أعربت منظمة الكرامة الدولية، التي يوجد مقرها بجنيف، عن ارتياحها لإطلاق سراح كل من حسن الكتاني وعمر الحدوشي وأبو حفص محمد عبد الوهاب الرفيقي، وناشدت المنظمة الحقوقية الدولية، السلطات المغربية، ب»تفعيل جميع توصيات الهيئات الأممية المرتبطة بحقوق الإنسان»، تضيف المنظمة، «خاصة الصادرة منها عن لجنة مناهضة التعذيب، عقب مراجعة المغرب خلال نهاية أكتوبر وبداية نونبر من العام المنصرم»، واعتبر «منظمة الكرامة الدولية»، أن تلك التوصيات «تشكل في حد ذاتها، برنامجا متكاملا لإصلاح العدالة في المغرب».
وكانت منظمة الكرامة الحقوقية الدولية، رفعت شكوى إلى فريق العمل الأممي، المعني بالاعتقال التعسفي، كشفت من خلالها، ما اعتبرته «طابعا تعسفيا لجميع الإجراءات التي قامت بها السلطات المغربية، ضد الشيخ محمد حسن الشريف الكتاني»، واسصدرت المنظمة قرارا أمميا، يطلب من الحكومة المغربية إطلاق سراح الشيخ الكتاني، الذي اعتقل يوم 13 فبراير 2003 وحكم عليه، عقب أحداث 16 ماي 2003، بعشرين سنة سجنا نافذا. وقال رشيد مصلي، مدير القسم القانوني لمنظمة الكرامة، في تصريح نشره موقعها الإلكتروني، «إن الإفراج عن الشيخ محمد الكتاني مؤشر إيجابي على تفاعل السلطات المغربية مع قرارات الهيئات الأممية المرتبطة بحقوق الإنسان، وخاصة الصادرة منها عن فريق العمل، المعني بالاعتقال التعسفي الذي كان قد أوصى بإطلاق سراحه وتعويضه عن الضرر الذي لحق به».
المصدر: ياسر المختوم نشر في التجديد

