يقيم عسكريون سابقون من أسرى الحرب، الذين كانوا معتقلين لدى البوليساريو، مخيم وسط شارع محمد الخامس أمام البرلمان، للمطالبة بتحسين الوضعية الاجتماعية، التي يعيشونها بعدما ظلوا لسنوات طويلة في معتقلات سجون البوليساريو فوق التراب الجزائري.
ويطالب العسكريون السابقون بالتغطية الصحية، والتعويض عن “سنوات الضياع” داخل السجون، ويتواصل اعتصام المئات من الجنود الأسرى، في اليوم 24 ، ويطالب هؤلاء الأسرى الحكومة المغربية بتعويضهم عن سنوات الأسر التي تتراوح ما بين 18 و28 سنة في سجون البوليساريو في تندوف. وتتراوح أعمار هؤلاء الأسرى ما بين 50 سنة و70 سنة من جميع أنحاء المغرب، وبالأساس من مناطق مثل طنجة ومكناس والرشيدية وكرسيف وورززات وخنيفرة وغيرها من المناطق. وقال علي بوكرين، عضو “تنسيقية أسرى حرب الوحدة الترابية”، إنهم طرقوا جميع الأبواب واستنفدوا جميع الطرق للاستجابة لمطالبهم، ولم يجدوا بديلا من الدخول في اعتصام مفتوح إلى حين تحقيق مطالبهم. مضيفا “قدمت لنا وعود من طرف مسؤولين لحل الملف، لكن لم نحصل على شيء”. ويصر الجنود السابقين على البقاء في الاعتصام بالعاصمة، مهددين بجلب عائلاتهم وأطفالهم والتخييم في العاصمة حتى تستجيب السلطات إلى مطالب المشروعة وانصافهم بعدما ظلوا لسنوات طوال في الاعتقال دفاعا عن الوطن والوحدة الترابية للمملكة.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

