امتنعوا عن دخول بلادهم وزيارة عائلاتهم خوفا من انتقام الجمهور
يخشى العديد من اللاعبين الدوليين
الجزائريين
الذين شاركوا في المباراة الأخيرة التي جمعت المنتخب المغربي
والجزائري
من العودة إلى بلدهم خوفا من انتقام الجمهور
الجزائري
، وفضل أغلبهم المكوث في الدول التي يلعبون لفرقها، بل إن بعضهم امتنع عن زيارة عائلته في
الجزائر
بحكم الصدمة التي أصابت
الجزائريين
بعد الهزيمة المذلة أمام المغرب في
مراكش
. ووفق ما ذكرته مصادر إعلامية، فإن لاعبين من المنتخب
الجزائري
لكرة القدم تراجعوا عن زيارة بلدهم خوفا من ردة فعل المشجعين عقب الخسارة المذلة أمام المغرب بأربعة أهداف نظيفة في الرابع من يونيو الجاري ضمن التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا. وأضافت المصادر ذاتها أن خمسة من لاعبي المنتخب خططوا لزيارة
الجزائر
لقضاء بعض أيام العطلة الصيفية بين عائلاتهم الكبيرة، إلا أن واحدا فقط هو كريم زياني لاعب وسط نادي فولفسبورغ الألماني هو من سافر فعلا برفقة كامل أفراد أسرته إلى
الجزائر
وقضى عددا من الأيام بالعاصمة
الجزائر
وفي مدينة
بجاية
شرقي البلاد على أن يعود إلى العاصمة الفرنسية باريس. وأوضافت المصادر ذاتها أن مجيد بوقرة مدافع نادي غلاسجو رينجرز الاسكتلندي، وكريم مطمور مهاجم نادي بوروسيا مونشغلادباخ الألماني وجمال الدين مصباح مدافع نادي ليتشي الإيطالي وحسان يبدة لاعب خط وسط نادي نابولي الإيطالي، فضلوا البقاء في
فرنسا
تفاديا للوقوع في حرج كبير عند مواجهتهم للمشجعين الذين لم ينسوا بعد آثار السقوط المخيب أمام المغرب يذكر أن شخصين يحملان الجنسية الإسبانية من أصل مغربى لقيا مصرعهما، على يد مواطنين جزائريين فى
إسبانيا
عقب المباراة التى جمعت بين منتخبي المغرب
والجزائر
السبت 04 يونيو الجاري، بملعب ”
مراكش
“، ضمن مباريات المجموعة الرابعة، بالتصفيات المؤهلة ببطولة كأس
الأمم
الإفريقية 2012 التي انتهت بفوز المنتخب المغربي برباعية نظيفة. والقتيلان من مواليد مدينتي طنجة والدار
البيضاء
يبلغان من العمر 27 و22 عاما، وكانا يقيمان فى
إسبانيا
، ولم تفصح المصادر ذاتها عما إذا كان الشخصان قد لقيا مصرعهما فى حادث فردي أو لا. يأتى هذا الحادث فى ظل انتشار التعصب بين جماهير المغرب العربي.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

