Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أسباب تقدم حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المغربية

    أسباب تقدم حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المغربية

    بواسطة دابا ماروك27 نوفمبر، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تفوق إذن حزب العدالة والتنمية في انتخابات 2 نونبر ، لكن ما هي الأسباب التي دفعت بهذا الأحزاب الإسلامي إلى المقدمة، وهل استفاد من “الربيع العربي” أم من التصويت العقابي، أم من الحراك الذي أحدثته حركة 20 فبراير؟ ، يمكن أن نوجز أسباب تفوق حزب العدالة والتنمية في اللاتي:

    أولا: نسبة المشاركة المتدنية حسب البعض والمتوسطة حسب البعض الآخر، فحزب العدالة والتنمية، وعلى غرار الأحزاب ذات العقيدة السياسية، منذ مشاركته في أول انتخابات عام 1997 يتوفر على قاعدة انتخابية صلبة لا تتأثر كثيرا بالأحداث والمتغيرات، حيث كان معدل الأصوات التي يتحصل عليه خلال الاستحقاقات السابقة هو 500 ألف صوت، وبالتالي فإن هذه النسبة زادت اليوم ولم تتضاءل ، فحتى لو كانت المشاركة ضعيفة فإن قاعدة الحزب الانتخابية ستمنحه أصواتها، وهو الأمر الذي تفتقد إليه الأحزاب المنافسة التي تعتمد على الأعيان وعلى الرأي العام متغير المزاج السياسي. ثانيا: لقد استفاد حزب العدالة والتنمية من موجة “الربيع العربي”، حيث لم نلاحظ عداء يذكر للسلطة له ولم نشهد كذلك أي مضايقات سياسية له من طرف الإدارة الترابية، بل بلعكس تم منحه ، كما باقي الأحزاب، جميع الإمكانات المادية والإعلامية ، يكفي أن نعرف أن إحصائيات الهيئة العليا للسمعي البصري ذكرت أن حزب العدالة والتنمية هو الذي تصدر المشهد الإعلامي سواء كان إعلاما حكوميا أو مستقلا، وكان هذا بسبب تأثير “الربيع العربي” بما أن الدولة المغربية حاولت أن تنجو من موجة إسقاط الأنظمة عبر فتح المجال للمعارضة السياسية وكسب التعاطف الشعبي الذي راكمته هذه المعارضة طيلة سنوات. رابعا: كون حزب العدالة والتنمية لم يتحمل المسؤولية في أي حكومة سابقة، وكونه يبشر في خطابه بدولة العدالة الاجتماعية، فإنه نال ثقة جزء من الشعب المغربي الذي يرى فيه آخر فرصة لإنقاذ البلاد من الفساد السياسي والاقتصادي، فضلا عن عدم تسجيل خروقات مهمة على هذا الحزب، سواءا خلال ممارسته في تدبير الشأن المحلي عبر البلديات والمقاطعات أم على أشخاصه وأعضائه. خامسا: الدعوات التي تبنتها حركة 20 فبراير والأحزاب التي تدور في فلكها بخصوص الدعوة لمقاطعة الانتخابات دفعت بالكثير من المواطنين إلى الخروج من اللامبالاة والذهاب لصناديق الاقتراع ، خاصة الذين لا يوافقون هذه الحركة الشبابية أفكارها ونضالاتها، فهنا يمكن القول أن جزء من الشعب المغربي صوت لحزب العدالة والتنمية ضد حركة 20 فبراير وجزء آخر صوت لأن الجو العام الذي أحدثته حركة 20 فبراير منذ 7 أشهر دفع بالكثير إلى الاهتمام بالشأن العام وممارسة السياسة، إما عبر الانتخاب أو عبارة المشاركة في الأحزاب، يكفي ان نعرف بان حزب العدالة والتنمية استقطب إلى صفوفه الكثير من المواطنين خلال المرحلة السابقة وذلك حسب بيانات الحزب المتوفرة، فضلا عن الجزء الذي يصوت على حزب العدالة والتنمية بسبب عقيدته السياسية وأيديولوجيته ذات النفحة الإسلامية. سادسا: الفشل الذي صاحب التجربة الحكومية السابقة وتراجع المغرب على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية، والشك في قدرة الأحزاب السياسية المنافسة ل حزب العدالة والتنمية في تدبير المرحلة القادمة، دفع جزءا من الشعب المغربي إلى التصويت العقابي لفائدة حزب العدالة والتنمية وضدا على الأحزاب الحكومية، حيث يتم اتهامها بإفساد الحياة السياسية والتقهقر بالمغرب نحو المراتب المتأخرة ضمن مؤشرات التنمية البشرية سابعا: استفاد حزب العدالة والتنمية من وسائل الاتصال الحديثة وأدوات التواصل المبتكرة، فهو لم يركز على المسيرات والمهرجانات الانتخابية فحسب، وإنما صاحب ذلك بحملة منظمة على المواقع الاجتماعية على الانترنت كما وظف هذه الأخيرة في الترويج لمشروعه وأهدافه ومرشحيه، فيكفي أن نعرف بأن موقعه على الانترنت يعتبر أهم مواقع الأحزاب المغربية وانه الحزب الوحيد الذي يتوفر على إذاعة على الشبكة العنكبوتين. ثامنا: استفاد أيضا حزب العدالة والتنمية من موجة فوز الاسلامين في البلدان المجاورة، فالكل تقريبا كان يترقب فوز حزب العدالة والتنمية نسبة إلى فوز حركة النهضة في تونس ، على أساس أن هناك عناصر تشابه كثيرة بين الحزبين، وكذلك النجاحات التي حققها حزب العدالة والتنيمة التركي الذي يتشارك وحزب العدالة والتنمية المغربي نفس الاسم والرمز الانتخابي إضافة إلى تبادل الزيارات وبرامج التكوين وودية العلاقات. يبقى أن نشير إلى أن حزب العدالة والتنيمة أمامه عدة تحديات سواء كانت قانونية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، وأول تحدي سيصادفها الحزب هو تحدي الاحتجاجات التي تصر حركة 20 فبراير على الاستمرار فيها، خاصة ان نسبة المشاركة قد تدفعها إلى مزيد من الاصرار والتحدي، فأعضاء الحركة يؤكدون أن نسبة المشاركة تأتي في صالحهم على أساس أن مجموع الذين صوتوا في الانتخابات لا يتجاوز 6 ملايين مواطن مغربي، بينما عدد الذين يحق لهم التصويت يتجاوز 22 مليون مواطن في بلد يتجاوز عدد سكانه 30 مليون نسمة……فهل ينجح حزب العدالة والتنمية في كسب هذه التحديات؟ باحث في العلوم السياسية

    المصدر: عبد الرحيم العلام نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    انتهاء معاناة التنقل بالدراركة.. 130 مليون درهم لتأهيل الطريق الرئيسي وربطه بالطريق السيار

    11 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الحسن الثاني بالرباط تكرم الفنان المبدع عبد الله البحميدي

    11 أكتوبر، 2026

    المغرب يخطط لإطلاق نموذج مبتكر للتعاون مع الشركاء الأوروبيين في إدارة قضية الهجرة

    11 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد في المغرب: زخات رعدية في هذه المناطق مع رياح قوية وحبات برد

    11 أكتوبر، 2026

    توقيع اتفاقية لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وإيطاليا

    11 أكتوبر، 2026

    الباطرونا المغربية mobilizate جهودها لتجسيد التوجيهات الملكية في مشاريع ميدانية فعلية

    11 أكتوبر، 2026

    مجلة سرود تُبرز الإرث الثقافي لجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء

    11 أكتوبر، 2026

    موتشي يعزف على أوتار جديدة: إطلاق أغنية «تبانلي» بالتعاون مع موسكو

    11 أكتوبر، 2026

    شاطئ الأمم قرب الرباط يضمن تجربة مميزة للزوار في فصل الخريف

    11 أكتوبر، 2026

    شتنبر 2023: حرارة غير مسبوقة منذ 45 سنة.. مديرية الأرصاد الجوية تفسر الأسباب المغربية

    10 أكتوبر، 2026

    الاتحاد بين حزب ‘الزيتونة’ و’البصمة’ يقوي صفوف ‘الكتاب’ في البرلمان المغربي

    10 أكتوبر، 2026

    ارتفاع حقينات سدود المغرب بـ29 مليون متر مكعب في 24 ساعة.. ونسبة الملء تصل إلى 65,51%

    10 أكتوبر، 2026

    زلزال في معسكر البرتغال: تفاصيل مشوقة حول مواجهة رونالدو وجيسوس وعقوبة الإيقاف المنتظرة

    10 أكتوبر، 2026

    سيول مفاجئة تضرب عدة أقاليم مغربية وتوقع ضحايا وخسائر فادحة

    10 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 528): «الدبور الشرقي» يكشف عن أسرار احتلاله لمناحل المغرب

    10 أكتوبر، 2026

    تفاصيل توقيف متطرف مرتبط بتنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة طنجة المغربية

    10 أكتوبر، 2026

    تركيا تمنع الأطفال دون 15 عاماً من استخدام منصات التواصل الاجتماعي!

    10 أكتوبر، 2026

    إدريس لشكر يُهيئ اتحاد الاشتراكي لدخول حكومة المنصوري الجديدة

    10 أكتوبر، 2026

    وزير سابق يوجه إنذاراً حول مخاطر “البيزوطاج” في المدارس العليا بالمغرب

    10 أكتوبر، 2026

    تحذير مهم: زخات مطر رعدية قوية و رياح نشطة تعلنها الأرصاد الجوية لعدد من جهات المملكة

    10 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter