Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » باحثون يناقشون الحركات الإسلامية والفضاء السياسي في المغرب العربي

    باحثون يناقشون الحركات الإسلامية والفضاء السياسي في المغرب العربي

    بواسطة دابا ماروك20 فبراير، 20126 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال المفكر المغربي محمد سبيلا في قراءة علمية لموضوع “الحركات الإسلامية والفضاء السياسي في المغرب العربي” في إطار الفعاليات الثقافية للدورة18 بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، “نحن أمام تحولات شبه نوعية أو تحولات مفصلية كبرى، وهي أن التجارب الديمقراطية الناتجة عن الربيع العربي، أنتجت التيارات الاسلامية بدرجات متفاوتة”، واعتبرأن هذا التحول يجب أن ينظر إليه من زاوية الاستحقاق التاريخي، “إذا كنا فعلا نؤمن بالديمقراطية”.

    وتحدث سبيلا من وجهة نظر علمية هادئة في ظل حركية التاريخ عن هذا الاستحقاق التاريخي من زاويتين، فمن جهة ذكر أنه ناتج عن تطور تاريخي طبيعي وتعبير عن قانون من قوانين التاريخ، وضمن هذا المنظور تحدث عن دور نخب إسلامية قال ب” أنها امتداد لكل الحركات في تعميق الاستقلال وأيضا في الدعوة إلى نوع من العدل الاجتماعي مع التركيز على مسألة الهوية واستعادة الصورة التاريخية للأمة ومحاربة الاستبداد…”، ومن جهة ثانية اعتبر أن هذا الاستحقاق ناتج عن فعل ديمقراطي جزئي أو كلي، كونه (أي الاستحقاق)حمل قوى جديدة لها مشروعية وتمثيلية شعبية وديمقراطية، مؤكدا على أن “هذه القوى بحكم تجربتها الخاصة وتطورها النوعي الخاص، لم تعد من المحرمات سواء عبر التجربة الدائرية أو عبر التقييم الدولي”.وفي أعقاب نظر المحاضر إلى هذا التحول من جهته انتصارا وفوزا انتخابيا لهذه الاتجاهات من خلال تجربتها الثقافية وحمولتها الثقافية، ومن جهة أن الديمقراطية آلية وإلزامات والتزامات وقواعد ملزمة لكل الأطراف ولكل المشاركين في اللعبة السياسية.وخلص إلى أن ذلك اختبارا أو ابتلاءا حول مدى مصداقية هذه الحركة ومدى تكيفها مع المعطيات الظرفية المحلية والدولية ومدى إيمانها بالديمقراطية. وإلى جانب ذلك أكد سبيلا بأن هذه الانتصارات هي أيضا مسؤوليات تفرض على المنتصرين في صناديق الاقتراع تحديات كبيرة، معتبرا أن التحدي الكبير يتجلى أساسا في التحدي الفكري بمعنى ما هو الحامل الثقافي لهذه التحولات، بالاضافة إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية…وتساءل حول قدرة هذه الهيئات الايديولوجية على إفراز هذه الثقافة الديمقراطية الموسعة في قبولها بالاختلاف وتعدد الآراء والنسبية في الأحكام، قبل أن يؤكد بأنها من أصعب التحديات التي ستشكل رافدا لمدى قدرة هذه الحركات على فهم العصر وعلى التصالح مع العصر. ومن جهة أخرى، ذكر الباحث بلال التليدي، بأن الربيع العربي والتحولات الديمقراطية التي أفرزها وبشكل خاص المسار الانتخابي الذي انطلق في كل من تونس والمغرب ومصر وأنتج صعود الاسلاميين، سمح للدراسات المقارنة للظاهرة الاسلامية أو للحركات الاسلامية بأن تضع هذه الحركات في مجال الدراسة البحثية العلمية، وسيحررالمقاربات السابقة من البعد الايديولوجي والبعد التسييسي. وركز التليدي في مداخلته على قضية صعود الإسلاميين والتحديات والسناريوهات المحتملة. وقال بأن التفسيرات التي قاربت ظاهرة صعود الاسلاميين تحتاج الى مدارسة وإلى بحث، موضحا بأن كل النظريات التي تقارب السلوك الانتخابي لا تقدم الجواب الكافي. وإلى ذلك تحدث عن الحاجة إلى مقترب تفسيري جديد يحاول أن يفسر بالضبط سبب صعود الإسلاميين في تونس ومصر والمغرب. وبين أن هذا المقترب يعتمد المفهوم المثالي وهو مفهوم الانتقاء والإزالة، فالناخب بحسب هذا التفسيريعتمد المفهوم المثالي للحزب أو الشخص ويعمد إلى مفهوم الإزالة باعتماد معايير مركزية تكون حاسمة بدون الحاجة إلى عمليات ذهنية مركبة، وهذا ما يفسر سقوط الأحزاب اللبرالية واليسارية في الوطن العربي. وجوابا على سؤال هل للاسلاميين آليات موحدة للاشتغال، ذكر التليدي ثلاثة اعتبارات تطرح التساؤل هل الاسلاميين عقلا واحدا للاشتغال السياسي أم لكل حركة نمطها في التغييرالسياسي، قبل أن يخلص إلى أن كل حركة تشتغل بمنطقها الخاص أو بعقلها السياسي الخاص وأن هناك عقلا سياسيا واحدا يشتغل بنفس المنطق والاختلاف الموجود إنما هو على مستوى. وإلى ذلك حدد ثوابثا ثلاثة تحرك العقل السياسي للحركة الاسلامية، وهي التغيير السياسي في إطار المحافظة على الاستقرار، ثم الضغط بالحراك من أجل الاصلاح، فالعمل في إطار تشاركي. وأشار إلى خمسة مواقف من الحراك على مستوى الانتقال الديمقراطي، وحصرها في أن لكل مرحلة الشكل التنظيمي الذي يناسبها أي أن الحركات الاسلامية تتكيف آلتها التنظيمية بحسب السياق، ثم الاقتراب من الفاعل السياسي دون الاصطدام به،إضافة إلى أن التحالف وسيلة لفرض الاصلاح وتقوية الموقع وتجنب العزلة في مواجهة الفاعل السياسي، وختاما العادة محكمة ويعني هذا الثابث احترام البيئة السياسية بمعاييرها وقيمها ومبادئها السياسية. وانتهى التليدي في مداخلته التي لامست محتويات كتابه الذي يناقش “الإسلاميون والربيع العربي : الصعود، التحديات وتدبير الحكم” ، انطلاقا من مقاربة تصور الاسلاميين في الجواب عن التحديات، (انتهى) إلى ثلاثة سيناريوهات حددها في سيناريو تحول ديمقراطي حقيقي، وسيناريو منزلة بين المنزلتين (ما بين دولة الاستبداد ودولة الديمقراطية)، ثم سيناريو فشل الانتقال الديمقراطي. من جهته قارب الباحث محمد ظريف موضوع الندوة التي احتضنتها قاعة صالح الشرقي بفضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب مساء الخميس الماضي، من خلال ثلاث نقط أساسية. وانطلق في المناقشة من مفهوم الفضاء السياسي في علم السياسة، موضحا بأنه مجال تقاسم القيم المشتركة بين الأفراد كمواطنين داخل الدولة. وأضاف بأن هذا الفضاء له وظيفة أساسية وهي لعب دور الوساطة بين الأفراد كمواطنين وبين السلطة السياسية، وله تجليات تثمثل أساسا في المشاركة السياسية باعتبارها قدرة المواطن على التفكير في صانع القرار السياسي كيفما كانت أشكال هذه المشاركة. وهي الاعتبارات التي قادته إلى التساؤل هل يوجد بالمغرب العربي فعلا فضاءا سياسيا بهذا المفهوم. ومن جانب آخر طرح في تناوله للموضوع، مدى شرعية الحديث عن الفضاء السياسي أو وجوده في منطقة المغرب العربي. واستند في تساؤله إلى ثلاثة مظاهر أساسية كانت تنفي وجود الفضاء السياسي وتنفي مفهوم المواطنة أو ضمان ممارسة الحقوق والحريات ومناهضة النزعة الفردانية وهي مفاهيم بحسبه ترتبط في آخر المطاف بالمجتمع المدني. وذكر أن المظهر الأول ذو طبيعة اجتماعية وتحدث من خلاله عن مفهوم المجتمع المدني واعتبره مجتمعا مدينا لوجوده إلى السلطة وإلى الأحزاب السياسية، وليس مجتمعا مدنيا لكون شروطه الموضوعية وكذا الذاتية غير متوفرة. واعتبر أن المظهر الثاني يتعلق بالأحزاب السياسية، وأشار في ذلك إلى أن الدول التي ظهرت فيها أحزابا سياسية في أغلبها كانت أحزابا موروثة عن فترة إما الحماية أو الاستعمار. وبالتالي غابت عنها الديمقراطية الداخلية. أما المظهرالثالث فبين أنه طبيعة معيارية، وتناوله من خلال وظيفة الدساتير في المغرب العربي، وأشار بأنها لا علاقة بها بالمفهوم السياسي للدستور. وإنما هي آليات لإعادة انتاج الاستبداد وإضفاء الشرعية على السلطة المطلقة للحكام. وانتقل ظريف في المحور الأخير من مداخلته، إلى علاقة الحركات الاسلامية بالفضاء السياسي، متسائلا هل وصول الأحزاب ذات المرجعية الاسلامية إلى السلطة حقيقة أو مجازا؟، وهل وصولها سيكون بداية لميلاد هذا الفضاء السياسي أم أنه تعبير عن فشل حركة التحديث بعد أن وصلت إلى الباب المسدود؟، وأشار إلى أنه يجب انتظار ما ستتمخض عنه الأحداث للإجابة عن هذا السؤال. أما السكرتيرالإعلامي لنظام القدافي السابق ووزير خارجيته عبد الرحمان شلقم، فاعتبر أن موضوع “الحركات الإسلامية” موضوعا صاخبا وسائلا وجاريا وفي سيرورة معينة، وقال “إننا قبلنا ، كلنا، بنسبة من الاستبداد وكنا نتكلم بمنطق دفع الضرر” مستشهدا في ذلك بقول مأثور للشوكاني “دفع الضرر يسبق جلب المنفعة”. وأكد أن مفهوم الدولة لم يكن في الوطن العربي بالمعنى الذي يعاش الآن وإنما فقط كانت هناك سلطة. موضحا بأن المواطن لم يبن علاقة سوية بالوطن. وبدل أن يناقش التحولات التي أحدتثها الثورات العربية على الخريطة السياسية، فقد حاول شلقم أن يقنع الحضور بأنه ليست هناك دولة إسلامية وأن الإسلام هو الحل في استباق صعود الاسلاميين في ليبيا إذا ما تم سن دستور ونظمت انتخابات.

    المصدر: عزيزة الزعلي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيلم ‘باردي’ يرفع علم المغرب في مهرجان الدوحة السينمائي الدولي 2026

    9 أكتوبر، 2026

    إطلاق أشغال بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني في قلب الرباط

    9 أكتوبر، 2026

    شبكة مختلسي الدقيق المدعم للفقراء بفاس تضم مسؤولين وأرباب مطاحن وتجار

    9 أكتوبر، 2026

    تضارب المصالح والوقود والدعم والتقاعد.. التويزي يكشف الجوانب المثيرة لحكومة المنصوري في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    الاتحاد المغربي للشغل يطالب الحكومة الجديدة بحماية القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة

    9 أكتوبر، 2026

    ثلث الحكومة من النساء.. المنصوري تكشف عن أولى ملامح الهيئة الحكومية الجديدة

    8 أكتوبر، 2026

    جدل واسع حول هدم ملعب أدرار بأكادير: مستقبل الرياضة في المغرب تحت المجهر

    8 أكتوبر، 2026

    معرض مراكش الدولي للطيران: إسرائيل تشارك لأول مرة مع شركات الطيران والمعدات العسكرية الإسرائيلية

    8 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: درون “إيريفي” المغربي.. صناعة محلية بفخر

    8 أكتوبر، 2026

    استئنافية طنجة تنطلق في التحقيق الشامل مع المتهمين في قضية «حقيبة الأوراق الانتخابية المزورة»

    8 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: السجن يحضر بذاكرة تبون وبوعلام… والدموع تنهمر

    8 أكتوبر، 2026

    الشرطة في العيون تقبض على مشتبه به في جريمة قتل شابة

    8 أكتوبر، 2026

    الإنتاج الوطني للتفاح في المغرب يُتوقع أن يحقق حوالي مليون طن في السنة الحالية

    8 أكتوبر، 2026

    إيطاليا.. وصول 114 مهاجرا إلى شواطئ جنوب سردينيا: قصة تلاشٍ وراء الأمل

    8 أكتوبر، 2026

    أمن مطار محمد الخامس بالدار البيضاء يعتقل فرنسياً من أصول جزائرية مطلوباً لدى «الأنتربول» في قضايا المخدرات

    8 أكتوبر، 2026

    ملف التعليم الأولي يعود للواجهة: لماذا يُطالب أساتذة الحضانات بالعدالة المهنية؟

    8 أكتوبر، 2026

    مطالب سائقي الطاكسيات بالدار البيضاء: تسعيرة الرحلات، الغازوال، والتغطية الصحية تخرج للواجهة

    8 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس غداً الجمعة انطلاق الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة

    8 أكتوبر، 2026

    تسجيل 11 حالة مؤكدة والوفاة واحدة بسبب الدفتيريا: كيف يواجه المغرب تحديات انتشار هذا الوباء؟

    8 أكتوبر، 2026

    موظفو الصيد البحري في العيون يطالبون بالاستفادة من التمديد بعد بلوغ سن التقاعد

    8 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter