أكد مدرب المنتخب المغربي إيريك غيريتس أن الدوري الدولي ” إل جي إفريقيا 2011″ التي انطلق، يوم أمس الجمعة ،فرصة لتطعيم المنتخب الوطني بعدد من الأسماء، لأول مرة، إلى جانب اكتشاف لاعبين جدد، كما أنه لا ينقص من قيمة اللاعبين المحليين ، وأنه سيمكنه من الوقوف على مؤهلات عدد من اللاعبين الجدد في ظل الإصابات التي تعرضت لها بعض عناصر المنتخب الوطني، والعمل على خلق توازن داخل التشكيلة الوطنية ، معتبرا أن هذا الدوري مناسبة سانحة لأخذ فكرة على المجموعة التي ستشارك في النهائيات المقبلة لكأس إفريقيا للأمم في كرة القدم.
وأضاف غيريتس في الندوة الصحفية، التي عقدت بمراكش، مساء يوم الخميس الماضي، أن هذا الدوري الدولي الثالث يعتبر مرحلة استعدادية لكل المنتخبات المشاركة، مؤكدا أن المغرب سيذهب للمشاركة في المنافسات النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2012 للفوز بها، كما كشف غيريتس بأنّ تحضير المنتخب المغربي لمنافسات الغابون وغينيا الإستوائية سيحتضنها جنوب إسبانيا ، و بالضبط بمدينة (مُورسْيَا)، على أن تتمّ مواجهة فريق محلّي أو اثنين خلال وجودهم باسبانيا. من جهته قال المدير العام لشركة “إل جي المغرب” يونغ جوي تشوي، بأن هذا الدوري يتيح للمنتخبات الإفريقية كل الإمكانيات للاستعداد للتظاهرات الرياضية المقبلة. وفي معرض كلمته، قال دينيس لافاني، مدرب منتخب الكامرون، بأن هذا الدوري يشكل مناسبة لتقييم مستوى اللاعبين الكامرونيين تحضيرا للاستحقاقات المقبلة، خاصة إقصائيات كأس العالم التي من المقرر أن تنطلق قريبا. وهو ما ذهب إليه محمد عبد الله،مدرب المنتخب السوداني الحائز على النسخة الأخيرة من كأس “إل جي إفريقيا”، مشيرا إلى أن مشاركة منتخب السودان في هذه التظاهرة ستمكن من الوقوف مباشرة على مستوى لاعبيه، مبرزا أن هذا الدوري يعد معيارا حقيقا للعناصر السودانية ضد منتخبين كبيرين كالمغرب والكاميرون. ولم يخرج بوبي ويليامسون، مدرب المنتخب الأوغندي، عن ما قاله جل المدربين الآخرين، إذ أعتبر أن هذا الدوري، يعد محطة مهمة بالنسبة للمنتخبات المشاركة وأنه مناسبة سانحة لإعداد المنتخب الأوغندي للاستحقاقات المقبلة. الجدير بالذكر، أن الندوة الصحفية بالإضافة إلى حضور كل من مدربي الفرق المشاركة في كأس ” إل جي إفريقيا 2011″، كان حضور عميدي فريق المنتخب الوطني المغربي اللاعب حسين خرجة واللاعب الكاميروني صاموئيل إيطو ملفتا للنظر.
المصدر: أخبار بلادي نشر في أخبار بلادي

