في إطار سلسلة الوقفات الاحتجاجية التي تقوم بها مجموعة حاملي شهادات الدراسات الأمازيغية فرع وجدة ، نفذت المجموعة وقفة احتجاجية صباح الجمعة 16 دجنبر أمام مقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية احتجاجا على ما وصف ب«سياسة التماطل وتعنت المسؤولين وعدم استجابتهم لمطالبهم المتمثلة في الإدماج بالوظيفة العمومية وفق تخصصهم».
وقد ذكر عبد الواحد حنو الكاتب العام لمجموعة حاملي شهادات الدراسات الأمازيغية فرع وجدة في تصريح للجريدة، بأن مبررات عدم إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية التي قال المسؤولون وعلى رأسهم وزير التربية الوطنية بأنها تعود إلى غياب الأطر هي «مجرد مبررات واهية لأن الأطر موجودة وهناك ثلاث دفعات تخرجت من سلك الدراسات الأمازيغية انضمت إلى آلاف المعطلين الموجودين في الشارع المغربي»، مضيفا بأن تصريحات الوزير هي « فقط مكياج سياسي لتلميع صورة الوزارة… ، وكذلك من أجل المراوغة وربح الوقت»، وأعرب بأنهم في المجموعة عازمون على النضال، وقد اختاروا طريق الصمود والكفاح من أجل تحقيق مطلبهم العادل والمشروع المتمثل في حق الشغل بعدما سدت الأفق في سبيل الحوار مع المسؤولين وعدم إبدائهم أي اهتمام جدي للموضوع بالرغم من المراسلات التي وجهت إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر وإلى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. هذا، وقد اقتحمت المجموعة المحتجة بعد زوال يوم الجمعة قاعة عبد العزيز أمين بأكاديمية الجهة الشرقية حيث كانت تعقد ندوة في موضوع «التعثر المدرسي، أسبابه وكيفيات علاجه»، وقاموا بترديد مجموعة من الشعارات احتجاجا على«عدم الاستجابة للحوار بعد مجموعة من الأشكال النضالية أمام مقر الأكاديمية».
المصدر: سميرة البوشاوني نشر في الوجدية

