وجه عدد من سكان سيد الزوين ضواحي مدينة مراكش عريضة إلى السلطة المحلية والأمنية يطالبون فيها بإغلاق ما سموه “وكرا للفساد والدعارة والجريمة” بالقرية ذاتها. وأشار هؤلاء في تصريحات متطابقة ل “لتجديد” أنهم باتوا خائفين على أبنائهم من المخدرات والخمور وكل ما يهدد السلامة البدنية. وأشارت العريضة التي توصلت “التجديد” بنسخة منها وضمت عشرات التوقيعات ومازالت مفتوحة، أن السكان باتوا يعانون من مشاكل الإزعاج طيلة الليل الناتج عن المشاجرات اليومية حول المخدرات والفتيات. واتضح من خلال العريضة أن تحرك السكان جاء مباشرة بعد الجريمة التي وقعت ليلة الخميس 23 فبراير 2012 الماضي في منزل اتخذه صاحبه ك “فندق” تقليدي غير مصنف، وذهب ضحيتها شاب يبلغ من العمر 34 سنة وترك وراءه عائلة مكونة من زوجة وطفلين. من جهة ثانية علمت “التجديد” أن مصالح الدرك الملكي أوقفت 8 أشخاص بينهم سيدتان على خلفية هذا الحادث الذي روع هذه القرية، ووصلت تحقيقاتها إلى الجاني الذي اعترف بفعلته وقام بتشخيصها، في حين ينتظر أن يتابع الآخرون بتهم مختلفة منها عدم التبليغ عن جريمة.
وأضافت مصادر “التجديد” أن الفندق المذكور يعمل على توفير المبيت على الطريقة التقليدية، لكنه يتحول ليلا إلى مكان “للقصاير” لا تخلو في عديد من الأحيان من مخدرات وخمور. وأوضحت المصادر ذاتها أن نزاعا شب ليلة الخميس تطور إلى عراك عنيف وأدى إلى مقتل أحد الأشخاص ضرب الجاني بحجر. ويشار إلى أن مدينة مراكش عرفت أيضا يوم الجمعة الماضية مقتل مروج مخدرات أثناء عملية توقيفه من قبل اثنين من رجال الأمن. وحلت بالمدينة عناصر من الفرقة الوطنية للتحقيق في الحادث.
المصدر: عبد الغني بلوط نشر في التجديد

