أثار خبراء في مصر عدة شكوك حول حجم الأموال الأجنبية التي تتدفق على منظمات المجتمع المدني بعد ثورة يناير والتي غالبا ما تكون مصحوبة بأجندات خاصة لجهات التمويل.
وأكدت صحيفة «أخبار اليوم» المصرية أن تصريحات السفيرة الأمريكية الجديدة «باترسون جاءت بمثابة «صدمة « للرأي العام المصري عندما أعلنت أمام الكونغرس أن واشنطن أنفقت أربعين مليون دولار دعما لمنظمات المجتمع المدني في مصر منذ ثورة يناير وأن 600 منظمة طلبت تمويلا لأنشطتها « مشيرة إلى تساؤل الكثيرين عن من حصل على هذه الأموال وأين ذهبت وما الفاتورة واجبة السداد مقابل هذا التمويل «. الجدل الدائر في مصر حول التمويل الأجنبي للجمعيات ينبه إلى ظاهرة خطيرة تستوجب الجرأة في فتح نقاش عمومي حولها في المغرب أيضا، علما أن جهات عدة تحاول جعل إثارتها من «المقدسات» السياسية، في حين أن بعض المشاريع الجمعوية الممولة من جهات أجنبية تطرح علامات استفهام، ليس فقط حول الأجندة السياسية التي تؤطرها، ولكن حول مدى استقلال قرارات بعض تلك الجمعيات، ماليا وسياسيا، عن الجهات المانحة.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

