طالبت منظمة “الطريق إلى غزة ” الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتوفير الحماية للسفن التي تعتزم المشاركة في “أسطول الحرية الثاني” الذي ينطلق الأسبوع الثالث من الشهر المقبل، نظرا لأنها عمل “سلمي ويتماشى والقانون الدولي”.
وتطالب المنظمة الإسبانية كذلك الأمين العام بممارسة ضغوط على إسرائيل لترفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 2007 ، حين تولت حركة حماس مسئولية إدارة القطاع، وفقا لما أكدته في بيان صادر عنها اليوم. ومن المقرر أن تقدم المنظمة سفينة ومجموعة من النشطاء وشحنة من المساعدات الإنسانية تضم موادا مدرسية وصحية ومواد بناء. وترى المنظمة أن الأمم المتحدة “ملزمة بتقديم الغطاء القانوني والأخلاقي” لهذا الأسطول، بدلا من مطالبة منظماتها بالتخلي عن هذه الخطة. يشار إلى أن كي مون كان قد أرسل خطابا إلى بعض دول البحر المتوسط، وبينها إسبانيا ، يحذر خلالها من امكانية تصعيد وتيرة العنف في المنطقة إذا تمسك منظمو الأسطول بهذه المبادرة. كانت إذاعة “صوت إسرائيل” قد أكدت أن سلاح البحرية الإسرائيلي يجري استعدادات لمواجهة قافلة أسطول الحرية 2 المتوقع انطلاقها إلى قطاع غزة بعد نحو ثلاثة أسابيع. ومن المقرر أن تضم القافلة الجديدة 15 سفينة، من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وأيرلندا واليونان، بالإضافة إلى تركيا، فضلا عن احتمال انضمام جنسيات أخرى. وسوف تتجمع سفن القافلة في المياه القبرصية، لتقطع باقي المسافة في أسطول موحد حتى موانئ غزة ، التي لا تزال تحت الحصار الإسرائيلي. أندلس برس+وكالات
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

