Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بعد سنوات الأضواء والمجد والشهرة…هكذا رحل مشاهير العالم…؟

    بعد سنوات الأضواء والمجد والشهرة…هكذا رحل مشاهير العالم…؟

    بواسطة دابا ماروك15 أغسطس، 201110 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المشاهير ! كلمة يتمنى الكثيرون أن تكن أسمائهم ضمن تلك القائمة وأن تغلف حياتهم باللمعة البراّقة والأحاديث المشوّقة عنهم. دائماً يظهر المشاهير والابتسامات العريضة تعلو وجوههم، وقد ارتدوا أفخر ما أنتجته دور الأزياء العالمية. فترى عيون المعجبين لا تكف عن مطاردتهم والبحث عنهم. تلك هي حياة المشاهير في العالم كما تصورها لنا دائماً قنوات التلفزة والصحف. هم أصحاب السيارات الفارهة، المنازل الفخمة، وأرصدة البنوك، هم أصحاب الأضواء، الشهرة والمعجبين، وفرسان اللقاءات التلفزيونية والمقابلات الصحفية. ثم نعجب بعد ذلك إذا علمنا أن كثيراً من المشاهير مصابون باكتئابات مزمنة، وقلق وأمراض نفسية عديدة، أودت بكثير منهم إلى نهايات مأساوية لم يكن الانتحار أكثرها بشاعة. يكمن السر خلف الأكمة، فالصورة البراقة لحياة المشاهير لا تكشف إلا عن أقنعة لامعة يرتديها أصحابها عند لقاء الجمهور، أما في الحياة الخاصة فتسقط كل الأقنعة، حيث الشقاء والعذاب النفسي الذي يجثم في حياة كثير منهم، والنهايات أكبر دليل على ذلك. ذلك فضلاً عن المشاهير الذين انتهت حياتهم في مصحات نفسية، أو في دور رعاية المسنين، أو في وحدة قاتلة بعيداً عن أبسط معاني الرحمة والإنسانية. دائماً ما نتحدث عن الحياة والشهرة والرفاهية، لكننا اليوم لن نذكر تلك اللمعة البراقة بل سنطال نقطة قاتمة تحمل الكثير في داخلها، سنتحدث عن النهاية. جميعهم وصلوا إلى قمة لم يحلم بها إنسان من مال وشهرة ظنّاً منهم أنها ستصل بهم إلى شاطىء السعادة. لكنهم لم يجدوا سوى القلق والخوف يلاحقهم في كل لحظة من حياتهم. وإذا استعرضنا قائمة المشاهير الذين انتهت حياتهم بالانتحار فقد تتابع عندئد الأسطر بشكل يصعب معه الإحاطة بكل تلك الأسماء إلا أنه يمكننا ذكر بعض هؤلاء الذين مضى على انتحارهم فترة من الزمن. فالشهرة لها ضحاياها. وحتى لا نكون كالذي يحرث في الماء، نقدم للقارئ الكريم بعض نماذج المشاهير الذين عاشوا في الأضواء، ورحلوا في صمت بلا عزاء، بل منهم من لم يجد حتى فاتورة الدواء… والكثير منهم انتحر !؟…

    نبدأ ب كريستينان أوناسيس : ابنة الملياردير اليوناني أوناسيس صاحب الجزر والأساطيل البحرية، الطائرات والمليارات، الذي بعد من أكبر أثرياء العالم. ولأن كريستينان وريثته الوحيدة فقد ورثت عن أبيها كل ثروته الهائلة، إلا أن ذلك لم يحقق لها السعادة التي تبحث عنها، فقد تزوجت مرات عدة، وكان زواجها الأخير من أحد البسطاء، حيث سئمت الترف والثروة، وذهبت لتعيش مع زوجها في منزل متهالك في أحد أحياء موسكو الفقيرة، إلا أن الفشل لاحقها في هذا الزواج أيضاَ، ففارقت زوجها بعد أن أصيبت باكتئاب مزمن وحزن مرضي متصل، ولم تستطع الثروة والمال أن تحقق لها أبسط معاني السعادة الإنسانية، وأقل درجات الرضى والطمأنينة، فقررت الانتحار. وُجدت ميتة على أحد السواحل الأرجنتينية، بعدما ابتلعت عدداً كبيراً من الحبوب المهدئة، كانت تبلغ من العمر آنذاك سبعة وثلاثين عاماً فقط. بيتر فالك ” كولومبو ) : لقد اكنسب ثروة وشهرة هائلة مستحقة، تهافت حولها الكثير، وحصل على العديد من الجوائز التقديرية في كل زمان وكان. وذلك منذ انطلاق سلسلة ” كولومبو ”، التي أدخلته التاريخ من بابه الواسع. مات في ظروف مأساوية بعدما أصيب بالجنون، ولم يعد يتعرف على أقاربه كما كان يقوم بحركات ويفوه بكلمات لا يقوم بها عاقل. نهاية مأساوية لهذا الممثل الذي متّع الملايين بأدائه الخالق لشخصية ” كولومبو ” والتي أكسبها ميزة خاصة بذكائه وحدسه وكفاءته. مارلين مونرو : نجمة هوليود وقطتها المدلّلة… أجمل نساء الأرض… أوصاف طالما ردّدتها وسائل الإعلام العالمية، معشوقة الجماهير على اختلاف الشرائح…زوجة الكاتب العالمي ” آرثر مللر ” وعشيقة الرئيس الأمريكي ” جون كينيدي ”. في فجر الخامس من غشت 1962 وجدت ” مارلين ” ميتة في فراشها، وكانت شبه عارية، بيدها سماعة الهاتف، وبجوارها زجاجة شبه فارغة لا توضح الدوافع والأسباب لانتحارها أو مقتلها. داليدا : مطربة مصرية عانقت الأضواء وحلّقت في عالم الشهرة، اشتهرت بأغاني جميلة مثل ” كلمة وكلمتين …حلوة يا بلدي ”. عاشت في بحبوحة طالما حسدت عليها. لكن مع ذلك فضّلت الانتحار في قمة نجوميتها بعد إصابتها بحالة اكتئاب. وداليدا مغنية خرجت من أحد الأحياء الشعبية في القاهرة لتسافر إلى فرنسا في العام 1956، وتحقق هناك شهرة واسعة لم تصل إليها أي مغنية عربية من قبل، لكنها ضاقت بالحياة، وسئمت الأضواء، واستسلمت لليأس، وسعت إلى النهاية. واستيقظ العالم في أحد أيام العام 1987 على خبر انتحارها بالتهامها عدداً كبيراً من الأقراص المنوّمة، ووجدت إلى جانبها رسالة تقول فيها: ” الحياة لا تُحتمل سامحوني ”. أما الموسيقار ” عمر خورشيد ” فكان ضحية حادث سير تقول شقيقته أن وراءه مجهولين طاردوه حتى قتلوه. دايل كارينجي : صاحب أروع الكتب في فن التعامل مع الناس، وصاحب أكثر الكتب مبيعاً في العالم، حيث بيعت ملايين النسخ، وترجمت إلى أكثر اللغات العالمية، فهو صاحب كتاب ( كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس ) وكتاب ( دع القلق وابدأ الحياة ). كما وضع قواعد رائعة في كيفية طرد القلق والانطلاق في الحياة العامة بكل سعادة وثقة. لكن كل ذلك لم يمنع القلق من أن يسيطر على حياة كارينجي، فعصفت الكآبة بحياته، وسادت التعاسة والشقاء أيامه، فقرر التخلص من حياته عن طريق الانتحار وكان له ذلك. أدولف هتلر : الداهية وصاحب العقلية العسكرية الذي فجّر الحرب العالمية الثانية التي أهلكت 80 مليون إنسانا تقريبا، نهايته كانت في ملجأ مع عشيقته ” إيفا ” ببرلين، حيث انتحر بعدما ابتلع السيانيد القاتل . أرنست همنغواي : الكاتب الأمريكي الشهير الذي ترجمت أعماله إلى لغات العالم، ومؤلف الكتاب الشهير ” لمن تدّق الأجراس ” … في صباح 2 يونيو 1962، فجّر رأسه ببندقيته التي وضع فوهتها في فمه ليعلن عن نهايته. ألفيس برسلي : ملك ” الروك ” الشهير، مازال الجدل مستمرا حول ظروف وفاته، هل انتحر أم مات؟. التحقيقات أكدّت أنّ رحيله المبكر جاء نتيجة لنهمه الشديد للطعام !. كليوبترا : ولدت كليوبترا عام 69 ق.م وتوّلت الحكم عام 51 ق.م بالاشتراك مع أخيها الأصغر بطليموس الثالث عشر كوصية لوالدهما قبل وفاته…كانت واسعة الأطماع قوية الإرادة تمتاز بالشجاعة الفائقة واسعة الثقافة والجمال الأخاذ…فضّلت هذه الملكة الفاتنة الموت على أن ينقلها ” أوكتافيوس ” إلى روما ، بعد أن غزا مصر سنة 31 ق.م . فطلبت صلا مصريا وهي أفعى سامة وقاتلة، فداعبتها إلى أن عضّتها وقتلتها, جورة ساندرز : الممثل البريطاني الشهير ونجم هوليود الشرير، توفي عن عمر 65 عاما، في أحد فنادق برشلونة الفخمة، بعدما عثر على جثته وبجانبها أربع زجاجات فارغة من مادة ” بينبوتال ” ورسالة وداع تقول : ” أيّها العالم العزيز … أنا أغادر لأنّني اشعر بالسأم وأشعر أنّني عشت بما فيه الكفاية… ”. انتحر، لأنّه سئم حياته !. سيلفيا باث : الشاعرة والأديبة العالمية، حاولت الانتحار مرارا ففشلت، وفي 11 فبراير 1963 نجحت محاولتها، بعد أن أغلقت باب المطبخ وفتحت صمّام الغاز ووضعت رأسها في الفرن، فماتت اختناقاً. فان جوخ : تباع لوحاته اليوم في مزادات لندن وباريس بملايين الدولارات. وقد بيعت لوحته في السنين الأخيرة، ” زهور عباد الشمس ” ب 60 مليون دولار. بدأ حياته قسيساً ثم تحول إلى الرسم، واحترف هذا الفن حتى أصبح من أبرز الأسماء اللامعة عالمياً في مجال الفن التشكيلي، لكن ذلك لم يحقق له السعادة التي كان يطلبها ويتمناها، وأراد أن يضع حداً للشقاء الذي كان يعانيه، فأمسك مسدسه وأطلق على نفسه الرصاص ليموت بعد ذلك بيومين، ووضعت زهور عباد الشمس التي كان يرسمها على قبره. ماكسويل : إمبراطور صحافة الغرب وصاحب الأسهم في كبريات وكالات الأنباء وملك العقارات واليخوت التلفزيونية…وجد في يخت عاريا بعد سهرة، ليرحل العجوز عن ثمانين عاما متعفنا بماء البحر. جين سبيرغ : ممثلة أمريكية شهيرة، لعبت كل الأدوار، وحازت على الجوائز والإعجاب، وملأ صوتها الآفاق، لكنها عانت لفترة من الزمن من جنون الاضطهاد. لقد رحلت بعد تناول جرعة مفرطة من المنوّم وتركت رسالة تقول : ” لا أستطيع العيش أكثر من ذلك مع أعصابي ”. جوني ويسمولر (طرزان): جوني ويسمولر قنبلة السينما الأمريكية على مدى ثلاثين عاما، وبطل سلسلة أفلام طرزان الشهيرة، ونجم الدورات الأولمبية في السباحة القصيرة. لقد حقّق نجاحا جماهيريا هائلا من تلك الأفلام، على جانب المكاسب المادية التي حقّقها والتي بلغت مائة ألف دولار عن الفيلم الواحد آنذاك. في شيخوخته لم يعد ” لجوني ويسمولر ” مكان على شاشة السينما، واضطر للعمل موظف استقبال في أحد النوادي اللّيلية في مدينة لأس فيكاس الأمريكية ليكسب لقمة العيش. قضى السبع سنوات الأخيرة في أحد المستشفيات الخاصة بالامراض النفسية والعصبية، ليفارق الحياة معدما فقيرا، بل مريضا بجلطة في المخ. في أكتوبر 1967 عُثر على المخرج ” نيازي مصطفى ” جثة هامدة في منزله مخنوقاً بربطة عنق. المخرج السينمائي الشهير ذهب ضحية جريمة غامضة مازالت حتى الآن لغزاً بعد حياة حافلة صاخبة وحكايات كثيرة تشبه حكايات ألف ليلة وليلة، وإنجازه يزيد عن 155 فيلماً بدأها في العام 1933 بفيلم ” سلامة في خير ” لنجيب الريحاني وأنهاها بفيلم ” القرداتي ” لفاروق الفيشاوي في العام 1986. ” كاميليا ” كانت من أشهر نجوم السينما المصرية وأكبرهن أجراً، ولأن جمالها كان سر نجاحها، فقد تنافس الجميع على حبها ومنهم الملك فاروق وأحمد سالم ويوسف وهبي وأنور وجدي وكمال الشناوي، وأيضاً رشدي أباظة ويوسف شاهين. وأصبحت فتاة أحلام كل الشبان العرب ونافست بقوة ليلى مراد. وفي صبيحة يوم من العام 1950 ركبت ” كاميليا ” مع ستة ركاب آخرين الطائرة متجهة إلى فرنسا لمقابلة الملك، وبعد تحرك الطائرة بدقائق سقطت وسط الحقول وتفحمت الجثث. وبعد رحيلها تحولت كاميليا إلى أسطورة لاختلاف الناس حول كل شيء عن حياتها وعن مماتها، فالبعض أكد أن الحادث مدبر بواسطة أجهزة المخابرات المصرية بعد علمها أنها جاسوسة يهودية، والبعض الآخر أكد أن فاروق هو الذي أمر بإسقاط الطائرة بعد تأكده من أنها سربت أخبار علاقتهما إلى الصحافة. ” إسماعيل ياسين ” طالما أضحكنا وأضحك الملايين، نهايته كانت مؤلمة، بعدما انفضّ من حوله كل الأصدقاء، ليموت فقيراً مفلساً، بسبب المسرح الذي حمل إسمه. أمّا المخرج ” عاطف سالم ” الذي اكتشف ” نبيلة عبيد ” فقد تنكّرت له ! مات بجلطة في المخ وشلل نصفي. أمّا الفنان ” كرم مطاوع ” فلم يكف زوجته الثانية المرض الذي نخر جسده النحيل، بل أهانته ! وفي جنازته لم تحضر. وتتكرّر مشاهد عدم الاعتراف بالجميل كثيراً، إذ ترقص الراقصة ” دينا ” بعد وفاة زوجها في الأسبوع التالي مباشرة بعد موته بالسرطان !. أمّا ” عماد حمدي ” فكانت نهايته على يد ” نادية الجندي ” زوجته السابقة، فقد استولت على جميع ممتلكاته… وعاش في آخر أيام حياته فقيراً معدماً… أمّا الفنان الكوميدي ” أمين هنيدي ” فقد حجزت جثته بالمستشفى لعدم توفر أهله على مصاريف العلاج !. أمّا الفنانة ” تحية كاريوكا ” التي تزوجت أكثر من اثنتي عشرة مرة، فقد عاشت في آخر حياتها بلا سكن ثابت ولا مورد رزق، لتموت معوزة ! وعلى نفس الدرب سارت ” فاطمة رشدي ” إحدى نجمات مصر الأوائل، فكانت نهايتها مأساوية بأحقر فنادق القاهرة !. كذلك الفنانة الرائعة ” عقلية راتب ” التي فقدت بصرها لمدة ثماني سنوات، ماتت في صمت ولم يودّعها أحد !. أمّا فنان المسرح ” عزيز عيد ” فكان يقتات من صنادق القمامة، وكان يسكن غرفة فوق سطح إحدى العمارات. ولم يكن مصير الفنان ” عبد الفتّاح القصري ” باسماً، إذ نهايته مأساوية بعدما فقد بصره أثناء تمثيله إحدى المسرحيات. مات بأحد الأحياء الشعبية في غرفة بأسفل المسكن، مات في صمت وجوع ورحل دون وداع من فنان !. أمّا رفيق دربه ”حسن فايق ” فأصيب في نهاية حياته بالشلل إلى أن مات. و ”شكوكو ” نهايته كانت في القاع ولم يذكر أحد تاريخه وتنكّر له الكل !. أمّا ” استيفان روستي ” ، ابن البارون النمساوي فقد مات وجمع الناس له مصاريف الجنازة، وبقيت زوجته بدون مورد…إلى أن أصيبت بالجنون فماتت مفلسة. أمّا ” السندريلا حسني ”، فقد أعلنت المحكمة البريطانية ًأن سبب وفاتها يرجع إلى الانتحار عن طريق إلقاء نفسها من شقة صديقتها ” نادية يسري ”. ورحيل ” سعاد حسني ” في العام 2001 كان الأكثر غموضاً في تاريخ القتل المبهم للمشاهير، وتداول الإعلام وقتها أن ” سعاد حسني ” كانت تتسول في شوارع لندن في أيامها الأخيرة، وقد وجدت جثتها ملقاة أسفل بناية كانت تقطن بها. ورغم أن تحقيقات ” سكوتلاند يارد ” ترجح فرضية الانتحار، فإن الكثيرين يعتقدون أنها ماتت مقتولة. هذا غيض من فيض، ودوام الحال من المحال، وليس كل ما يلمع ذهباً.

    المصدر: مصطفى قطبي نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ملف آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تبدأ مناقشة دفوعات حامي الدين

    16 أكتوبر، 2026

    شبح أسعار المحروقات يهدد استقرار الاقتصاد المغربي

    16 أكتوبر، 2026

    «التجاري وفا بنك» ومؤسسة التمويل الدولية تعززان انطلاقة «بيك الباتروس» في الدار البيضاء ومراكش وأكادير

    16 أكتوبر، 2026

    «فرصة لا تعوّض في البيضاء: ألف درهم للمتر المربع بجوار المحج الملكي!»

    16 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي عن فاطمة الزهراء المنصوري: «استوفَت جميع المعايير.. دعوها تختار وزراءها كما تريد»

    16 أكتوبر، 2026

    حراس أمن خاص في أكادير متهمون بتحريض كلب ضد أطفال: تفاصيل مثيرة للجدل

    15 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بالرباط تلاحق أربعة أشخاص في حالة اعتقال بسبب تنظيم تجمهر غير مرخص

    15 أكتوبر، 2026

    إشادة كبيرة من التلفزيون السويدي بمهارات الأمن المغربي.. تفاصيل القبض على المجرمين المحترفين

    15 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة: اللجنة الرابعة تُصادق على قرار يُعزز القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن

    15 أكتوبر، 2026

    سائقي السيارات في المغرب.. توقعات بانخفاض طفيف في أسعار الغازوال ابتداءً من الليلة

    15 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في المغرب: متخصصون يكشفون الأسرار وراء الزيادة الصاروخية

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تفتتح أول جامعة شاملة في العالم بالعاصمة الرباط

    15 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين بإقليم الرحامنة بحوزتهما كوكايين وشيرا وأقراص مهلوسة في عملية أمنية نوعية

    15 أكتوبر، 2026

    لارام تُطلق خط جوي مباشر جديد بين البيضاء والصويرة بسعر ثابت 800 درهم ذهابًا وإيابًا

    15 أكتوبر، 2026

    نشرة تنبيه: توقعات بزخات رعدية و”طوفان” في هذه المناطق بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تلتقي أطفال مغاربة وبنميين: مؤسسة للا أسماء تُشَارِكُ في زراعة القوقعة لأكثر من 1100 مغربي مجانا

    15 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: 97% من الأسر المغربية تجد صعوبة في الادخار

    15 أكتوبر، 2026

    قمة الرباط تطلق خارطة تمويل السكك الحديدية في إفريقيا وتطلق تحالف «MoveCredits» للأسواق الكربونية

    15 أكتوبر، 2026

    أنماط الجرائم في شبكة المهدي حيجاوي: من ابتزاز رجال الأعمال إلى تصفية جيراندو في مزاد المافيا المغربى

    15 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن و176 كيلوغرام من مخدر الكيف وأوراق التبغ بالقرب من قلعة السراغنة

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter