نظم مركز الشاوية للحياة السعيدة بمدينة سطات ندوة في موضوع «استقرار الأسرة، مراكز الإرشاد الأسري أية علاقة؟»، وأبرز الدكتور يوسف موحي في موضوع:»الاختلاف بين الجنسين « التأثير النفسي وأثره على استقرار الأسرة، فيما اعتبر الدكتور النفسي بمستشفى برشيد أن الجهل بهذه الفروق يؤدي إلى مصاعب و مشاكل كثيرة بين الزوجين. وأكد أن معرفتها تقلل نسبة هذه الاختلافات وتبني علاقة كلها احترام.
من جهتها حددت مليكة البوعناني نائبة رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية في موضوع «الإرشاد الأسري الحاجة و الأدوار شبكة الزهراء نموذجا «، أسباب الحاجة لمراكز الاستماع والإرشاد الأسري ، والإكراهات والتحولات التي تعيشها الأسرة المغربية التي تستدعي المزيد من إنشاء مثل هذه المراكز.وسطرت أهداف مراكز الإرشاد في تخفيف التوتر والقلق بين الزوجين ، مساعدة الزوجين للوصول إلى حل صحيح وحافظ لكيان الأسرة.محددة مناهج عمل الإرشاد الأسري في المنهج الوقائي الذي يعتبر هو الحامي للأسرة من الوقوع في مشاكل واختلافات في الرأي ، المنهج العلاجي الذي يعمل من أجل رفع الاختلافات ولم شمل الأسرة وفق آلية الصلح أو طلاق ناجح يحمي حقوق الأبناء والزوجة والمنهج النمائي ، وتشتغل هذه المراكز على المجال النفسي والتربوي الإرشاد ي والقانوني من جهة أخرى، تحدث شرف عشيقي محام بمحكمة مدينة السطات ، عن «دور مدونة الأسرة في الاستقرار الاسري «، من خلال الجديد في مدونة الأسرة(الزوج .والزوجة الأبناء)، مؤكدا على أنه بالرغم من المكتسبات المدونة الجديدة ، فإن الطلاق ارتفع بشكل مهول مثال في مدينة السطات سجلت ملفات الطلقات : (2005. 1041 ملف طلاق)، (2006. 777 ملف طلاق)، (2008 . 882 ملف طلاق) ( 2009 .867 ملف طلاق)، ( 2010. 971 ملف طلاق) وختم شرف عشيقي مداخلته بتقديم بعض الحلول ، منها الانفتاح على المراكز الصحية النفسي، ومراكز الاستماع لجمعيات المجتمع المدني..
المصدر: التجديد نشر في التجديد

