Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » توضيحا لموقفها من انتخابات 25 نونبر.. العدل والإحسان تصدر وثيقة سياسية تفصيلية

    توضيحا لموقفها من انتخابات 25 نونبر.. العدل والإحسان تصدر وثيقة سياسية تفصيلية

    بواسطة دابا ماروك11 نوفمبر، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصدرت اللجنة السياسية للتتبع التابعة للمجلس القطري للدائرة السياسية، والمنبثقة عن دورة أكتوبر 2011 الاستثنائية، وثيقة عرضت فيها “الأسباب الدستورية والسياسية والقانونية” التي دعت جماعة العدل والإحسان لمقاطعة الانتخابات وللدعوة إلى مقاطعتها.

    جاءت هذه الوثيقة “تطبيقا لتوصية المجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، الذي انعقد بتاريخ 9 أكتوبر 2011” ، في خضم ما سمته: “سوق بيع الوهم وشرائه، الذي ازداد صخبه هذه الأيام، نتحمل مسؤوليتنا كاملة، ونؤكد دعوتنا لمقاطعة الانتخابات. نؤكد ذلك، ولا نكتفي بالموقف العام، وإنما نتطرق بقدر من التفصيل إلى الأسباب الدستورية والسياسية والقانونية والتنظيمية” . تفصيل في 45 نقطة تبرر قرار المقاطعة التي كان الدافع وراءها كما يؤكد الدكتور محمد منار، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية ومنسق مكتب الدراسات السياسية والقانونية، في تصريح خص به موقع aljamaa.net “تفنيد ما يذهب إليه البعض من اتهامنا بالاستناد إلى مواقف مبدئية عامة لا تأخذ بعين الاعتبار المستجدات الدستورية والسياسية والقانونية التي عرفها المغرب، وكي نؤكد أننا لا نحرص على الرفض من أجل الرفض، ولا نستند إلى مواقف شعبوية، بل نؤسس مواقفنا على دراسات متعددة الزوايا ومختلفة الجوانب انطلاقا من تصورنا وقراءتنا الدقيقة للمرحلة” . وقد عرضت الوثيقة دوافع المقاطعة في إطارين، الإطار الدستوري والسياسي والإطار القانوني والتنظيمي. ففي المجال الدستوري أبرزت الوثيقة بعض صور هيمنة المؤسسة الملكية على المجال التشريعي والديني والعسكري والأمني والقضائي والدستوري، وتساءلت، بعد عرض الصلاحيات الواسعة للملك، “هل يبقى للانتخابات من معنى؟ وهل تشكل الانتخابات فعلا آلية للتداول على السلطة؟ أم إن هذه البهرجة الانتخابية لا تأثير لها في واقع الأمر على جوهر القرار السياسي، ليكون من أهم وظائفها تكريس الحكم الفردي وتلميع صورته ليس إلا” . أما على المستوى السياسي فعرضت الوثيقة الاختلالات السياسية الكبرى التي “تطرح على الانتخابات المقبلة أكثر من سؤال، منها سؤال الجدوى من تنظيم انتخابات في مناخ استبدادي” ، و”الإقصاء الممنهج للجزء الأكبر من الشعب، ولقواه السياسية الحية، من خلال الإصرار على إجراء انتخابات شكلية لا تستجيب لأدنى معايير الديمقراطية” ، وفي “جو يكرس الشك والريبة وفقدان الثقة” ، و”استمرار الأساليب المخزنية القديمة من قتل وتضييق على الأرزاق وقمع للاحتجاجات السلمية” ، و”استمرار كبت حرية الصحافة ومحاكمة الصحفيين واعتقاله” ، و”استعمال ورقة الانتخابات كملهاة ووسيلة للالتفاف على الاحتجاجات الشعبية الداعية إلى إسقاط الاستبداد والفساد” ، و”تسخير الإعلام الرسمي واستعمال الإعلام المشبوه للتسويق للرأي الواحد وتسفيه الرأي المخالف” ، و”الهيمنة الكلية لوزارة الداخلية، التابعة مباشرة للقصر على إعداد كافة مشاريع القوانين والمراسيم والقرارات المتعلقة بالانتخابات” . أما فيما يتعلق بالإطار القانوني والتنظيمي فانتقدت فيه الوثيقة كونه، من الناحية الشكلية، “آلية للضبط القبْلي ووسيلة للحفاظ على التوازنات القائمة التي تخدم في نهاية المطاف الحكم الفردي، خاصة حين يتعلق الأمر بالانتخابات” ، كما نبهت إلى “التسرع والارتباك في تحديد موعد الانتخابات كان له أثر كبير على صياغة القوانين الانتخابية” ، و”الصياغة العامة والفضفاضة لعدد من النصوص القانونية مما يفتح الباب على مصراعيه لكل تأويل فاسد” ، و”خضوع المجلس الدستوري لإكراه الزمن السياسي مما جعله يستند كثيرا إلى السلطة التقديرية للمشرع” . أما على مستوى المضامين فلاحظت الوثيقة “الرفع غير المبرر لعدد النواب ليصل إلى 395 نائبا، وما سيكلفه ذلك من أموال الشعب” ، و”عدم مراجعة نمط الاقتراع اللائحي بالتمثيل النسبي على أساس أكبر البقايا رغم عدم تحقيقه الأهداف المسطرة له عند إقراره سنة 2002″ ، و”الاكتفاء بمراجعة جزئية للوائح الانتخابية مما يعني استمرار الكثير من الاختلالات التي عرفتها هذه اللوائح في الانتخابات السابقة” ، و”تحكم وزارة الداخلية في الخريطة السياسية من خلال انفرادها بإحداث الدوائر الانتخابية بمقتضى مرسوم، بعيدا عن كل رقابة بعدية” . كما انتقدت الوثيقة “تهميش المغاربة المقيمين بالخارج رغم عددهم وإسهامهم الملحوظ في الاقتصاد الوطني” ، و”الإصرار على بلقنة المشهد الحزبي من خلال الاستمرار في اعتماد نفس نمط الاقتراع السابق، ومن خلال اعتماد عتبة محلية متدنية (6%) والتراجع من عتبة 6% إلى 3% بالنسبة للائحة الوطنية” ، و”غياب الانسجام المجالي، أي الدمج بين المجال الحضري والقروي في العديد من الدوائر الانتخابية، وذلك بهدف التقليص من إمكانية فوز بعض الأحزاب السياسية من جهة، ولتجنب تسجيل نسب مشاركة ضعيفة في المجال الحضري من جهة أخرى” ، و”التفاوت الديمغرافي الكبير بين الدوائر الانتخابية” ، و”جعل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، رغم عدم توفر شرطي الاستقلالية والحياد فيه، هو المتحكم في الملاحظة الوطنية والدولية للانتخابات” . لا شك أنه سيكون لهذه الوثيقة تأثير على التفاعلات السياسية التي يعيشها المشهد السياسي الرسمي والحزبي والشعبي تفاعلا مع انتخابات 25 نونير 2011، وستكون أرضية للكثير من النقاشات والتجاذبات بسبب الوزن السياسي والشعبي الذي تمثله جماعة العدل والإحسان خاصة مع الحراك الشعبي الذي تقوده حركة 20 فبراير، وفي هذا الإطار يقول الدكتور منار: “الملاحظ أنه مباشرة بعد صدور الوثيقة تلقفتها وسائل الإعلام المختلفة والمواقع الاجتماعية، وسيكون لها دور في تحريك النقاشات المواكبة لانتخابات 25 نونبر، خاصة أننا انتقلنا من موقف المقاطعة إلى الدعوة إلى المقاطعة. وطبيعي أن تجد هذه الوثيقة من يتفق معها ومن لا يتفق، ولكن المهم عندنا أن نعبر عن رأينا في المقاطعة انطلاقا من زاوية نظرنا ومن تصورنا.”

    المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026

    ماريون كوتيار تتولى رئاسة لجنة تحكيم الدورة 23 لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش

    13 أكتوبر، 2026

    صفقة غير مسبوقة.. «نتفليكس» تحظى بالحقوق الحصرية لمونديال 2030 في إسبانيا وأندورا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثمانية أشخاص وينقض على شبكة لتزوير تأشيرات «الفيزا» والاتجار بالبشر

    13 أكتوبر، 2026

    رئاسة مجلس النواب: حزب البام يرشح التويزي لخوض المنافسة

    13 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا متحف الثقافة اليهودية بفاس: رحلة بصرية تأخذكم في جولة عبر 2500 سنة من تاريخ المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أسعار الذهب تنخفض بسبب ارتفاع سعر الدولار في الأسواق المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    تفكيك عصابة لتهريب “الماحيا” والمواد المخدرة بشيشاوة

    13 أكتوبر، 2026

    طبيب يكشف عن أسباب وأعراض اكتئاب الخريف والشتاء وطرق فعّالة لمواجهته في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري: سبع سنوات من الصراعات تحت حكم تبون وشنقريحة.. هل انتهى زمن القوة الأمنية؟

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter