Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العدل والإحسان تمارس الفسق السياسي نهارا

    العدل والإحسان تمارس الفسق السياسي نهارا

    بواسطة دابا ماروك5 نوفمبر، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت جماعة العدل والإحسان عن عورتها المهتوكة من طرف الأمريكان، ولم تعد قادرة على ممارسة الفسق السياسي في الظلام، وفضلت لعب الأطفال والمراهقين الذين يظنون أن التاريخ والواقع يسقطان بكلمة ترفع في الشارع أو مقالة تنشر على الشبكة العنكبوتية، مع ميزة في موقع الجماعة أنه ليس للقارئ حق التعليق. في مقالة لا لون ولا طعم لها عنونها صاحبها الذي لا يكتب إلا بأمر “لحظة المخزن زائلة بحكم الصلاحية”، حاولت الجماعة أن تبعث رسالة تمزج فيها تعسفا بين التاريخ والواقع فبدت لا هي تعرف تاريخ المغرب ولا هي تمتلك مفاتيح الواقع. يقول مراهق الحركة “لا جدال في أن المغرب يمر بفترة دقيقة وفاصلة، تفتح الباب أمام تحولات عميقة وتجعل الشعب المغربي في مستهل مرحلة جديدة تبشر بدنو لحظة العودة وتجديد العهد مع ماضيه الزاخر بالإنتاج والعطاء الذي طالما واراه زمن الغبن والاستبداد”. “لا تخفى على دارس تاريخ المغرب عظمة هذا الشعب المغربي وعراقة تراثه وحضارته الضاربين في عمق التاريخ. فقد أثل أجدادنا إنتاجا فكريا وسياسيا وفقهيا وعلميا متميزا ومستقلا بذاته عما أنتجه المشرق العربي. وراكم المغاربة تجربة الدولة المستقلة عن المشرق منذ العقد الأخير من القرن التاسع الميلادي، تاريخ قيام دولة الأدارسة التي وحدت القبائل تحت سلطة سياسية واحدة ومذهب واحد هو المذهب المالكي”. دائما اللغة المبتسرة سواء في قراءة تاريخ المسلمين أو قراء تاريخ المغرب. فالحالمون والطامعون والمارقون والمرتدون يعتقدون أنهم استقووا على الواقع، وأصبح بيدهم الحل والعقد ضدا على إرادة شعب لم يوكل أحدا بالحديث باسمه، ويعتقد الكذابون والمارقون والمفسدون في الأرض أن القومة اقتربت، وأن من استباح المال والنساء قادر على أن يغرف من قدر التاريخ بلا حساب، ويظن الدجالون الباحثون عن النعيم في الدنيا أن من لفظه التاريخ وعرته الجغرافيا وفضحه المنطق والعقل أن بإمكانه الاستمرار في بهتانه وكذبه، مع أن كل الشعب فهم ألا مجال لسماع ترهات من استباح العرض ووقف حائلا بين الأب وابنه والأخ وأخته، بل وصل به الأمر حد إجازة الكذب واستغفال الابنة لأبيها، كيف لا وهي ذاهبة إلى من يأتيه الرسول الكريم هو وصحبه في كل ساعة وحين؟. لا جدال في أن المغرب يمر بفترة دقيقة وفاصلة جعلها الملك محمد السادس فارقة في تاريخ المغرب الديمقراطي، حيث لا مكان فيه للأفاقين والدجالين والمكبوتين والحاملين كل أشكال الفيروسات ما خفي منها وما ظهر، ففتح بذلك الباب أمام تحولات عميقة جعلت كل الشعب المغربي يحلم بمرحلة جديدة لا مكان فيها لخطاب التيئيس وخطاب الردة والبعد عن تعاليم ديننا الحنيف، خطاب بشر أصحابه بقرب لحظة العودة وتجديد العهد مع ماضيه الزاخر بالإنتاج والعطاء الذي طالما واراه زمن الغبن والاستبداد، فأي عودة يقصد ياسين ومن يدورون في مكان وضوئه؟ إن ركوب جماعة ياسين على الثورة التي عرفتها بعض بلدان شمال إفريقيا، ومحاولة استيرادها بأبخس الأثمان لزعزعة بلد خبر مثل هذه الفتن، لم تجد نفعا بعدما تكشفت النوايا واتضحت وتأكد أن ما ترتضيه جماعة ياسين أكبر من مجرد الإصلاح، إنها الخلافة التي يمني بها ياسين نفسه، هو وابنته التي لم تراع أي حرمة وهي تتجول في أزقة وشوارع اليونان رفقة من كانت تعتبره توأم روحها. جماعة ياسين لم تتورع في التغني بما حققه راشد الغنوشي في
    تونس
    ، مع أن
    التونسيون
    لم يصوتوا على الغنوشي لأنه يحمل فكرا سياسيا، أو أنه يحمل برنامجا للمستقبل، ولكنهم صوتوا على نقيض بنعلي وعدوه اللذوذ ربما لمزيد من الشماتة، لم يصوتوا على الغنوشي الذي تبنى الثورة بعدما خمدت ولكنهم صوتوا ضد رموز النظام السابق، وليس هناك غير الإسلاميين من يصلحون للنكاية، وهو ما لم يفهمه من هرولوا للقاء الغنوشي ناسين أن المغرب منح الإسلاميين منذ مدة فرصة ممارسة الفعل السياسي، بل وحتى الدعارة السياسية عبر مواقع إلكترونية تعمل بكل حرية، وهي حرية قل مثيلها حتى في بلاد العم سام، فأي وقاحة تلك التي تصدر عن جماعة ياسين التي لا اجتماع لها، جماعة لا تتورع في ممارسة الإجرام العقدي، وليس أدل على ذلك من نعت من توحدن معهن في مسيرات 20 فبراير بالعاهرات، وإذا صدق القول فكل من تخرج في مسيرة 20 فبراير هي عاهرة ومارقة وفاسقة ويجوز جلدها، لكن منطق ياسين وجماعته الذين لا زالوا يحلمون بالقومة الكبرى التي لا توجد إلا في مخيلة كبيرهم الذي علمهم الكذب والنفاق تجعلهم يمارسون التقية، لكن كما يفهم الزعيم ياسين الذي لا نعرف حجم ثروته والبادي منها ڤيلات مساحتها 1600 متر مربع والخفي منها سيكشفه الزمان.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاستبداد الشعب المغربي العدل والإحسان المذهب المالكي تاريخ المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter