كما كان متفقا عليه، إنعقد بالرباط يوم دراسي بفندق رحاب المحادي للمركب الإجتماعي لمجموعة بريد المغرب، حضره ممثلو النقابات الثلاث، ومدير العلاقات الإجتماعية والقوانين عبداللطيف فاتح، ورئيس قسم العلاقات الإجتماعية عبدالحق بسام، ومدير الرأسمال البشري السيد العربي المرضي،
إنطلق اللقاء على الساعة العاشرة صباحا، حيث قدمت الإدارة عرضا حول الملف وعدد حاملي الشهادات الذي تجاوز 2365، كما قدمت الأثار المالية بعد إدماج حاملي الشهادات، مدعية أن الكتلة الأجرية بعد زيادة مبلغ 900 درهم، وتسوية وضعية المعلوماتيين، قد صعبت من إمكانيات إدماج جميع حاملي الشهادات، وإكتفت بهذا فقط، بعدها تمت الدعوة لإستراحة شاي، فتدخل الأخ سليك وطلب بكلمة للكتاب العامين لتوضيح موقفهم قبل ذلك، ولم تتم الإستجابة لطلبه، بعد ذلك 30 دقيقة أستأنفت أشغال اليوم الدراسي، فتناول الكلمة تباعا كل من سليك نورالدين عن الإ م ش والأخ العربي بنهمو عن الفدش والأخ اجباري عن الكدش، (وقد قمت هنا بالمناسبة بتسجيل مصور صوت وصورة لبعض التدخلات وتدخل صاحب البيان البطولي أدناه مطالبا بوقف التصوير لأسباب يعرفها هو، وسنضع التسجيل الذي لا يكذب رهن إشارة حاملي الشهادات لمعرفة الحمل الوديع الحقيقي الذي لم يفارق الإدارة حتى في لحظات خلوتها ببيت الراحة)، وتوزعت مداخلات أغلب الحاضرين على أهمية الإدماج الشامل لجميع حاملي الشهادات، وفي جدول زمني معقول، وتم التذكير ببعض التجارب المقارنة، وبعد أخد ورد وإختلاف في وجهات النظر، تدخل ممثلو الإدارة، حيث ذكر عبداللطيف فاتح بمسار الملفوالتطورات التي عرفها، منذ فترة الحماية إلى الآن وقال أن الإدماج لم يكن أبدا حقا ؟؟؟؟؟؟؟؟ بل هو فقط ممارسة تعود عليها بعض حاملي الشهادات لما كانت الإدارة نظرا للخصاص في الموارد البشرية تعمد إلى تكليف كل حامل شهادة بمهمة متميزة، فترسخت فكرة الإدماج، وهو ما أثار حفيظة الحاضرين الذي رفضوا نظرته وأعتبروها تراجعا عن ما تم الإتفاق عليه، بعده تدخل السيد العربي المرضي الذي كانت نبرته تحمل بعدا إيجابيا لولا حديثه عن القانون الأساسي وعلاقته بالملف، حيث قال لن ندير ظهرنا للملف، ولن يشكل بالنسبة إلينا عقبة لإيجاد حلول له، وبعد ذلك تم الإتفاق على تشكيل لجنة من 03 عناصر عن كل نقابة لصياغة التوصيات الصادرة عن اليوم الدراسي، حيث مثل الفدش الأخت فريدة، وعلاء والأخ الحسين، وعن الإ م ش عبد ربه والأخ دماغ والزياني ادريس، وعن الكدش كل من عبداللطيف، حسام والجباري، وبعد الشروع في تحديد وصياغة التوصيات، برز صوت نشاز من خارج اللجنة يصر على إضافة حاملي الباكالوريا من باب المزايدة ومن باب كسب الأصوات لإعتبارات تنظيمية ليس إلا، علما أن الموقف أصلا من بعض الإجازات وبعض شواهد التقنيين كان معروفا، وسنعود له في الوقت المناسب لأن ذاكرتنا ليست مثقوبة وتحتفظ لكل بما له وما عليه، وقد بقيت الإدارة في موقع المتفرج بل أنها بدأت تضحك ملأ قفاها، لأن أسباب الفشل باتت واضحة، وقد نجح تخطيطها في ذلك، بمعية معاونيها، الذين تبادلوا الغمز واللمز أثناء الجلسة وأثناء وجبة الغذاء، وفي كل مرة يتم إنسحاب طرف معين ثم نعود لتتمة النقاش الذي تحول بفعل إصرار الإدارة على إفشاله إلى جلسة تفاوض، وقدمت الإدارة مقترح 120 مستفيدا هذه السنة، وسيتم إدماج حاملي الإجازة فما فوق خلال 06 سنوات، والتقنيين والتقنيين المتخصصين خلال 08 سنوات، وهو ما رفضناه جملة وتفصيلا، وأكدنا موقفنا الرافض لكل التوصيات، وتشبتنا بإعلان فشل اليوم الدراسي، وبعد الإنتهاء من ذلك على الساعة الثامنة مساءا، إتفق ممثلو النقابات الثلاث عند مدخل الفندق على عقد لقاء خاص بحاملي الشهادات يوم الأحد 15 يناير بالرباط على الساعة الحادية عشرة صباحا، لتدارس الخيارات النضالية الممكنة، الغياتي عبدالرزاق منسق لجنة حاملي الشهادات الجامعة الوطنية للبريد والإتصالات الإتحاد المغربي للشغل 0666904446
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

