Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » القصر يدافع عن الاتفاقيات الدولية للمغرب في وجه حكومة بنكيران

    القصر يدافع عن الاتفاقيات الدولية للمغرب في وجه حكومة بنكيران

    بواسطة دابا ماروك31 ديسمبر، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تراجع لحسن الداودي عن تصريحاته التي وصف فيها مشروع ” تي جي في ” بالكارثي، واعتبر حزب العدالة والتنمية الموقف شخصي.

    ويبدو أن القصر لا يرغب في مساس حكومة العدالة والتنمية بالاتفاقيات الدولية التي وقعها الملك باسم المملكة، وتوضيحات الداودي كشفت أن مساهمة المالية العامة في هذا المشروع قد تتأخر، ويتأخر معها إتمام ” تي جي في ” في الآجال المحددة له. بالنسبة لحزب العدالة والتنمية، فإنه يدفع في اتجاه تأخير مساهمة الحكومة في التزامات دولية سابقة، مما زاد الأمور تعقيدا، وفرض أن يكون اتفاق ” تي جي في ” بنفس موقع اتفاق كامب ديفيد مع إخوان مصر. أما عدم مساس حكومة العدالة والتنمية باتفاقيات دولية ذات الطابع الاقتصادي، فيمنع عليها المساس أو إعادة التفاوض أو قيادة أي تفاوض للتوصل إلى اتفاقيات مع دول أخرى. الرسالة واضحة أن الاتفاقيات الدولية من اختصاص رئيس الدولة ولا يحق لأي حكومة الخروج عنها، رغم أن الاتفاقيات التي تكلف الخزينة العامة تسمح للحكومة بالتدخل وإبداء الرأي والرفض كذلك. القول إذن أن حكومة بنكيران غير محبوبة أشبه بالقول أن الماء رطب وبغير رائحة ! الاختلاف بين القصر وحكومة العدالة والتنمية له وجوه استراتيجية، فاللائحة المدنية للملك أخذت حيزا فاعلا ودينامكيا على الساحة في الفترة الانتقالية، ولم يثر الوضع أي تحفظ في صراع الإرادات المتوقع، وبدأ مع ” تي جي في “. المسألة لا تتمثل في قيام الإسلاميين ببذل قدر كبير من الجهد لوقف الإجراءات الأحادية الجانب في فترة تشكيل الحكومة، ولدى القصر أجندة يعمل عليها قبل حكومة تعد المغرب بإخراجه من الهاوية، وتدافع عن تصليب أسس الدولة المالية المترنحة فعلا. وقد تسبب التباين الشاسع بين ضخامة مشكلات الدولة وضآلة دور الحكومة في انخفاض معدلات تأييد اللعبة السياسية الجارية والواقع الجديد قد يفرض انخفاضا إضافيا إن فشل الإسلاميون، أو سجل بنكيران نفس خيبة اليوسفي. كما يقف بقاء التأييد الشعبي للإسلاميين في حدود العشرين في المائة لن يتجاوز السنتين – حسب تقارير متعددة – خصوصا وأن الاستقطاب الأيديولوجي سيكون ضد الوضع القائم، وضد تقسيم الأدوار الجديد بين الحكومة والقصر. تعيين السفراء دفع حزب العدالة والتنمية إلى احترام كل الاتفاقيات الدولية بما فيها ذات التكلفة الباهظة، وطرح التساؤل على دستور فاتح يوليوز قبل تشكيل أول حكومة منتخبة في أجواءه. نحن ندري أن الأمور متشابكة، فحسب مؤشرات غالوب، الأمريكيون مثلا وقبل انتخاباتهم الرئاسية ينخفض تأييدهم للكنغرس، وينخفض مستوى تأييدهم للرئيس قبل أي انتخابات تشريعية. إن المغرب يعيش نفس الأجواء، لأن أطرافا من الآن تستعد للانتخابات البلدية في مناخ ” الدوخة ” التي أربكت حزب العدالة والتنمية بعد فوزه برئاسة الحكومة، وتكامل الخطوات يتجه نحو ” حصار ” حزب العدالة والتنمية في الشأن الحكومي وترك البلديات لأحزاب أخرى لتشكيل توازن لا يسمح للإسلاميين باجتياح كل المؤسسات المنتخبة. لكن، لماذا هذه الترتيبات في توازنات الدولة ؟ وهل يمكن العمل عليها كخلاصات، ربما تكون التوازنات جزء رئيسا من خبرة الدولة وتقاليدها في المغرب منذ تسطير الحسن الثاني مسألة التعددية بندا دستوريا. ويبدو أن القصر لا يقبل احتكارا آخر يقابله، ويؤدي إلى استقطاب بينه وبين فاعل حكومي أو حزبي أو شعبي، لأن اللعبة تشترط توازنا ماكرو مالي، وماكرو سياسي، ولم يتحقق بالمطلق التوازن ” الماكرو اجتماعي ” رغم السعي إليه منذ أول يوم في عهد الملك الحالي. تمويل الحكومة لتوازنات فضفاضة يحكمها الحس العام و ” الماكرو ” في كل الميادين، ليس أداة فعالة لأي تحول تقوده صناديق الاقتراع. إن النتائج قد تكون في هذه الحالة عكس المتوقع في كواليس الدولة؛ فمن جهة، يمكن أن تكون حسابات ما يدعوه الأمريكيون لعبة الدجاج في صالح الإسلاميين، لأن تجميد المشروع الحكومي لا يخدم بأي حال الاستقرار، والخوف أن يكون الاستقرار في صالح حزب العدالة والتنمية قد يضع الحسابات في موقع غامض. ومن جهة أخرى، تقوم رسالة القصر إلى وزارة الخارجية ” الجديدة ” على احترام الاتفاقيات التي يوقع الملك، بطريقة لا تقبل جدلا ولا نقاشا، خصوصا وان حزب العدالة والتنمية رشح اسما منه لشغل الخارجية المغربية. لا بد من صفقة مع القصر لاستمرار حكومة بنكيران، لأن المغرب على مفترق طرق سيختلف المحافظون، وهم يحددون صلاحيات كل طرف، فأمامنا ترشيح حزبي للخارجية، وقبله قرر الملك أن يعين سفراء خارج أي مشاورات. وأرسل رسالة واضحة بخصوص ” إتمام ” مشروع تي جي في، لأنه نتاج اتفاقية دولية ووقع عليه كل من ساركوزي و الملك محمد السادس. ونتساءل، إن خسر ساركوزي انتخابات فرنسا ، هل سيكون مشروع تي جي في، بذات الأهمية، أم أن الأمر يتعدى الرئاسة الفرنسية في اتجاه العلاقات مع شركة ألستوم والرأسمال الفرنسي في المغرب. ساركوزي وعد المغاربة بمشاريع كثيرة بلغت الطاقة النووية فهل حقق ما قاله ؟!

    المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026

    ماريون كوتيار تتولى رئاسة لجنة تحكيم الدورة 23 لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش

    13 أكتوبر، 2026

    صفقة غير مسبوقة.. «نتفليكس» تحظى بالحقوق الحصرية لمونديال 2030 في إسبانيا وأندورا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثمانية أشخاص وينقض على شبكة لتزوير تأشيرات «الفيزا» والاتجار بالبشر

    13 أكتوبر، 2026

    رئاسة مجلس النواب: حزب البام يرشح التويزي لخوض المنافسة

    13 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا متحف الثقافة اليهودية بفاس: رحلة بصرية تأخذكم في جولة عبر 2500 سنة من تاريخ المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أسعار الذهب تنخفض بسبب ارتفاع سعر الدولار في الأسواق المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    تفكيك عصابة لتهريب “الماحيا” والمواد المخدرة بشيشاوة

    13 أكتوبر، 2026

    طبيب يكشف عن أسباب وأعراض اكتئاب الخريف والشتاء وطرق فعّالة لمواجهته في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري: سبع سنوات من الصراعات تحت حكم تبون وشنقريحة.. هل انتهى زمن القوة الأمنية؟

    13 أكتوبر، 2026

    بعد غياب طويل عن رمضان 2026.. عودة «خو خواتاتو» بجزء جديد ومثير!

    13 أكتوبر، 2026

    توسيع صناعة المروحيات في المغرب بإطلاق المصنع الثالث لشركة «إيرباص» العالمية

    13 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: سماء غائمة فوق جبال الأطلس مع بعض الأمطار المتفرقة

    13 أكتوبر، 2026

    تحذير الفيضانات في المغرب: انطلاقة جديدة ضمن المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر من الكوارث

    13 أكتوبر، 2026

    المعهد الوطني للبحث الزراعي والشراكة مع الرابطة الأمريكية للفلاحة: آفاق جديدة للتعاون في البحث الزراعي بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أباسكال وبارديلا يزوران سبتة للدفاع عن أوروبا من صميم إفريقيا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يعتقل شخصين بحوزتهما شيرا وأقراص مهلوسة في عملية نوعية

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter