احتجت مواطنة صحراوية تدعى ” المالح أهل الحسين ” عائدة من مخيمات تندوف سنة 1999 واستقرت بمدينة الداخلة ، على سلطات العيون ، بعد محاولة هذه الأخيرة ظهر يوم الأحد 07 غشت الجاري، إفراغها من منزل بحي الوفاق اقتحمته بالقوة ، ودخلت المواطنة العائدة في مشادات كلامية مع ممثلي السلطات، حيث رفضت أن تغادر المنزل، بالرغم من أنها أقرت بأنها فعلا اقتحمته بمبرر أنها لم تجد بيتا تقطن فيه رفقة ابنيها، أحدهما يعاني مرض الربو، حيث تقول المالح في روايتها أنها عادت إلى مدينة العيون رفقة ابنيها بعد طلاقها من زوجها بمدينة الداخلة التي استفاد فيها مطلقها من منزل وبطاقة إنعاش وطني، لتعود المالح إلى العيون خاوية الوفاض، داعية الجهات المسؤولة النظر إلى معاناتها ومعاناة أبنائها بعين من الانسانية وتمكينها من سكن.
وهددت هذه العائدة بإضرام النار في جسدها أمام الملأ، إذ استمرت السلطات في مضايقتها أو إفراغها من المنزل، حيث تضيف في روايتها أن هناك العديد من الموريتانيين اقتحموا منازل بحي الوفاق ولم يتم إخلائهم.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

