عجبا من أمر هذه البلاد التي اختلط فيها الحابل بالنابل والصالح بالطالح وعجبا كذلك مما أصبحنا نراه ونعيشه فيها من غرائب وعجائب لا تصدق ولاتفهم ولاتجد لها تفسيرا ومن أغرب وأعجب وأقبح هذه الأمور على الاطلاق أن يصبح مجموعة من أشباه الرجال والمخنتين والملاحد والمبتدعة والخرافيين والمنحرفين أخلاقيا وفكريا والمعتوهين عقليا وسلوكيا أن ينادون بالتغيير والاصلاح والكرامة والحرية ويريدون تحرير الأمة ويحسبون أنفسهم مناضلين فوق الجميع لا يقبلون النقد من أحد ويخونون كل من اختلف معهم او انتقدهم.. كيف لمن يفتقد لأدنى مقومات التفكير السليم والرجولة الكاملة أن يكون رمزا للنضال هذا لا يصدقه العقل ولايقبله المنطق وانني أعرف كل واحد منهم على حدى باستثناء البعض القليل منهم الذين لاتنطبق عليهم هذه الأوصاف ..ان هذه الحركة جمعت أكبر الكاذبين والمنافقين والجبناء في تاريخ المغرب لا قيم لهم ولا أخلاق ولا مروؤة فيهم كلامهم باطل وادعاءاتهم باطلة ونضالهم باطل ووعودهم باطلة ورجولتهم زائفة لايحسنون الا الثرثرة و الجدال الفارغ والكلام النسائي المناوش وكأننا في سوق النساء لا نرى مواقف رجولية فيها الشهامة والصدق والالتزام والمسؤولية لذلك لما سمعوا بالاعتصام المفتوح اصبحوا يخلقون روايات عديدة ومتعددة لتبرير جبنهم وخوفهم من هذه الخطوة النضالية الصادقة والرجولية تراهم في كل واد يهيمون ما هم من هؤلاء ولا من هؤلاء هم فقط مع الانتهازية والبيع والشراء باسم النضال والضحك على ذقون المغاربة بقولهم الوقت ليس مناسبا للاعتصام المفتوح وأننا سنفوت عليهم الفرصة المناسبة وهذا كلام باطل وهروب الى الأمام ..وأقول لأحد شبيه الرجال ومخنت في صفة نصف رجل وانا لم أريد أن أذكر اسمه لسببين الأول هو أنني لا أريد أن يتسخ فمي بذكر اسمه وثانيا لأنه يحمل اسم صحابي جليل كان يلقب بصياد الأسود وخجلت من نفسي أن أذكر اسم سكير زنديق وسفيه وجبان بدل اسم أشجع رجل عرفه الاسلام ..انني والحمد لله قد شفيت بفضله سبحانه وتعالى وهاأنا ذا قادم انشاء الله وسوف نقف على كل كبيرة وصغيرة وسيكون الحساب عسيرا على كل من سولت له نفسه الكذب على الاخرين أو تخوينهم أو اتهامهم أو قذفهم بالادعاءات الباطلة والكلام الغير المسؤول واذ ذاك سنعرف من هو الكاذب والصادق ومن الذي سيبقى على مواقفه حتى اخر رمق والتاريخ يصنعه الرجال وليس أشباه الرجال ان المعركة القادمة ستكون أشد ضراوة وقوة من سابقاتها والنصر دائما حليف الشرفاء والنزهاء والصادقين ..
المصدر: hassan louf نشر في أخبار بلادي

