Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » صدور رواية “الجدار” للكاتب المغربي محمد مباركي

    صدور رواية “الجدار” للكاتب المغربي محمد مباركي

    بواسطة دابا ماروك28 مايو، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد مجموعته القصصية الأولى “وطن الخبز الأسود” أصدر الأستاذ محمد مباركي روايته الأولى ” جدار ” عن مطبعة جسور. جاء في مقدمتها على لسان الأستاذ حماد عبد المومني ما يلي :

    إن رواية “جدار” عرض لأحداث اجتماعية تدور رحاها بين الريف والمدينة ، وهي عبارة عن “سيرة ذاتية” تؤرخ لمسار البطل في تفاعلاته مع الحركية الاجتماعية. وقد نجح البطل في مجاراته لجميع الأحداث، وقدرته على تجاوز بعض الصعوبات. فهو إن صح التعبير بطل نامي، استوعب الأحداث وواكبها بطريقة سليمة. رغم بساطة الأحداث التي لم تكن تخرج عن بعض المشاكل العائلية (بيت الخال- بيت العم – بيت الصديق عبد الباقي). وإن كان الصراع العائلي مع العم هو الذي هيمن أكثر على بقية الأحداث. وكان هو المفجر لينبوع الإبداع. فالرواية بدأت فصولها من “اجنان العربي” الذي سيعرف بناء جدار نفسي يقتل رغبة أحمد (البطل). هذا الأخير لم يتوان قيد أنملة في كفاحه وصبره حتى استعاد ” اجنان ” وهدم الجدار. وبين بنائه وهدمه تقوم سلسلة من الأحداث قادت البطل للتعايش معها سلميا. فحصر دوره على فضح بعض السلوكات ونقدها ، متلمسا مذهب الواقعية النقدية في الاتجاه الروائي. فهي تقوم على الفضح، ويكون البطل فيها في النهاية ضعيفا أمام صلابة الواقع. وقد لاحظنا سي أحمد لا يخرج عن احتكاكه بالشبكة الاجتماعية عن الاستنكار النفسي الذي لا يتجاوز الذات الفردية. قامت الرواية على التقابل الفني، وهو ظاهرة نجح الكاتب في إثارة تفاصيلها بشكل جيد، الحب # البغض، الريف # المدينة ، الرجل # المرأة، العجرفة # التواضع، الأغنية العصرية # الأغنية الشعبية، الهدم # البناء، الحياة # الموت، السعادة # الحزن… تعكس هذه التقابلات مدى وعي المؤلف بهذه المفارقات. وكان الحب هو المسيطر، لأن البطل يتوفر على طاقة وجدانية فائقة . كان مخلصا في حبه . أحب الأنثى من منطلق ذكوري رجولي : زينب ، منية ، ليلى الشبقية. أحب الأم وأحب الخال لما كان يقوم به من دور الاستمرار في استقرار الأسرة. أحب عبد الباقي . أحب الطبيعة . أحب البشر. كما لا ننسى أن بوادر الحب انطلقت في بداياتها مع بنات العم في الصغر، وظل هذا الحب حتى بعد انتقالهن إلى الحي الراقي وسط المدينة . لكن رقي الأسرة المادي ، قتل تلك العاطفة الجياشة . والتزام البطل بالجدية والمواظبة في عمله وعودة صديقه عبد الباقي الذي سيعرض عليه أخته، الفتاة التي طالما حلم بها، جعلته في النهاية يستقر معها. رواية مبنية على المحبة والطهرانية والصدق في إبراز تلك الأحاسيس النظيفة اتجاه كل من أحبهم . بطل الرواية امتداد لثقافة الأسلاف. بطل بار بامتياز، يسير على النهج السابق، ويتمنى أن يمتثل أدوارهم. كما صورت الرواية فحولة البطل المحروم من ثقافة الفصل بين الجنسين. سرد جميل ولغة معبرة مصورة، امتلكت القدرة على تتبع التفاصيل. خيال ثري وواسع. ارتبط بتضاريس الفضاءات. أسلوب سلس يسبر وينير القضايا المطروحة. ذو طابع تشويقي. تشابيه حسية مأخوذة من وسط طبيعي معاش. وكانت التشابيه رائعة في الوصف عموما.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نقابة «CDT» تطالب وزارة الداخلية بضرورة الإسراع في إصدار النظام الأساسي للجماعات المحلية

    11 أكتوبر، 2026

    انتهاء معاناة التنقل بالدراركة.. 130 مليون درهم لتأهيل الطريق الرئيسي وربطه بالطريق السيار

    11 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الحسن الثاني بالرباط تكرم الفنان المبدع عبد الله البحميدي

    11 أكتوبر، 2026

    المغرب يخطط لإطلاق نموذج مبتكر للتعاون مع الشركاء الأوروبيين في إدارة قضية الهجرة

    11 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد في المغرب: زخات رعدية في هذه المناطق مع رياح قوية وحبات برد

    11 أكتوبر، 2026

    توقيع اتفاقية لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وإيطاليا

    11 أكتوبر، 2026

    الباطرونا المغربية mobilizate جهودها لتجسيد التوجيهات الملكية في مشاريع ميدانية فعلية

    11 أكتوبر، 2026

    مجلة سرود تُبرز الإرث الثقافي لجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء

    11 أكتوبر، 2026

    موتشي يعزف على أوتار جديدة: إطلاق أغنية «تبانلي» بالتعاون مع موسكو

    11 أكتوبر، 2026

    شاطئ الأمم قرب الرباط يضمن تجربة مميزة للزوار في فصل الخريف

    11 أكتوبر، 2026

    شتنبر 2023: حرارة غير مسبوقة منذ 45 سنة.. مديرية الأرصاد الجوية تفسر الأسباب المغربية

    10 أكتوبر، 2026

    الاتحاد بين حزب ‘الزيتونة’ و’البصمة’ يقوي صفوف ‘الكتاب’ في البرلمان المغربي

    10 أكتوبر، 2026

    ارتفاع حقينات سدود المغرب بـ29 مليون متر مكعب في 24 ساعة.. ونسبة الملء تصل إلى 65,51%

    10 أكتوبر، 2026

    زلزال في معسكر البرتغال: تفاصيل مشوقة حول مواجهة رونالدو وجيسوس وعقوبة الإيقاف المنتظرة

    10 أكتوبر، 2026

    سيول مفاجئة تضرب عدة أقاليم مغربية وتوقع ضحايا وخسائر فادحة

    10 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 528): «الدبور الشرقي» يكشف عن أسرار احتلاله لمناحل المغرب

    10 أكتوبر، 2026

    تفاصيل توقيف متطرف مرتبط بتنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة طنجة المغربية

    10 أكتوبر، 2026

    تركيا تمنع الأطفال دون 15 عاماً من استخدام منصات التواصل الاجتماعي!

    10 أكتوبر، 2026

    إدريس لشكر يُهيئ اتحاد الاشتراكي لدخول حكومة المنصوري الجديدة

    10 أكتوبر، 2026

    وزير سابق يوجه إنذاراً حول مخاطر “البيزوطاج” في المدارس العليا بالمغرب

    10 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter