أفادت المعلومات الأردنية الحكومية التي قدمت لمجلس النواب أمس الأول بأن دولة خليجية على الأقل هي سلطنة عمان تعارض إنضمام الأردن والمغرب لمنظومة النادي الخليجي، فيما تتحفظ ثلاث دول أخرى على هذا الإنضمام ولا تتحمس له لأسباب متنوعة هي قطر والكويت والإمارات في الوقت الذي غيرت فيه السعودية عمليا موقفها المعلن واتجهت نحو الضم التدريجي مرحليا وعلى خطوات واستبدلت الإنضمام السريع للدول الملكية بتقديم معونات مالية سخية.
وأفاد أعضاء في البرلمان الأردني في تصريحات إعلامية، بعد جلسة مغلقة مع أركان الحكومة ناقشت الموضوع بأن التأكيدات الرسمية والدبلوماسية التي شرحت لهم تشير بوضوح إلى أن الصورة أصبحت ضبابية بخصوص انضمام الأردن والمغرب. ووفقا لتقارير محلية نشرت أمس في عمان فإن وزير الخارجية ناصر جودة وفي جلسة قيل إنها مغلقة مع النواب تحدث عن مخاوف الكويت من إنضمام عدوى الحراك السياسي في الأردن إلى الكويت في حال ضم الأردن للنادي الخليجي، كما جاء في تقرير لصحيفة “غراسا” الإلكترونية وهو تعليق لم يتسن التثبت منه بصفة رسمية. وأكد الوزير الأردني لنواب بلاده أن المفاوضات والإتصالات مع دول الخليج الشقيقة لم تتوقف بشأن الإنضمام وهي إتصالات لا زالت مفتوحة مشيرا إلى أن سلطنة عمان لديها موقف واضح وهو رفض ضم الأردن والمغرب وتعرض أسبابها في هذا الخصوص فيما تبدو بعض الدول الخليجية مترددة ومتشككة خوفا من عدوى الثورات والحراك مثل الكويت والإمارات.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

