حذرت دراسة متخصصة، من أن سلطات الاحتلال الصهيوني ستسعى خلال الفترة المقبلة إلى استجلاب المزيد من الصهاينة في العالم إلى داخل فلسطين المحتلة ، وذلك للمساعدة في تنفيذ سياسة مصادرة الأراضي وتغيير التركيبة السكانية عبر تغيير الوجود على الأرض . وأكد مركز «أبحاث الأراضي»، ومقره في القدس المحتلة ، أن قانون إباحة شق الطرق للمغتصبين لحماية ما يسمونه «أراضي الدولة» يكشف أن الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية هو احتلال استيطاني تهجيري إحلالي لديه برنامج واضح للسيطرة التامة على الأرض الفلسطينية وتفريغها من أصحابها، من أجل تهويدها بإحلال مستوطنين يهود يجلبهم من كل أصقاع الأرض مكان أبناء الأرض الحقيقيين . وأكد المركز في دراسة له أن الاحتلال «صادر الأرض الفلسطينية وقلع الشجر ودمر المزروعات وهدم المساكن، وشرد أصحابها وشيد المستعمرات للمستوطنين اليهود، ثم أطلق العنان لهم للسيطرة على رؤوس الجبال .. ثم أنشأوا جدارًا عنصريًّا مزق الأرض وعزل القرى وحاصرها وشكل وسيلة إضافية لسلب الأرض لصالح الاستيطان». وأشار المركز في دراسته إلى حجم الضرر الذي سببه الجدار الأمني، مشيرًا إلى أنه أقيم على حوالي 50 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية ، وعزل حوالي 725 ألف دونم غربي الجدار، ومنع الفلسطينيين من استخدام حوالي 250 ألف دونم شرقي الجدار بحجة أمن الجدار».
المصدر: التجديد نشر في التجديد

