Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ارتياح لتعيين الإسلامي مصطفى الخلفي وزيرا للإعلام والثقافة

    ارتياح لتعيين الإسلامي مصطفى الخلفي وزيرا للإعلام والثقافة

    بواسطة دابا ماروك8 يناير، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ساد ارتياح واسع لدى مختلف المهنيين والعاملين في قطاع الإعلام والإتصال في المغرب بعد تعيين مصطفى الخلفي وزيراً للإتصال في حكومة عبد الإله بنكيران وبالنظر للإشارات الإيجابية التي صدرت عنه.

    واستهل مصطفى الخلفي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ورئيس تحرير جريدة التجديد، مهمته بزيارة مقر الإذاعة والتلفزيون الرسميين ووكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية الى جانب تصريحه عقب تعيينه من طرف الملك محمد السادس بأنه سيسعى إلى بلوغ “إعلام ديمقراطي مسؤول ومبدع يؤمن بالاختلاف مهما كانت درجاته”. وشدد الخلفي على أن المغرب مؤهل للإضطلاع بدور أساسي في المنطقة نظراً لموقعه ومؤهلاته الأمر الذي يتطلب، حسب قوله، الإنتقال إلى مرحلة جديدة من الإصلاحات في مجال الإعلام اعتماداً على الدستور الجديد. ولقي ضم الإعلام والثقافة في وزارة واحدة ترحيباً واسعاً من طرف عدد من الإعلاميين وضمنهم الإذاعي المعروف أديب المشرفي الذي اعتبر قطاع الثقافة إعلاماً ثانياً كلما تطور انعكس على مضامين البرامج المقدمة في الإذاعة والتلفزيون. وانتقد المشرفي في حديثه ل “إيلاف” ضعف البرامج المقدمة في التلفزيون المغربي التي أصبحت تركز على تقديم المسلسلات المكسيكية والإسبانية والتركية التي لا تفيد المشاهد، حسب رأيه. وقال إن الإعلام الرسمي في المغرب لا يزال كلاسيكيا، فالصحافيون لا يزالون يعتمدون فقط على ما تنتجه وكالة المغرب العربي للأنباء من أخبار بسبب ضعف تكوينهم. وتسائل عن الغاية من صرف ميزانيات ضخمة على أجور أساتذة معاهد الإعلام ومنح الطلاب اذا كانت لا تجدي في الرفع من مستوى الإعلام الرسمي. كما انتقد المشرفي ضعف البرامج الثقافية والوثائقية بالإعلام العام. وحول مدى توفر مساحة الحرية داخل الفضاء الإعلامي العام قال الإذاعي المشرفي ل “إيلاف ” إن الحرية موجودة لكن الإشكال المطروح هو ضعف تكوين الصحافيين الذين لا يزالون يعملون وفقا للأنماط القديمة. كما أبدى حسرته لتراجع عدد مستمعي القناة الإذاعية الدولية االناطقة بالفرنسية التي كانت مسموعة من قبل شرائح واسعة من المواطنين بالمغرب والجزائر وتونس وليبيا وكذلك من طرف السفراء المعتمدين بالمغرب، الأمر الذي أرجعه إلى تهميش من وصفهم ببعض “المسؤولين الصغار” للبرامج الثقافية. بدوره، قال الإعلامي حسن الكيلاني إن الوزير الجديد مصطفى الخلفي يبدو من خلال تصريحه أن له نية وعزم على المضي في طريق إصلاح المشهد السمعي البصري بالمغرب. وأضاف في حديثه: “نتوقع من الوزير الجديد إعادة النظر في طرق تسيير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون والاهتمام بأوضاع العاملين علما أننا لا نزال نعاني من عدم توصيف المهن داخل القطاع، إضافة إلى مشكلة ترقية العاملين. ودعا الكيلاني إلى إجراء دراسة معمقة للوضع الحالي للإعلام العام متسائلاً ما إذا كان مفيدا للمشاهد المغربي تعدد القنوات التلفزية والإذاعية أم أن لهذا التعدد تداعيات سلبية وضمنها تفريق المشاهدين. ورأى الكيلاني إنه كان من الأجدر إطلاق قناة فضائية واحدة تبنى على أسس مهنية سليمة وتضم كفاءات مهنية قادرة على إنتاج برامج تلائم تطلعات المشاهدين قبل إطلاق قنوات أخرى بشكل تدريجي. وبدا أستاذ الإعلام إبراهيم الشعبي متفائلاً بتعيين الخلفي كوزير للإتصال، رغم أن له موقفًا من تعيين شخصيات حزبية على رأس هذا المنصب الحساس، إذ يعتبر أن تجربة تعيين شخصيات حزبية منذ 1998 على رأس هذه الوزارة (حزب الإستقلال، حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية) أساءت إلى الإعلام العام، وتوقّف عند تجربة حزب التقدم والإشتراكية على رأس وزارة الإتصال منذ سنة 2002، التي وصفها الشعبي ب “الفاسدة”. وقال الشعبي إنه يتمنى أن تكون تجربة حزب العدالة والتنمية على رأس وزارة الإتصال مختلفة عن التجارب السابقة، مبديًا تفاؤله بما سيأتي من إصلاحات بالنظر إلى ما صدر من إشارات إيجابية من الوزير الجديد. وأكد الشعبي ل “إيلاف” أنه غير متخوف من التضييق على حرية الإعلام في ظل حكومة بنكيران، معبّرًا عن رفضه تقديم برامج، وصفها ب”التافهة” في القناتين الأولى والثانية، والتي دعا إلى استبدالها ببرامج جادة. ولم يستبعد حدوث مغالاة من طرف مسؤولي حزب العدالة والتنمية، عبر إعطاء توجيهات وتعليمات إلى القناتين الأولى والثانية في ما يخص بعض البرامج الثقافية والفنية، لكنه في الوقت نفسه أكّد أن المسؤول عن الإعلام الرسمي في المغرب لا يقرر في الإعلام وحده، فالقناتان التلفزيونيتان الأولى والثانية تتبعان القصر بشكل أو بآخر، وبالتالي فحزب العدالة والتنمية أو أي حزب آخر، يضيف الشعبي، غير قادر على تغيير التوجه العام للإعلام الرسمي في المغرب. عن موقع إيلاف

    المصدر: 8 يناير 2012 نشر في شبكة أندلس الإخبارية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter