قلل القيادي في حزب العدالة والتنمية لحسن الداودي، من أهمية إعلان تحالف حزبي مكون من ثمانية أحزاب يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2011، وقال إنه “لايشكل حدثا مهما بالنسبة للمواطنين”، مضيفا “أن هناك قضايا أهم من ذلك ينبغي الانشغال بها عوض ما وصفه ب”الهرولة وراء لاشيء”.
قلل القيادي في حزب العدالة والتنمية لحسن الداودي، من أهمية إعلان تحالف حزبي مكون من ثمانية أحزاب يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2011، وقال إنه “لايشكل حدثا مهما بالنسبة للمواطنين”، مضيفا “أن هناك قضايا أهم من ذلك ينبغي الانشغال بها عوض ما وصفه ب”الهرولة وراء لاشيء”. ويتكون التحالف من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية، و حزب الفضيلة والحزب العمالي والحزب الاشتراكي، واليسار الأخضر. وقالت مصادر من التحالف ل”الرهان” إن عملية الإعداد للتحالف انطلقت منذ مدة، وقد تأخذ شكل تعاون انتخابي، بالإضافة إلى التزام بعدم التحالف خارج الأعضاء المؤسسن مع أي طرف آخر، عند إعلان نتائج الإنتخابات. وهذه إشارة لكون الأحزاب المشكلة للتحالف، قد تتفق اليوم على عدم المشاركة في حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية، وهذه مسألة تحتاج للتأكيد بالوقائع مستقبلا. الغائبان الكبيران عن التحالف هما الإستقلال والإتحاد الإشتراكي. وفي تعليق عن الحدث، قال قيادي من الأحرار ل”الرهان” إن “التجمع كان دائما مع تحالف سابق عن الإنتخابات حتى يعرف المغاربة كل من سيشارك في حكومتهم غدا، لا أن يفاجؤوا بتحالفات غير متجانسة تخلط كل الأوراق.” وأضاف نفس المصدر أن “حزب العدالة والتنمية يقدم إشارات سيئة تلخص إمكانية التراجع على مكتسبات حقوق الإنسان إذا تحمل مسؤولية رئاسة الحكومة.” ورغم هذا، صرح مصدرنا بأن التحالف “ليس ضد أحد” (!!)
المصدر: الرهان نشر في الرهان

