Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » سلطان الطلبة بالمغرب : الأبعاد والدلالات (1)

    سلطان الطلبة بالمغرب : الأبعاد والدلالات (1)

    بواسطة دابا ماروك29 مايو، 20118 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بسم الله الرحمن الرحيم سلطان الطلبة هو ذلك الطالب القرآني الذي استطاع بفضل نجابته واجتهاده أن يستأثر باهتمام الطلبة، ويقف نفسه لهذا الأمر مدة أسبوع بمعيّة وزرائه وديوانه وحاشيته، القصة التاريخية تتضمن أبعادا ودلالات، سنحاول أن نقف على بعضها من خلال النقاط التالية: 1- مفهوم السلطان في العرف اللغوي. 2- السياقات التاريخية لسلطان الطلبة. 3- الاستعدادات التي تسبق الاحتفال بسلطان الطلبة والأجواء التي تمر فيها. 4- لماذا اختيار الدلال ليشرف على احتفال للطلبة. 5- بدء الاحتفالات التي تدوم أسبوعا كاملا. 6- أهم لحظة في الاحتفال بسلطان الطلبة. 7- دور المحتسب الذي يلقي الخطب الساخرة والهزلية. 8- ماذا يحصل في ختام الحفل. 9- نماذج للاحتفال بسلطان الطلبة: نزاهة الطلبة بتازة . 1- مفهوم السلطان في العرف اللغوي : السلطان لغة : بالرجوع إلى لسان العرب وتاج العروس وهما من أوسع معاجم اللغة، وجدت أربعة معان اشتقت منها كلمة “ سلطان ” ، وهذه المعاني هي: 1 – الحجة والبرهان، وسمي الخليفة سلطاناً لأنه ذو حجة بها تقتنع الرعية، ولها تخضع أي تخضع للحجة والبرهان. 2 – الشدة والحدة والسطوة، فسلطان كل شيءٍ حدته وشدته وسطوته. وسمي الوالي سلطاناً، لما يتمتع به من شدة وحدة وسطوة. 3 – القدرة، فمن جعلت له قدرة، فهو في اللغة ذو سلطان. كقولك: قد جعلت له سلطاناً على أخذ حقي من فلان: أي قدرة. 4 – السليط، وهو ما يضاء به، والسلطان، كالمصباح يضيء الأرض، ويستنير به الناس . [1] فإذن المعنى اللغوي يعدّ الرافد للمعنى المعتمد في مصطلح السلطان الذي يجمع بين تقديم الحجة والبرهان والقدرة على إرجاع الحقوق، وتسيير دواليب الدولة. فالسلطان الذي هو ظل الله في الأرض مصباح يستنير به الناس في تسيير دواليب الدولة ويضيء لهم الطريق، وسلطان الطلبة مصباح في العلم ينير الطريق بعلمه، فهو اقتباس محلّه القدرة والحدة والسطوة. 2- السياقات التاريخية لسلطان الطلبة : الروايات التاريخية تكاد تجمع على أن أصل الحكاية بدأت من فاس ، وبالأخص في عهد الدولة العلوية “خاصة في عهد مولاي رشيد ما بين (1666-1672م)، الذي عاش فترة حرجة من حياته حينما اضطر إلى مواجهة تمرد «ابن مشعل» الذي كان يضطهد سكان «مدينة تازة» ، وكذا مواجهة أخيه مولاي أحمد الذي يزاحمه على الحكم، ويسعى لذلك إلى القضاء عليه بعد موت أبيهما مولاي الشريف أمير تافيلالت. ولجعل حد لهذه المواجهة، قصد مولاي رشيد زاوية الشيخ «اللواتي» بناحية تازة ، واستنجد بأتباعه من الطلبة الذين ساعدوه على قتل الطاغية ابن مشعل: الشئ الذي أتاح له فيما بعد محاربة الأخ والدخول إلى «مدينة فاس» التي بويع فيها ملكا سنة 1666. ولمكافأة طلبة الشيخ اللواتي، نظم لهم الملك المتوج نزهة في وادي فاس أتاح لهم خلالها فرصة اختيار واحد منهم سلطانا يحكمهم أسبوعا كاملا. (وتشير الروايات إلى مشاركة طلبة ابن يوسف بمراكش في هذا الاحتفال) حيث يتقمص أحد الطلبة النجباء من جامع القرويين دور السلطان، بعد أن يشتري تاج العرش في المزاد العلني، ويرسو عليه البيع. وبعد التنصيب، تكون حكومته و حاشيته من زملائه الطلبة، ويحاط بالأبهة و التوقير والتعظيم. ويحق لسلطان الطلبة أن يعبر للملك الحقيقي للبلاد عن بعض المطالب التي تهم الطلبة أو الوطن ” [2]. ويقصد من هذا الحفل إكرام الطلبة بالولائم (والزردة ) وخلق جو من الفرجة التربوية من خلال إلقاء قصائد وتنظيم مأدبات ثقافية ، وقراءات شعرية تجود بها خواطر الطلبة، كل ذلك يمرّ في جو من المرح والصفاء ” يستغرق مدّة أسبوع يشارك فيه السلطان الحقيقي بزيارة عابرة إلى سلطان الطلبة ليقدم له بعض الهدايا، وليلبي كذلك بعض طلباته” [3] . دلالة وأبعاد : أهم أمر يمكن التأكيد عليه هنا قبل سرد الحكاية بتفاصيلها، هو الاهتمام المتزايد والواضح لملوك الدولة العلوية بحملة كتاب الله ، فطلبة جامع القرويين (تشير بعض الروايات إلى مشاركة طلبة جامع ابن يوسف بمراكش في الحفل ) على مرّ التاريخ يحظون دائما بالاهتمام والعناية إلى يومنا هذا الذي انتظمت فيه الدراسة بالجامع وأصبح خريجوها يجدون من السبل والوسائل ما يعينهم على التحصيل والدراسة. – 3- الاستعدادات التي تسبق الاحتفال بسلطان الطلبة والأجواء التي تمر فيها : الاحتفال بسلطان الطلبة يكون غالبا في بداية الربيع ، ودلالته واضحة لأنها الفترة التي ينتهي فيها الطلاب من الامتحانات ويظهر المتفوق من غيره ، إذن الأبعاد التربوية حاضرة من خلال خلق جو من المرح والفرجة التربوية الهادفة والرصينة، والتي تعد ّ الطلاب إلى المراحل القادمة بجد وتفان . أما الاستعدادات الأولى التي تسبق إحياء الحفل، فتتمثل في اتخاذ قدماء الطلبة قرارهم، ثم يعلمون السلطة برغبتهم في الاحتفال حتى يكون الأمر معترفا به وعلى مستوى من النضج ( هذه دلالة قوية على وعي هؤلاء الشباب وتحملهم المسؤولية بتبصر ) ثم تأتي مرحلة المزاد العلني ويقوم بها دلال سوق الكتب وطبعا سوق الكتب يوجد بجانب الجامع وكان يقام صبيحة كل يوم أحد لكن في سلطان الطلبة يقام بعد صلاة العصر مساء يوم الأربعاء [4]، وهذا أمر أيضا له أبعاده ودلالته ، لأن جميع المزادات الأخرى كانت تقام في الصباح [5]، لذلك فالتغيير يعطي تصور بالاهتمام والمتابعة ثم بعد صلاة العصر ، لضمان حضور جمهور غفير عائد من الصلاة، ذلك بأن أفواج المصلين العائدين سوف تساهم بحضورها في إنجاح هذه التظاهرة وفي خلق فرص كثيرة لرفع سعر التاج، ” وهكذا فإن المشاركة الجماعية تفصح عن نفسها بقوة لتعطي لهذا اللقاء نكهة خاصة تمهد لاحتفال منظم، إذ بالتجمع واللقاء والمشاركة الجماعية ينمو الاحتفال وتشتعل أنواره فتتأكد ما ذكرنا من الشفافية الفرجوية ” [6]، فهو توقيت متميز ترسخت خصوصياته في أذهان الناس وتقررت في نفوسهم. إضافة إلى ذلك لم يكن اختيار فترة المساء بعد صلاة العصر لعرض التاج للبيع سوى فرصة. وكان دلال سوق الكتب يعرض تاج السلطنة على المزاد العلني لتتوقف مناداته عند الثمن الذي رسى عليه المزاد، وليتم إعلان الطالب الذي عادت إليه السلطنة. أمر آخر هنا له أبعاد وهو حضور الأطفال في إطار مراسيم البيع التي يشرف عليها دلال سوق الكتب، كان حضورهم لافت للانتباه، ذلك بأن الدلال يستعين بهم في مناداته بسعر التاج ف”هذا الحضور وهذه المشاركة في إنجاح عملية البيع دليل على مشاركة الجميع في هذا الاحتفال ، وبالمشاركة الجماعية والفضاء المفتوح تتحقق الغاية من الاحتفال”[7]، ثم إن مشاركة الأطفال في هذه التظاهرة له إيجابياته التي تتجلى في ضمان سرعة انتشار الخبر ، ثم إنها في نفس الوقت فرصة للترويح عن النفس خاصة أن وسائل الترفيه لم تكن متوفرة بالشكل المتواجد حاليا ، أيضا جانب آخر يحضرني هنا هو تدريب هؤلاء الأطفال وخلق الحافز في نفوسهم على البذل والعطاء ليكونوا في نفس موقف السلطان المحتفى به بعد الكد والاجتهاد في الدراسة . 4- لماذا اختيار الدلال ليشرف على احتفال للطلبة : الاحتفال الذي سوف يتم إحياؤه له صبغة طلابية، وإن كان المساهمون في إحيائه ليسوا من صفوف الطلبة فحسب، ولكن السمة التي تظلّ مميزة لهذا المهرجان السنوي هي هذه السمة الطلابية، لذلك فمن الأفضل أن يختار الطلبة شخصا له صلة بالجو الطلابي ويثقون في تقديراته ولن يكون شخصا آخر غير دلال الكتب الذي يعرفونه ويقدرون تقديراته لأثمنة الكتب عند البيع والشراء ” كما أن الفضاء المكاني حتّم هذا الاختيار، فدلال سوق الكتب كان محل إقامته مسجد القرويين، ومراسيم المزايدة كانت تتم هناك، وهذا ما يفسر حضوره وتوليه هذه المهمة التي ستمضي بالحفل إلى لحظاته المتأججة حين يعتلي الطالب/السلطان عرش مملكته “[8]. 5- بدء الاحتفالات التي تدوم أسبوعا كاملا: يصور لنا الأستاذ علال الفاسي الاحتفال بموسم “سلطان الطلبة” في قصيدة رائعة تجسد ما تركه الاحتفال والاحتفاء بالطلبة من مزايا في نفوسهم : إذا جاء إبان الربيع وأينعت ./. عضو ثر وهبت رائحة الأزاهر ( الاحتفالات تكون في موسم الربيع فترة نهاية الامتحانات ) فللقرويين العظيمة محفل ./. له موكب بين الرياض الزاهر ( إشادة بالاحتفال وبأهميته وبخصوصيته في جامع القرويين العظيمة التي أنجبت علماء وفقهاء ومحدثين مثل دراس بن اسماعيل الذي أدخل المدونة إلى المغرب كان من علمائها الذين رحلوا إلى المشرق ) . تقوم له بين المحافل دولة ./. لها ملك من بينهم غير قاهر يتم به في شاطئ النهر نزهة ./. مغاربها تزهو بوادي الجواهر ( في الاحتفال ترويح عن النفوس ونزهة للخاطر وتأدب مع الطبيعة واهتمام بالبيئة في أرقى مستوياتها وأبعادها، وتأكيد على الأبعاد الحضارية التي كان يقوم بها الطلبة في التنزه في موسم بهي وبهيج ) ويخرج سلطان التلاميذ راكبا ./. على فرس في جيشه المتكاثر ( جيش من الطلبة والعساكر يزينون عرشه ويضفون على الاحتفال رونقا خاصا يشعر الطالب المحتفى به كأنه في عرشه، وهذا أمر له دلالات وقيم، تتأسس من خلاله الرابطة القوية بين العرش والشعب الذي يشارك في الحفل ويسهم في إنجاحه ). عليه مظل الملك ينشر بينما ./. بيارقه في العين مثل البواتر وتصدح أنغام العساكر حوله ./. ويتبعها أصوات طبل وزامر (فالطالب بعد توليه الحكم الأسبوعي يصبح سلطانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يتمتع بكل الصلاحيات، من اختيار الوزراء وكتاب الديوان وغيرهم، ثم إن امتلاك الطالب السلطان للزي الملكي الذي يرسله الملك إليه يضفي على الحفل طابعا متميزا حيث” يمده السلطان الحقيقي بكل مستلزمات السلطنة من جواد وبذلة كاملة ومظلة شمسية ونشاشة للذباب”)[9] يحف به أتباعه وجمعهم ./. له لبدة حمرا تروق لناظر وفي وسط الأيام يأتي لربعه ./. جلالة مولانا بركب مظاهر ويأتي بأنواع الهدايا موضحا ./. لقيمة أهل العلم عند الأكابر ويخرج أبناء المدارس كلها ./. لرؤية عيد الأنس بين المناظر فلا زال عيد الأنس يزهو بأهله ./. دليلا على مجد لقومي غابر[10] (أهم مرحلة في الاحتفال وهي زيارة السلطان الشرعي بموكبه الرسمي للخيمة التي تنصب بوادي فاس لهذا الغرض، فيستقبله الطلبة بحفاوة بالغة ومعهم أبناء المدارس وسكان المدينة يستشرفون بهذه الزيارة الميمونة ويشاركون الطلبة بهجتهم بزيارة ملك البلاد وبالهدايا التي يقدمها للطلبة احتفاء بموسمهم السنوي البهيج [11] ). (يتبع)

    المصدر: عبد الكريم بناني نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter