما حسمش» موقفه من المشاركة

    1 أكتوبر، 2026

    تجميد البويضات والحيوانات المنوية.. مغاربة يبحثون عن حماية خصوبتهم بين مصاريف العملية وتعليمات القانون

    1 أكتوبر، 2026

    عراقي ومغربي يحصدان جائزة بلند الحيدري للشعر في أصيلة المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثلاثينيًا بتهمة خنق شخص حتى وفاته

    30 سبتمبر، 2026

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter