أكد رئيس الحكومة الإسبانية السابق، خوسي ماريا أثنار، رفضه إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 التي وصفها ب”غير الآمنة”، معتبرا أن المخاطر التي تواجه إسرائيل هي نفسها التي تهدد القوى الغربية .
وقال أثنار في ورقة عن الشرق الأوسط طرحها بجمعية البيرت اينشتاين الإسرائيلية البرازيلية الخيرية بساو باولو يوم الثلاثاء “ندافع عن حق إسرائيل في اختيار شروط الاتفاق”. واعتبر الرئيس الشرفي للحزب الشعبي اليميني المعارض في إسبانيا أن حدود عام 1967 “غير آمنة و لايمكن أن تكون الأساس” للتفاوض حول تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كما اقترح الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ عدة أسابيع. وقال أثنار “لدينا ثقة تامة بأن الكثير من الأصوات سترتفع للضغط على إسرائيل، ونحن نشعر بالقلق لأن إسرائيل ليس لديها ما يكفي من الحلفاء ونعتقد أنه يجب التحرك لكي لايتحقق هذا السيناريو”. وأضاف بالورقة التي طرحها في إطار مبادرة أصدقاء إسرائيل التي يشارك فيها مع عدد آخر مع رؤساء الدول والحكومات السابقين أن “التهديدات والمخاطر التي تواجه إسرائيل هي نفسها التي نعاني منها نحن”. وتابع “أفهم أن الوقوف مع إسرائيل هو دفاع عن السلام، وأنا أؤمن بإسرائيل ولا أشعر بالخجل في قول هذا”، بعد أن وصف الدولة العبرية بانها “أرض الفرص والازدهار والمستقبل” ورأى أن الدفاع عن إسرائيل “قضية عادلة” لأنها تشترك، بحسب اعتقاده، مع الدول الديمقراطية في سلسلة من القيم مثل “الحرية والاحترام والتعددية والمساواة بين الرجل والمرأة”. وانتقد رئيس الحكومة الإسبانية السابق (1996-2004) قيام حملة في بعض دول أمريكا اللاتينية تهدف ل”انتزاع” اعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية ودون مفاوضات. وقال إن “أي اعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية يمثل عملا معاديا للسلام الذي نعتبره ضروريا”، في وقت اعتبر فيه أن إسرائيل “الجزيرة الوحيدة التي لا تزال مستقرة بين المغرب وباكستان”، وأن حركة حماس “منظمة إرهابية”، مثلها مثل جماعة الإخوان المسلمين التي “تسعى لتدمير دولة إسرائيل”. ورأى أن “الأكثر أهمية بين المشاكل السياسية الموجودة في العالم، النظر إلى أين سيتطور العالم الإسلامي”. أندلس برس+وكالات
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

