من المشاكل الجديدة التي يعاني منها المواطنون بتاوريرت هي مشكلة السوق الأسبوعي، حيث أقدم المجلس البلدي على رفع أسعار إدخال البهائم إلى السوق الأسبوعي قصد بيعها، إذ ارتفع ثمن إدخال الشاة والماعز من درهمين إلى خمسة دراهم ومن عشرة دراهم إلى خمسين درهما بالنسبة للأبقار.
وقد تم هذا بدون سابق إنذار أو إخبار، مما زاد من محنة الفلاحين والكسابة الذين يعانون الأمرين ، ومع ذلك لم يسلموا من عدم اكتراث المجلس البلدي. وأمام هذا الوضع اضطرت جمعية التجار ومربي المواشي بتاوريرت إلى مراسلة السلطات المحلية إلا أنها لم تتلق أي جواب، ويوم 23 يونيو اجتمعت مع السلطة والمجلس البلدي لكن دون جدوى، وأمام هذا التعنت اضطر المواطنون إلى بيع ماشيتهم خارج السوق الأسبوعي. وللإشارة فإن هذا السوق يعيش على إيقاع الإهمال وانتشار الأوساخ وغياب الإنارة والماء والمرافق الصحية. وأمام هذا الوضع المقلق، فإن جمعية التجار ومربي المواشي بتاوريرت تطالب وزير الداخلية بالتدخل الفوري والعاجل لحل هذه المشاكل التي يتخبط فيها المواطنون البسطاء.
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

