Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » وفاة الحارس الشخصي للملك وأنباء عن وقوف «مافيا» المخدرات وراء الرصاصة القاتلة

    وفاة الحارس الشخصي للملك وأنباء عن وقوف «مافيا» المخدرات وراء الرصاصة القاتلة

    بواسطة دابا ماروك16 يوليو، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لفظ سليم عبد الله السعيدي، الحارس الشخصي للملك محمد السادس، الذي تعرَّض يوم الجمعة الماضي ل«اعتداء غامض» داخل شقته في مدينة الرباط ، أنفاسَه الأخيرة بعد عملية أجريت له بعد تدهور حالته الصحية. وحسب معلومات حصلت عليها «المساء» من أحد المصادر التي لها علاقة بالسعيدي، فإن الحالة الصحية للحارس الخاص للملك تدهورت بشكل خطير أول أمس، مما استدعى إجراء عملية جراحية ثانية له، إثر حدوث نزيف حادّ تطلّب إجراء العملية الجراحية التي لم تكن لتخرج الحارس السعيدي (مزداد سنة 1963 في مدينة الرباط ، قبل أن يستقر رفقة عائلته في مدينة آسفي ) من دائرة الخطر. وفي الوقت الذي كان منتظرا أن يدفن جثمان الفقيد السعيدي بمدينة آسفي ، كشف مصدر مطلع أن العائلة تلقت تعليمات عليا تقضي بدفن جثمان ابنها بمقبرة الشهداء بالرباط ، فيما تكفل الملك محمد السادس شخصيا بمصاريف جنازة الفقيد، التي حضرها المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني الشرقي الضريس.

    وكشف أحد أفراد عائلة السعيدي أن سليم عبد الله، المتحدر من زاوية «بن حميدة» -جماعة «تالمست»، في إقليم الصويرة ، والذي أصيب بطلقة نارية في بطنه أدخلته غرفة الإنعاش في مستشفى «ابن سينا» في الرباط ، تحدث إلى طبيبة سألته عن اسمه بمجرد أن استفاق من غيبوبته الطويلة فأجابها «سليم عبد الله»، قبل أن يدخل مجددا في غيبوبة جديدة، طالت وطالت معها حيرة وقلق أسرته، التي لم ترَه إلا من وراء زجاج غرفة الإنعاش. لم يصدق أفراد أسرة سليم عبد الله السعيدي، المكونة من والدته ماجدة، ابنة ابن محماد الكلاوي، شقيق التهامي الكلاوي، أحد أشهر باشاوات مراكش ، وأخته «سميرة» و«صوفيا» و«أسماء» وأخيه الأصغر «منير».. (لم يصدّقوا) خبر وفاة الأخ الأكبر، الذي أنساه تفانيه في العمل التفكير في الزواج، ليبقى أعزبَ إلى أن وافته المنية في حدود الساعة الحادية عشرة ليلا من أول أمس الثلاثاء. وفي الوقت الذي ما زالت التحقيقات جارية حول هوية «اللصين» اللذين اقتحما منزل العميد المركزي والحارس الشخصي للملك وأصيب أحدهما (اللصين) برصاصة أطلقها سليم عبد الله، فيما لاذ اللص الآخر بالفرار.. رجّحت مصادر مقربة من الضحية، تحدثت إليها «المساء»، أن يكون الاعتداء قد تم بدافع «الانتقام» من قِبَل «مافيا» تعمل في مجال المخدرات في شمال المغرب. وكشف المصدر ذاته (فضّل عدم ذكر اسمه) في هذا الصدد عملية توقيف أحد أكبر «بارونات» المخدرات في مدينة تطوان ، نفذها العميد سليم عبد الله السعيدي، عندما كان عميد شرطة في المدينة . وأوضح المتحدث أن سليم عبد الله، بن عبد الحي السعيدي، الذي كان يعمل معلما في مدينة الرباط ، قبل أن يقدم استقالته ويعمل عدولا في مدينة أكادير ، صعد إلى سطح منزل أحد التجار الكبار في مجال المخدرات وقام بالقبض عليه، ليتم الحكم على «البارون» بعشر سنوات، ومن المفترض أن يكون اليوم خارج أسوار السجن. ومما زاد من فرضية أن عملية اقتحام منزل الحارس الخاص للملك محمد السادس من قبل شخصين -صوب السعيدي لأحدهما رصاصة من سلاحه الناري الخاص- أن المعتديّيْن اختارا غياب «سميرة»، شقيقة سليم عبد الله عن المنزل، والتي تقطن معه في حي حسان في العاصمة الرباط ، إضافة إلى أن المقتحمَيْن كانا يحملان مسدسا ولم يقوما بسرقة أي شيء من المنزل، مما يرجح فرضية تعرض العميد المركزي للاعتداء بدافع الانتقام. ومن المرجَّح أن تكشف التحقيقات التي تُجريها المصالح الأمنية مع الموقوف هوية «الهارب» والدوافعَ التي دفعتهما إلى اقتراف هذا العمل الإجرامي الخطير. وقد توصلت «المساء» إلى معلومات خاصة ودقيقة عن سليم عبد الله السعيدي، الحارس الشخصي للملك محمد السادس، فقد تلقى تعليمه الابتدائي في مدينة أكادير ، بعد أن هاجر إليها والده قادما من الرباط ، في حين تلقى تعليمه الإعدادي والثانوي في مدينة آسفي ، حيث حصل على شهادة الباكلوريا في شعبة الآداب العصرية، ليقرر متابعة دراسته الجامعية في مدينة مراكش ، وتحديدا في كلية الحقوق، التابعة لجامعة القاضي عياض. هناك، درس القانون وحصل على الإجازة، ليجتاز امتحان الشرطة بنجاح، إذ تم تعيينه في مدينة تطوان ، قبل أن يجتاز مباراة عمداء الشرطة في المدينة ويتفوق فيه، أيضا. وهناك خاض العميد سليم عبد الله السعيدي (انضاف إلى اسمه عبد الله نسبة إلى جده ) عددا من «الحروب» ضد «مافيات» المخدرات. أتيحتْ فرصة من ذهب للعميد سليم عبد الله السعيدي استغلّها بنجاح، عندما تقدم لاجتياز امتحان الحراس الخاصين للملك الحسن الثاني آنذاك، ليتم اختياره ضمن ثلة ممن كانوا في مستوى القيام بمهمة حراسة الملك وزواره. عمل إلى جانب الملك الحسن الثاني لسنوات، وسافر معه إلى عدد من الدول، كالولايات المتحدة خلال انعقاد مؤتمر قادة مجلس الأمن، وكذا إلى مصر وإلى بعض الدول الأخرى. وقد اختير سليم عبد الله السعيدي، الذي كان صاحب نكتة و«كريما إلى حد التهور»، كما قال أحد معارفه ل«المساء»، من ضمن ستة حراس للحسن الثاني ليكونوا حراس الملك محمد السادس بعد أن صار عاهلا للبلاد بعد وفاة والده. وهكذا عمل سليم عبد الله، الذي كان يتمتع بكاريزما كبيرة، على حراسة الملك في عدد من الدول. كما أنه كُلِّف بحراسة الملوك ورؤساء الدول الذين كانوا يحُلّون بالمغرب. ومن بين الرؤساء والملوك الذين لازمهم الحارس الخاص الملك، العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والملك خوان كارلوس، كما قام بمرافقة ابن الرئيس الغابوني الراحل عمر بونغو، الذي لازمه في حركاته وسكناته في مدينة مراكش يوم كانت أخته «أسماء» تُزَف إلى زوجها في مدينة آسفي ، ثم الرئيس الجورجي السابق، الذي رافقه في مدينة الصويرة . عُرِف سليم عبد الله السعيدي، ابن أخ المؤرخ المغربي محمد السعيدي الرجراجي، بسخائه لفائدة الزاوية التي ينتمي إليها، حيث كان يتبرع بأموال وكتب وملابس للطلبة ورواد زاوية «بن حميدة». كما كان الراحل مهتما بالشعر وبالأدب الجاهلي والعباسي وكان له نزوع نحو الثقافة الشعبية. ولم تكن لسليم عبد الله هواية سوى القنص في غابات «الشياظمة». وعلى إثر وفاة العميد المركزي سليم عبد الله السعيدي، عبرت أسرة الفقيد عن «عميق الامتنان للرعاية المولوية السامية التي تفضل بها صاحب الجلالة لرعاية الفقيد وبذل كل الجهود الممكنة لإنقاذ حياته، وكذا عطفه ومواساته لعائلته المكلومة». وأكدت العائلة -في بلاغ لها توصلت «المساء» بنسخة منه، أنها عقب الحادث الإجرامي الذي راح ضحيته سليم عبد الله السعيدي، ابن الفقيه الأجل سيدي عبد الحي السعيدي، حفيد العلامة مؤرخ زوايا ركراكة سيدي عبد الله السعيدي الركراكي، الذي قضى ما يزيد على 20 سنة في خدمة الوطن بكل تفان وحزم، تثق في أجهزة العدالة وتعتبر أن لها (العدالة) وحدها الكلمة الفصل في تحديد دواعي العمل الإجرامي الذي تعرض له الفقيد والمسؤولين عنه، إن بشكل مباشر أو غير مباشر وعبرت أسرة السعيدي عن شكرها للإدارة العامة للأمن الوطني، مؤسسة وأفرادا، على «ما بذلته من مجهودات، إن على مستوى تحري الحقيقة في هذا الحادث المؤلم أو على مستوى مواكبة وضعه الصحي ودعم ومواساة عائلته».

    المصدر: المساء نشر في تطاوين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    احتجاجات فرنسا تؤثر على الفعاليات الفنية للفنانين المغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    البنك الإفريقي للتنمية يدعم المغرب ب487 مليون دولار لتسريع الأوراش الإصلاحية

    22 أكتوبر، 2026

    حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي توفي أثناء أداء واجبه في الدار البيضاء

    22 أكتوبر، 2026

    أحداث الشغب بفرنسا: الجزائر تحت مجهر تحقيقات الاتحاد الأوروبي

    22 أكتوبر، 2026

    قضية آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف حامي الدين حتى آخر الجلسة

    22 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يُسلم حارسي أمن خاص للنيابة العامة بتهمة تعنيف قاصر واستخدام كلب شرس في الاعتداء

    22 أكتوبر، 2026

    برنامج «الشاهد الكبير» يستضيف الكاتب بوعلام صنصال على Le360

    22 أكتوبر، 2026

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter