أكد مصدر مطلع ل “التجديد” أن قوات الأمن اعتقلت ما يقارب 20 شابا بمدينة اليوسفية يوم الأربعاء17 غشت 2011 وذلك بعد مواجهات بالحجارة دامت لمدة تسع ساعات، منذ الساعة الرابعة وإلى حدود الساعة الواحدة ليلا، بين أزيد من مائتي متظاهر وقوات الأمن مما أسفر على إصابات متفاوتة الخطورة وبعضها حرج في صفوف الطرفين.واندلعت هذه المواجهات حسب المصدر ذاته، بعد أن أقدم مجموعة من الشباب على تنظيم وقفة احتجاجية على مقربة من مخفر الشرطة يطالبون من خلالها بالتوظيف في إطار المكتب الشريف للفوسفاط، وهو ذات المطلب الذي رددته مجموعة أخرى من الشباب بعد أن عمدت إلى احتلال وشل الحركة أمام القطارات التي تنقل الفوسفاط بين كل من مدن السوسفية وآسفي وابن جرير.
المواجهات كما أكد أحد أباء الشباب المعتقلين خلقت حالة من الهلع والروعة بكل المدينة ، وقد كان من بين أبرز المتضررين بسبب هذه المواجهات بالإضافة إلى قوات الأمن والشباب المطالب بالتوظيف كل من الباعة المتجولين و”الفراشة” الذين تعرضت بضاعتهم للعبث والإتلاف. وضمن تطورات هذه الأحداث رشحت بعض المعطيات التي تفيد بإخلاء السلطات العمومية سبيل أزيد من 10 معتقلين فيما ينتظر أباء باقي المعتقلين إلى غاية صبيحة أمس الخميس بالمحكمة الابتدائية مثول أبنائهم للتواصل معهم، كما أفات ذات الجهة للجريدة أن حركة القطار عادت إلى حالتها الطبيعية وبدأ الهدوء الحذر يعم المدينة بشكل تدريجي. في سياق متصل تداولت أحد التقارير الإعلامية قصاصة مفادها أن مسؤولا محليا ب بالفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الإنسان حمل مسؤولية الاحتقان الذي تعرفه اليوسفية إلى السلطات الإقليمية وإدارة المكتب الشريف للفوسفاط، وذلك بتقديمهم لوعود كاذبة إلى الشباب العاطل تفيد بأنها ستقدم على تشغيلهم.
المصدر: محمد لغروس نشر في التجديد

