كان الإبقاء على إسم أحمد التوفيق، وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية ، من أبرز مفاجآت حكومة عبد الإله بنكيران، خاصة بعد تأكد رفض مصطفى بنحمزة (رئيس المجلس العلمي المحلي) لهذا المنصب، وأيضا، رفض سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية.
وعلى ذمة صحيفة أخبار اليوم، فقد تم اقتراح إسم أحمد عبادي، لتولي هذا المنصب، ولكن عبد الإله بنكيران، اعترض على هذا المقترح، لأسباب لم يتم الإعلان عنها، وقد يكشف عنها لاحقا إذا صح خبر “أخبار اليوم” بطبيعة الحال. ويقرأ المتتبعون قرار الإبقاء على أحمد التوفيق، وإضافة إلى كونه يؤكد بأن الدولة تمسك بواقع “وزارات السيادة”، فإنه يعني كذلك بأن الدولة مصرة على تشجيع سياسة تصويف المجتمع في مواجهة الصعود الكبير للجماعات السلفية في الحركات الإسلامية وفي الشارع وفي بعض المؤسسات الدينية كالمجالس العلمية. وعلمت “أندلس برس” من مصادر مطلعة، أن آخر “نجاحات” هذه السياسة، جاءت عبر الاختراق الكبير الذي قامت به الزاوية البودشيشية في مجال المجالس العلمية المحلية، حيث أصبح المجلس العلمي المحلي بمدينة سلا منذ أشهر قليلة، تابعا للزاوية البودشيشية، بعد تدخل مباشر من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية . على صعيد آخر، علمت “أندلس برس” أن بقاء أحمد التوفيق وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية ، مسألة مؤقتة فقط، في انتظار إجراء مجموعة من التعديلات الجوهرية التي سوف تتعرض لها حكومة عبد الإله بنكيران في أول تعديل حكومي.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

