Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العدل والإحسان لا تفرق بين المقاطعة والعزوف

    العدل والإحسان لا تفرق بين المقاطعة والعزوف

    بواسطة دابا ماروك21 أكتوبر، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    زعمت جماعة العدل والإحسان أن خيارات الربيع العربي هي خياراتها، ومن بينها طبعا خيارات حركة 20 فبراير، وهي محاولة لاحتواء الحراك وتبنيه، وبعد أن اطمأنت إلى أنها هي الحراك بعينه زادت من مزاعمها، لتقول بأن الشعب المغربي قاطع الانتخابات السابقة، وهل يمكن أن نصدق أن واحدا في المائة ممن لم يدلوا بأصواتهم سمع صوت العدل والإحسان؟ يميز علماء الاجتماع السياسي بين العزوف عن الانتخابات الذي قد يكون ناتجا عن عدم فاعلية الأحزاب السياسية وفاعليتها التواصلية مع المواطنين أو ناتج عن الصورة التي قد يرسمها بعض نواب السوء عن البرلمان والمجالس المنتخبة، وبين المقاطعة التي هي نتيجة موقف دقيق من الانتخابات، وتبين أن الجماعة تخلط بين الأمرين. ولهذا فهي مرتاحة لموقف المقاطعة لأن المشاركة في الانتخابات سوف تكشف عورات ادعاءاتها، فإذا كانت نسبة 73 في المائة من المشاركة تعني أن 63 في المائة استجابت لنداء المقاطعة التي تمثل فيه العدل والإحسان النصيب الأوفر، فلماذا لا تشارك وتدعو المقاطعين للمشاركة والتصويت عليها و”تخليها على الأحزاب”. ولا يمكن للجماعة أن تشارك، رغم رغبة جزء كبير منها في المشاركة، لأنها بنت فكرها على المقاطعة وعبد السلام ياسين بنى كل مجده داخل دولة العدل والإحسان، التي يحكمها بيد من حديد، على هذه الأطروحة، حتى تغير العالم وبقيت العدل والإحسان تراوح مكانها، لم تجدد لا على مستوى الأفكار ولا على مستوى السلوك، وظلت وفية لأفكار أنتجها شيخها في السبعينات متأثرا بالتنظيمات الماركسية اللينينية وقد استفاد منها كثيرا وهذا ما ضمنه كتابه “الإسلام وتحدي الماركسية اللينينية”. تقول جماعة العدل والإحسان إنها بنت موقف مقاطعة الانتخابات من كون النظام لم يستجب لمطالب الشعب، وبشهادة المخالف قبل الموافق فإن استجابة المؤسسة الملكية للمطالب الشعبية كانت بسرعة غير متوقعة، حتى اعتبر البعض أن ما جاء به الدستور الجديد يعتبر ثورة جذرية داخل النظام. إن العدل تبني مواقفها على وهم تمثيل الشعب، والشعب له اختيارات غير اختيارات الجماعة التي ليس من أساساتها شيء اسمه الديمقراطية والانتخاب واختيار المسؤولين لأنها تريد دولة ثيوقراطية محكومة من بشر يدعون أنهم أولياء الله وخلفاءه في أرضه، وكل شطحات عبد السلام ياسين تصب في هذا الاتجاه، اتجاه توظيف التصوف لخدمة الأغراض السياسية وهذا لم يحدث حتى بعد أن وصل الخميني لسدة الحكم بإيران فلم يوظف العرفان الذي ظل معروفا به في منازعاته السياسية، فلم لا يستحي ياسين ويترك التصوف ويتوجه للسياسة بقواعدها؟ وهاهي جماعة العدل والإحسان مرة أخرى تبين عن نرجسيتها إذ قالت إنها لم تشارك في الانتخابات الجماعية والتشريعية السابقة لا رغبا في مصلحة ولا رهبا من سلطة، وكأن الأحزاب السياسية المشاركة شاركت لواحد من تلك الأسباب، طبعا ينبغي لعبد السلام ياسين أن يخبئ رأسه في الرمال عندما نذكر تضحيات الاتحاديين وقت كان نصف قادتهم في السجن والنصف الباقي في البرلمان.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الانتخابات الحركة الديمقراطية العدل والإحسان المقاطعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter