Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فاسدون يحاربون الفساد!

    فاسدون يحاربون الفساد!

    بواسطة دابا ماروك17 أغسطس، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المشهد الأول: فصلية مغربية سياسية، تصدر بين الفينة والأخرى، خصصت غلاف عددها الأخير لموضوع حركة/ظاهرة 20 فبراير، ونقرأ في الغلاف أيضا، مادة عن “الشعب الذي يريد إسقاط حزب سياسي (لا يهمنا ذكر إسمه، تماما كما لا يهمنا ذكر إسم الفصلية..)، إضافة إلى مادة ثالثة وأخيرة، عبارة عن حوار مع فاعل سياسي، يُعتبر بيت القصيد نجل زعيم سياسي اشتهر بكونه أحد رموز الفساد السياسي في العهد القديم والجديد. لندقق قليلا في الغلاف، تصفية الحسابات السياسية مع الحزب المعني، أمر يهم مدير المنبر الإعلامي، وهذا شأنه الخاص، وقد يتفق مع فرقاء سياسيين آخرين، وإذا سلّمنا بأن هذا الحزب، يُسيء للعمل السياسي، ويخدم خيار الميوعة السياسية، فإن القارئ “العادي” سيتفق بشكل أو بآخر مع الرسالة الموجهة عبر اللجوء لهذا العنوان، مقابل الانتصار (النظري) للبديل الذي يطرحه المنبر الإعلامي في نفس الغلاف: الترويج لفاعل سياسي يُعتبر أحد رموز الفساد السياسي/الحزبي في العهدين القديم والجديد. من باب التدقيق أكثر، مدير نشر المنبر الإعلامي المعني، محسوب على جهات تشتغل على تبييض أموال المخدرات، وبالرغم من ذلك، يرفع شعار الحرب على الفساد، و”الشعب يريد إسقاط الفساد”. المشهد الثاني: يومية مغربية “مستقلة” نشرت مؤخرا روبورتاجا مصورا، في إطار تلميع صورة منتجع سياحي مغربي أسال بعض المداد لدى هذا المنبر أو ذلك، وخاصة من طرف المنابر الإعلامية المحافظة، باعتبار أن المنتجع السياحي يُروج “للفساد والرذيلة”، ولأننا نعيش زمن الحرب على الفساد والرذيلة، تنتقد هذه المنابر إقامة المشروع ومشاريع أخرى بالطبع، وهذا شأنهم الخاص. مدير نشر المنبر اليومي “المستقل” الذي يُجمل صورة المنتجع السياحي، (مقابل الحصول على دعم مادي محترم)، يرفع هو الآخر شعار “الشعب يريد إسقاط الفساد والرذيلة”. نحسبُ أن الخطاب الملكي المرجعي المؤرخ في 9 مارس 2011، يؤسس للحظة تاريخية ومفصلية في الزمن المغربي، ليس فقط لأن سقف الإصلاحات التي جاءت في الخطاب مرتفع للمفارقة، عن سقف إصلاحات الفرقاء السياسيين مثلا (باعتراف الكاتب الأول لحزب يساري عتيد)، وإنما لأنه تًسبّبَ في تسليط الأضواء على أحد أكبر المخاطر البنيوية التي تُهدد هذه الأرض الطيبة: الفساد دون سواه، أو “الفساد وسنينه” بتعبير أحد عناوين مؤلفات الكاتب المصري فهمي هويدي. بَدَهي أن مواجهة الفساد تتطلب إجماع أغلب فرقاء الساحة على وجود الفساد أولا (أي طرق مرحلة الاعتراف)، وتتطلب في مرحلة ثانية وموالية، التفكير في مقتضيات مواجهته (مرحلة التأمل والتخطيط)، وفي مرحلة ثالثة، كتحصيل حاصل، الانخراط العملي/الميداني في مواجهته (مرحلة المواجهة المفتوحة). لنكن صرحاء قليلا: لا يمكن القضاء على الفساد نهائيا اليوم بالمغرب، من فرط فورته، ولكن يمكن التقليل منه، على غرار ما هو سائد في بلاد المعمور، والخطاب الملكي التاريخي، يؤسس عمليا، على المدى المتوسط، لهذه الخطوة التاريخية، ولذلك نعتبره خطابا تاريخيا بشهادة أبناء الداخل والخارج على حد سواء. ولأن المنابر الإعلامية، معنية بالحرب على الفساد، فإن تعامل هذه المنابر مع سرطان الفساد، يُعتبر مؤشرا ميدانيا على تعامل المجتمع وبعض صانعي القرار مع هذا الكابوس المجتمعي، لولا أن التعامل القائم اليوم، كما هو جلي في العديد من المنابر الإعلامية، (ومنها الأمثلة سالفة الذكر)، يُعطينا الانطباع أن الفساد متغلغل إلى حد التخمة في العديد من هذه المنابر. فاقد الشيء لا يعطيه، ولا يمكن محاربة الفساد عبر اللجوء أو الرهان على أسماء فاسدة.

    المصدر: منتصر حمادة نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter