الصحف التونسية تبرز مضامين الخطاب الملكي حول استعداد المغرب للإسهام في بناء نظام مغاربي جديد
‘الوطن’ قطرية: دعوة جلالة الملك لبناء نظام مغاربي جديد.. مبادرة لتصويب العلاقات المغاربية وتخليصها من العوائق اهتمت الصحف التونسية بمضامين الخطاب الملكي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للشعب المغربي، يوم الأحد المنصرم، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء.وأبرزت عدة منابر إعلامية من بينها يوميتا (الصباح)، و(الشروق)، ما جاء في الخطاب الملكي حول استعداد المغرب للعمل على بناء المغرب العربي. وقالت (الصباح) تحت عنوان “العاهل المغربي يمد اليد إلى الجزائر لبناء نظام مغاربي جديد”، إن جلالة الملك دعا الجزائر إلى التعاون من أجل بناء “نظام مغاربي جديد يكون محركا حقيقيا للوحدة العربية، ويضمن الاستقرار والأمن في منطقة الساحل والصحراء”.وأضافت أن جلالته أكد استعداد المغرب للعمل من أجل “انبثاق نظام مغاربي جديد يتجاوز الانغلاق والخلافات العقيمة، ليفسح المجال للحوار والتشاور والتكامل والتضامن والتنمية”. من جهتها، أشارت (الشروق)، إلى أن جلالة الملك أعرب عن أمله في أن يشكل هذا النظام “بدوله الخمس، محركا حقيقيا للوحدة العربية، وفاعلا رئيسيا في التعاون الأورو- متوسطي، وفي الاستقرار والأمن في منطقة الساحل والصحراء، والاندماج الإفريقي”. ومن جهتها أكدت صحيفة (الوطن) القطرية، أن دعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لبناء نظام مغاربي جديد، في خطابه، يوم الأحد المنصرم، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، يشكل مبادرة لتصويب العلاقات المغاربية وتخليصها من كافة العوائق، التي ألقت بظلالها على ثوابت الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، تحت عنوان “الدعوة المغربية ودلالتها”، إن دعوة الملك محمد السادس هذه، تأتي “لتصويب علاقات بينية تشمل دولا شقيقة، تتوافر بينها أقوى الوشائج والأواصر، وتخليصها من عوائق ألقت بظلالها على ثوابت الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك”. وشددت (الوطن)، في هذا السياق، على أن دعوة جلالته بالسعي لبناء نظام مغاربي جديد يكون محركا حقيقيا للوحدة العربية، “تستوقف كل الذين يقلقهم هذا التصدع الواسع والحاصل في البيت العربي الكبير، والداعين لنصرة الشعوب، وقيامها من كبوات طويلة من أجل الانتصار لحقوقها في الديمقراطية والسلام الاجتماعي”. وأشارت إلى أن هذه الدعوة ” تنطوي، أيضا، على حكمة تحويل اقتصادات الخلافات، وما تسببه التقطعات من ارتيابات تكون لها ضغوطاتها على كل الموارد الوطنية في أي بلد يكون طرفا في هذه التقطعات، إلى موارد بناء وتنمية تنعكس إيجابا على الشعوب”. وخلصت الصحيفة إلى أن مبادرة جلالة الملك هذه “مكملة لما لم تثمره ثورات الربيع العربي، على اعتبار أن هذه الثورات تقويم لأوضاع داخلية، في البلدان التي هبت فيها الشعوب لنيل حريتها، ولتأكيد سيادتها وبناء عزتها”.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

