Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » محمد زهير، منسق ماستر الدراسات السامية ومقارنة الأديان بجامعة فاس: لا يمكن فهم أبعاد التنصير إلا بتحديد العلاقة بينه وبين الاستعمار

    محمد زهير، منسق ماستر الدراسات السامية ومقارنة الأديان بجامعة فاس: لا يمكن فهم أبعاد التنصير إلا بتحديد العلاقة بينه وبين الاستعمار

    بواسطة دابا ماروك20 ديسمبر، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ❍ ما هو تقييمكم لليوم الدراسي الذي نظمه ماستر الدراسات السامية ومقارنة الأديان بتنسيق مع مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان؟ وما هي الخلاصات التي خرجتم بها؟

    ● الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، يندرج هذا اليوم الدراسي في إطار الأنشطة العلمية التي يقوم بها الماستر بتنسيق مع مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان. وقد تميز اليوم الدراسي بعرض مداخلات علمية بلغات مختلفة عربية وفرنسية وإنجليزية، توزعت على ثلاث جلسات علمية، الأولى تناولت تحديد مفهوم التنصير ومدى أصالته وشرعيته انطلاقا من النصوص الإنجيلية. والثانية، تمحورت حول البعد الاستراتيجي للتنصير وآلياته، من تحديد أهداف التنصير ومناقشة العلاقة بينه وبين الاستشراق، وبينه وبين مجموعات العمل الخيري، و كذلك بينه وبين وسائل الإعلام. فيما تناولت الجلسة العلمية الثالثة، واقع التنصير بالمغرب انطلاقا من مجموعة من البحوث العلمية الميدانية في مناطق مختلفة من المغرب (الأطلس المتوسط، والجنوب الشرقي للبلاد، ومنطقة سوس والصحراء المغربية)، مع العلم أن القيام ببحث ميداني في المناطق الحضرية للبلاد أمر ضروري لكي تكتمل الصورة. وقد حرصنا على تناول قضية التنصير ودراستها بطريقة علمية أكاديمية، بعيدا عن العواطف وردود الأفعال المتسرعة التي تقف حاجزا بين القضية المدروسة وبين الوصول إلى الحقيقة. مع التأكيد أن جل المتدخلين على درجة علمية جيدة في الدراسات المسيحية. ورغم كل ما ذكر فما زلنا في حاجة إلى دراسات علمية وبحوث ميدانية تتناول ظاهرة التنصير بالمدن الكبرى والمناطق الحضرية عموما. وخلص المشاركون إلى ضرورة مواصلة الجهود لتربية الناشئة على أسس العقيدة الإسلامية الصحيحة من المستوى الابتدائي إلى التأهيلي، إذ أغلب الذين يتعرضون للتنصير هم من فئة اليافعين والشباب، وهم في أغلب الأحيان لا يتوفرون على حصانة عقدية إسلامية كافية تحول بينهم وبين التشكيك في دينهم، فأول ما يبدأ به المنصر ليس الدعوة لاعتناق النصرانية وإنما التشكيك في بعض الأسس والقضايا العقدية الإسلامية. وأيضا دعا المشاركون إلى عدم التضخيم أو التهويل من ظاهرة التنصير، وأكدوا أن الدولة ينبغي أن تهتم بالشباب وأن لا تتركهم عرضة للبطالة والتهميش، كي لا يضعفوا أمام الإغراءات المادية والمعنوية التي يعرضها المنصرون على هذه الفئة. من جهة أخرى، شدد المتدخلون على أهمية فتح مسالك جامعية (ماسترات) متخصصة في الدراسات النصرانية، وغيرها من الديانات الأخرى، كتابية أو غير كتابية لمعرفة أصحابها معرفة قرآنية ونشر قيم التسامح مصداقا لقوله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) هذا أولا ، ولننتقل ثانيا من مرحلة كوننا موضوعا أو ذاتا للدراسة إلى مرحلة كون الآخر هو الموضوع أو الذات المدروسة. ❍ قدم الطلبة الباحثون تقريرا ميدانيا عن التنصير ببعض المناطق المغربية، كيف يتم اختراق هذه المناطق من قبل المنصرين؟ ● ينبغي أن نذكر بداية أن التنصير ينشط في المناطق الهامشية والهشة اقتصاديا، كما ينشط في المناطق التي تتعرض للأوبئة والأمراض المتعددة، فالمنصرون يقولون في هذا الصدد: “حيث تجد بشراً تجد آلاماً، وحيث تكون الآلام، تكون الحاجة إلى الطبيب، وحيث تكون الحاجة، فهناك فرصة مناسبة للتنصير”. وينشط التنصير كذلك، في المناطق التي تعرضت أو تتعرض لكوارث متنوعة مثل الزلازل والفياضانات والحروب والنزاعات وغيرها، هنا يجد المنصرون ضالتهم ويستغلون حالة الاضطراب النفسي والمادي لأصحابها، مع العلم أنهم يركزون أكثر على الأطفال. وهنا أذكر بحالة الاختطاف التي تناقلتها وسائل الإعلام التي تعرض لها أطفال من هايتي من قبل منصرين إثر تعرض هذا البلد لزلزال مدمر. ولعل بعض هذا الذي ذكرناه، هو الذي يعتمده المنصرون لاصطياد ضحاياهم في بعض المناطق المغربية. يضاف إلى ما تقدم، أن هناك تركيزا على المغرب من قبل الحركات التنصيرية، كما أن هناك حديثاً عن ضرورة أن تصبح النصرانية في المغرب هي الديانة الرسمية الثانية. وهنا ينبغي التذكير باللقاء الذي عقد ب (سياتل) بولاية واشنطن شهر سبتمبر 2008، حيث تم الإعلان عن نسخة جديدة من مشروع يسمى ب «ASM» (السَّنة الدولية للصلاة من أجل المغرب) وغايتهم في ذلك الوصول إلى تنصير 10 بالمائة من المغاربة في أفق 2020 . ❍ في نظركم، ما هو البعد الاستراتيجي للتنصير وآلياته؟ ● لا شك أن التنصير له أهداف وله بعد إن لم نقل أبعادا استراتيجية، لا يمكن فهمها وتحديدها إلا إذا استطعنا أن نحدد العلاقة بين التنصير وبين الاستعمار، سواء كان هذا الاستعمار ذا طبيعة قديمة (عسكرية) أو معاصرة (تبعية ثقافية واقتصادية وغيرها). ولا يمكن فهم هذه الاستراتيجية كذلك إذا لم نستطع فهم وتحديد العلاقة بين الاستشراق والتنصير. أما عن آليات أو وسائل التنصير فإنها تتطور وتتنوع حسب الزمان والمكان، فلم يعد عمل المنصرين مقتصرا على مجموعات العمل الخيري، والتطبيب المجاني ولا على توزيع الإنجيل والدعوة إلى التنصير سرا ولا التنصير عبر محطات إذاعية وفضائيات عديدة بلغات ولهجات مختلفة، ولا توزيع أشرطة وأقراص مدمجة محملة بأفلام مسيحية وغيرها، إذ أضافوا طرقا جديدة للتنصير، من أبرزها تغيير كلمات بعض الأغاني الشهيرة بكلمات تدعو إلى اعتناق المسيحية، وفي الحالة المغربية ينطبق ما ذكرناه على كلمات أغاني مجموعة “ناس الغيوان”، كأغنية “الصينية” التي غيروا كلماتها لتصير أغنية تدعو صراحة للمسيحية، وحدث نفس الأمر مع بعض أغاني المجموعات الشعبية الأخرى مثل “المشاهب” و”جيل جيلالة”.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter