Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ورقة ثقافية في إفق اجتماع يوم الأحد 19 يونيو الجاري بالمكتبة الوطنية، بخصوص (جواسم)

    ورقة ثقافية في إفق اجتماع يوم الأحد 19 يونيو الجاري بالمكتبة الوطنية، بخصوص (جواسم)

    بواسطة دابا ماروك17 يونيو، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مساهمة من ” طنجة الأدبية”في النقاش الدائر حول مستقبل الجامعة الوطنية للأندية السينمائية (جواسم) تواصل نشر مقالات عبارة عن ورقات ثقافية في أفق إجتماع يوم الأحد القادم 19 يونيو2011 بالمكتبة الوطنية بالرباط حول أوضاع ومآل(جواسم)، وهذه ورقة أخرى بعث بها إلينا عضو المكتب الجامعي للأندية السينمائية إبراهيم إغلان :

    توطئة : منذ تأسيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية، وما واكب ذلك من إبدالات، ارتبطت بالزمان والمكان، بالسياق التاريخي والنسق الفكري-الأيديولوجي، شهدت هذه الجمعية، بأنديتها، لحظات فعل وقول، تنشيط وتكوين، تنظير وتدوين.. ومهما كانت قراءتنا لهذا التاريخ، وطبيعة مقارباتنا لهذا التراكم، مع وجوب الاحترام للزمان والسياق، فإن ما تحقق، جدير بالتقدير لكل من ساهم في إنتاج ثقافة سينمائية، ساهمت، بشكل أو آخر، في إغناء المشهد الثقافي المغربي، بل وأكثر من ذلك، شكلت في بعض اللحظات ملجأ أمينا لمعارضة فكرية وسياسية ضد كل أنواع التدجين، بشتى وسائله المعروفة. لكن ما وقع في العشر سنوات الأخيرة، من تراجع لدور الجامعة الوطنية للأندية السينمائية على أكثر من مستوى، قد لا يعود بالضرورة إلى أسباب ذاتية فقط، بل إلى أسباب موضوعية وعامة في أحايين كثيرة. وكان لزاما على المنتمين الى قبيلة الأندية السينمائية أن يساءلوا هذه المرحلة بكثير من التأمل، ولمزيد من فهم هذا التراجع أو الغياب المؤقت للعمل الجمعوي السينمائي ، ومدا قدرته على الاستجابة لمختلف المتغيرات.. من هذا المنطلق، تأتي هذه الورقة لتعميق الأسئلة في قضايا ثقافية مرتبطة ببنية الجامعة الوطنية للأندية السينمائية، وبالتالي محاولة الاقتراب من خطة طريق، لتجاوز المعيقات، واستشراف الآفاق. تتأسس هذه الورقة المقترحة على شقين اثنين، نظري وإجرائي: أولا : الشق النظري: يقتضي الجانب النظري: * الاعتراف باستنفاذ وظائف “جواسم” وكذا التصور الثقافي السابق، باعتباره لم يعد منتميا لرهانات المشتغلين بالفعل الجمعوي السينمائي، وبالتالي لا يستجيب لأسئلة الراهن الثقافي الوطني والحراك الاجتماعي والسياسي الذي يعرفه المغرب اليوم ؛ * الحذر من التماهي مع بعض البدائل المطروحة من قبل بعض الأندية السينمائية والمؤسسات الرسمية ذات العلاقة بالفعل السينمائي وتجلياته المختلفة( تربويا، محليا، دعما، مهرجانات…) ؛ * الانفتاح على الاجتهادات العميقة من داخل الأندية ومن خارجها، ومقارنة ذلك كله بتجارب كونية أخرى، قريبة أو بعيدة عن الحالة المغربية . بناء على هذا المدخل النظري، يمكن اقتراح الآتي: الأولويات : 1- إعادة الثقة بين الأندية السينمائية والجامعة الوطنية ؛ 2- تجديد التواصل بين النادي ومنخرطيه ؛ 3- تكريس قيم المواطنة والديمقراطية والحداثة ؛ 4- الحضور الإيجابي والفعال إزاء مختلف الأحداث الوطنية والعالمية: رأيا، موقفا وإضافة…؛ 5- المساهمة في تخليق المشهد السينمائي الوطني ؛ 6- الحفاظ على ذاكرة جواسم : توثيقا وتداولا ؛ 7- التنشيط الثقافي(لقاءات، ندوات…الخ) بالاشتراك مع مؤسسات وجمعيات ذات العلاقة (معاهد، جامعات، جمعية نقاد السينما، اتحاد كتاب المغرب…). الأهداف : 1- توسيع دائرة العمل الجمعوي السينمائي؛ 2- الانفتاح على مختلف الاجتهادات لتطوير بنية الجامعة الوطنية للأندية السينمائية ؛ 3- تكريس قيم الجمال ومقاومة كل أشكال التنميط والتدجين..؛ 4- الإنصات إلى الفاعلين في ثقافة الصورة، باختلاف انتماءاتهم المهنية والفكرية… الآليات : 1- إعادة النظر في القانون الأساسي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية؛ 2- تقنين العلاقة بين الجامعة الوطنية والأندية السينمائية، على أساس: أ- ميثاق شرف، يحدد خصوصية النادي داخل سياقه ومحيطه الجهوي، وانتمائه في الوقت ذاته إلى الإطار الجامعي للأندية السينمائية؛ ب- تحديد أجندة الأندية ضمن أجندة موحدة لجواسم: إشرافا، دعما وتعاونا… ج- تنظيم لقاءات تواصلية جهوية على مستوى الأندية المنتمية إلى جهة ما (جهة الغرب اشراردة بني حسن نموذجا) بحضور أحد أعضاء المكتب الجامعي د- تجسير العلاقة بين الأندية السينمائية المنتمية الى ذات الجهة ومحيطها الجامعي والعلمي والتربوي والجمعوي. 3- إنتاج ثقافة سينمائية ، تأخذ بعين الاعتبار المعطيات التالية : أ- الانتماء الى التوجه الثقافي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية؛ ب- الإستشارة مع مختلف الفعاليات السينمائية الوطنية ؛ ج- التعاون والتشارك مع هيئات ثقافية مماثلة ( وحدات بحث جامعية، المكتبة الوطنية، اتحاد كتاب المغرب، جمعية نقاد السينما…) . ويتحدد هذا الإنتاج على الشكل التالي : * إصدارات منشورة في قضايا وأسئلة سينمائية وطنية و عالمية ؛ * ندوات و أيام دراسية في قضايا مختلفة ومتنوعة ؛ * مجلة نصف سنوية، تعنى بأنشطة الأندية ، إضافة الى محاور محددة تتفق عليها هيئة التحرير. ثانيا : الشق الإجرائي: تتداخل في الشق الإجرائي مجموعة محاور مركزية، يمكن اختصارها على الشكل التالي : 1- الإقرار بضرورة تحيين القانون الأساسي للجامعة الوطنية للأندية السينمائية، كلما دعت الضرورة الذاتية والموضوعية لذلك ؛ 2- الإحترام التام لكل مقتضيات القانون المنظم للجامعة الوطنية للأندية السينمائية ؛ 3- اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من خل بالقانون الأساسي لجواسم: مكتبا أو أعضاء أو أندية ؛ 4- اتخاذ مواقف واضحة حيال مجمل القضايا الراهنة والطارئة في المشهد الثقافي والسياسي العام داخل المغرب وخارجه ؛ 5- ضرورة الإخبار والإعلام بكل المستجدات الداخلية للجامعة لكل الأندية المنتمية لهذا الإطار الجمعوي، وللرأي العام إذا اقتضت الضرورة… 6- انتخاب المكتب الجامعي، بأعضاء قادرين على تحمل المسؤولية من جهة، ولطبيعة سيرهم الذاتية من جهة أخرى . ما يشبه الخاتمة : يروم هذا التصور الثقافي، بشقيه النظري والإجرائي، تحقيق جملة رهانات أساسية : ** الرغبة الملحة لتغيير الحالة الراهنة لمنظومة الجامعة الوطنية للأندية السينمائية ؛ ** التفكير الجماعي في أفق اشتغال الأندية السينمائية ؛ ** القطيعة مع سلوكيات الكولسة والذاتية والفوضى؛ ** المصالحة مع ذاكرة جواسم: توثيقا وتداولا ؛ ** المشاركة الإيجابية في مختلف الملتقيات الثقافية ؛ ** تكريس قيم المواطنة والديمقراطية والحداثة ؛ ** الدفاع على حق المواطن في السينما: مشاهدا، مشاركا و متأملا… ** الشراكة الحقيقية مع مختلف المؤسسات الرسمية والجمعوية ؛ ** تقييم تجارب الأندية السينمائية ومساءلتها: تنظيميا وتصورا.. ** التواصل الديمقراطي مع المنخرطين وعشاق السينما والرأي العام.. إن ما ميز جواسم منذ تأسيسها حتى اليوم، قدرتها على الاعتراف بالمطبات ، وبقدرتها أيضا على التفكير، بصيغة الجمع، في الآفاق، إنه امتياز رمزي، يتطلب الإنصات والحوار والتفعيل.. نعتقد، جازمين، بأن المرحلة الراهنة، تقتضي مقاربة شمولية، لا تركن إلى انتماءات ضيقة ومصطنعة أوحساسيات متجاوزة أو تواطؤات غير وازنة، بل الى الحكمة المعهودة في كل أعضاء جواسم، عبر تاريخها النضالي- الثقافي المعروف، وكل الأصدقاء الذين، مهما بعدت المسافة الزمنية والفكرية، ظلوا دوما رهن إشارة جواسم، بتواصلهم ونقدهم وإضافاتهم… لعل هذه الورقة الثقافية، تمنحنا فرصة تعميق السؤال في واقع هذا الإطار الجمعوي الهام وآفاقه أيضا.. إنها أفكار، على أهميتها، تفترض المزيد من الحوار والتأمل، وتلك هي الغاية. نتمنى أن تظهر جواسم في المرحلة القادمة بعقلانية وواقعية، مما سيجعلها رقما أساسيا في المشهد الثقافي الوطني، بتراثها الغني وأسئلتها المحرجة و إخفاقاتها.. إنها لحظة مكاشفة وأمل، وعلى الأصدقاء في الأندية السينمائية وخارجها بلورة خطة طريق سيار باتجاهين: فلسفة جواسم والرؤية الى العالم..التزام مزدوج، لفهم الآن والآتي على حد سواء.

    المصدر: المكتبة الوطنية للمملكة المغربية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقعات أحوال الطقس لنهار الجمعة في المغرب

    23 أكتوبر، 2026

    تيزنيت: تدخل الشرطة بفعالية لتوقيف شخص هدد سلامة المواطنين بالسلاح الأبيض

    23 أكتوبر، 2026

    رصاص «بارون» يثير رعب موظفي ومستعملي مستشفى في الدار البيضاء

    23 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية ستتخذ إجراءات واقعية مدعومة بأرقام وتمويل فعلي لتنفيذ برنامجها الوطني

    23 أكتوبر، 2026

    مجلس المنافسة: قرب تعيين خليفة أحمد رحو بظهير شريف يحريك الأوضاع الاقتصادية بالمغرب

    23 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يوافق بأغلبية ساحقة على البرنامج الحكومي الجديد

    23 أكتوبر، 2026

    برنامج “ندوات” لدار الشعر بمراكش يكتشف العلاقة المثيرة بين الملحون والمسرح

    23 أكتوبر، 2026

    ليون: وفاة بسبب فيروس «شاموندا» الذي اكتُشف لأول مرة عند البشر

    22 أكتوبر، 2026

    الجديرية بالسمارة: مشاريع تنموية متنوعة تعكس التزام المغرب بتطوير الأقاليم الجنوبية

    22 أكتوبر، 2026

    الصحراء: مشروع قرار 2026 يُنهي دور المينورسو ويعزّز خطة الحكم الذاتي المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    الجزائر: 15 منظمة حقوقية تستنكر توسيع عقوبة الإعدام وتناصر الحريات في وجه الإخفاقات الحكومية

    22 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني بمراكش بعد اختطاف سائق «تاكسي» ومحاولته للتصفية عن طريق الحرق

    22 أكتوبر، 2026

    سقوط حمولة من الطابق الخامس يودي بحياة عامل بناء وينبه سلطات طنجة

    22 أكتوبر، 2026

    جدل ساخن في البيضاء: clash بين الرميلي ونوابها حول شرطة النظافة

    22 أكتوبر، 2026

    بعد عامين من الزواج.. سارة بيرليس تفصح عن أسرار انفصالها في المجتمعات المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تبرئ حامي الدين في ملف مقتل الطالب بنعيسى آيت الجيد

    22 أكتوبر، 2026

    «صوت الشباب المقاول: تجارب ناجحة تلهم الجيل الجديد في الدار البيضاء»

    22 أكتوبر، 2026

    شراكة بين اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية ومعهد الابتكار لتكوين 20 ألف شاب مغربي في حماية الخصوصية الشخصية

    22 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مضطرب نفسياً بتطوان بعد إحداثه أضراراً مادية في سوبر ماركت بارز

    22 أكتوبر، 2026

    انتعاش سياحي مدهش.. زوار من أنحاء العالم يكشفون لـ Le360 عن عشقهم لأزقة فاس الساحرة

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter