تنطق المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء يوم الأربعاء 7 دجنبر 2011، بالحكم في ملف الغش في امتحانات البكالوريا بثانوية البارودي بالدار البيضاء ، والذي يتابع فيه 8 متهمين ينتمون إلى سلك التدريس بالقطاعين العام والخاص، بتهم «الخداع في امتحان عمومي قصد تمكين أحد المرشحين إحراز شهادة تسلمها الدولة، وإطلاع الغير على نص الامتحان وموضوعه وتسليمه قبل إجراء الامتحان، والارتشاء والإرشاء».
وكانت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية، قد طالبت بإنزال عقوبات حبسية تتراوح بين 3 سنوات و 5 سنوات سجنا في حق المتهمين المتابعين في حالة اعتقال. فيما تراوحت مطالب الدفاع بين البراءة وتخفيف العقوبة الحبسية. مبرزين أن النقطة المحورية في هذا الملف تتعلق بغياب الفاعل الرئيسي فيه وهو أب التلميذ موضوع الدعوة. هذا في الوقت الذي كان دفاع الطرف المدني وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر البحث العلمي، قد أوضح في مرافعته بأن أب التلميذ موضوع الدعوى والذي أصدر وكيل الملك مذكرة بحث في حقه على الصعيد الوطني، هو «المجرم الأول» في جريمة التزوير الثابتة في هذا الملف والتي ألحقت ضررا بجميع التلاميذ. مطالبا بتطبيق المذكرة التنظيمية للوزارة الواردة في الموضوع.
المصدر: عزيزة الزعلي نشر في التجديد

