كذبت أخت الفقيد محمد بودرة، الذي وافته المنية ليلة الثلاثاء 12أكتوبر الجاري، بمستشفى محمد خامس بأسفي، الرواية الرسمية التي تفيد انتحار أخيها، معتبرة ذلك افتراء لا أساس له من الصحة، مشددة القول على أن أخاها مات مقتولا من طرف ما أسمتها ب”آلة القمع” أو “المخزن” الذي وصفت يداه ب”الطولي” على الضعفاء والفقراء.
جاء ذلك في تصريح لها ل”القناة الثانية”، يوم أمس الخميس، والذي لم ثبته على شاشتها، حيث استنكرت السيدة ذاتها حماية من أسمتهم بالشفارة في إشارة إلى الحكومة والبرلمانيين في وقت توجه فيها ضربات قاتلة لمواطنين ذنبهم الوحيد أنهم يطالبون بالشغل بعد تخرجهم وحصولهم على شواهد من مؤسسات الدولة. وأضافت أخت الفقيد نفسها، أنه بدل أن يأتي الدستور الذي وصفته ب”الممنوح” ويعطي للمواطنين حقوقهم، يأخذون على رؤوسهم ضربات تسيل عبرها دماء لتزهق أرواحهم. وكان الفقيد محمد بودرة (38سنة، حاصل على شهادة في الدراسات الإسلامية ودبلوم في الكهرباء وضحية فضيحة النجاة)، قد لفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى محمد الخامس ليلة الثلاثاء 15أكتوبر الجاري، بعد دخوله في غيبوبة إثر تعرضه لإصابة بليغة جراء (سقوطه/إسقاطه) من أعلى سطح مؤسسة “أنابيك” حيث كان يعتصم رفقة حوالي 20 آخرين من تنسيقية حملة السواعد للمطالبة بحقهم في الشغل.
المصدر: حميد المهدوي نشر في الرهان

