أفادت مصادر صحفية من إسبانيا ، أن جمعية “المفقودين في البوليساريو”(التي يوجد مقرها بمدينة العيون والتي يرأسها داهي أكاي) كشفت الأسبوع الماضي لوسائل الإعلام المختلفة بمدريد، عن الفضيحة المدوية الجديدة التي كان أبطالها عناصر من جبهة البوليساريو الانفصالية.
وقد لفتت انتباه الرأي العام الاسباني إلى وجود عمليات تزوير وتلاعب خطيرة طالت وثائق الحصول على الجنسية الاسبانية، مما مكن أزيد من ألف جزائري من الحصول بطريقة غير شرعية على الجنسية الاسبانية باعتبارهم صحراويين. كما قامت الجمعية ذاتها بتوجيه رسائل في نفس الموضوع إلى كل من وزارة الداخلية والعدل والشؤون الخارجية والتعاون الاسبانية لإطلاعهم على تفاصيل وحيثيات الفضيحة، وللإعراب عن قلقها العميق لقرار وزارة الداخلية الاسبانية منح الجنسية لصحراويين مزعومين دون أن تكلف نفسها عناء التحقق من هويتهم الحقيقية، مؤكدة أن هؤلاء الأشخاص القادمين من مخيمات تندوف، استحوذوا على وثائق قديمة لصحراويين وتمكنوا من تزويرها للحصول على بطائق الهوية الاسبانية. و طالبت الجمعية حكومة خوصي لويس رودريغيز زباطيرو بإجراء مراجعة شاملة لقرارات التجنيس الممنوحة لصحراويين مزعومين، خصوصا الذين يعيشون اليوم بجهة الباسك (شمال إسبانيا ). ومن جهة أخرى، أصدرت جمعية “المفقودين في البوليساريو”مؤلفا يتضمن أسماء وصور جلادي البوليساريو، ومختلف أساليب التعذيب المستخدمة في سجون مرتزقة البوليساريو، كما يكشف أيضا عن المساعدات الإنسانية الممنوحة من قبل البلدان الأوروبية والتي يتم بيعها من قبل البوليساريو في السوق السوداء ببعض البلدان الإفريقية المجاورة. كما قامت نفس الجمعية ، بتوزيع نسخ من الكتاب السالف الذكر على جميع المصالح والوزارات الاسبانية المعنية.
المصدر: أخبار بلادي نشر في أخبار بلادي

