Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » من يجب أن يستقيل: فؤاد عالي الهمة أو مصنوعاته السياسية ؟؟

    من يجب أن يستقيل: فؤاد عالي الهمة أو مصنوعاته السياسية ؟؟

    بواسطة دابا ماروك24 مايو، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في سنوات السبعينات والثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ، كان الراحل إدريس البصري ، هو الآمر الناهي في السياسة الداخلية للمغرب ، يعين الولاة والعمال والوزراء ومدراء المؤسسات العمومية ورؤساء الأحزاب السياسية ، ويطبخ الخرائط الانتخابية ويقيس المغرب على مقاسه ، وأصبح إدريس البصري هو الخط السريع الموصل الى الوزارة والسفارة . لكن ما حدث بعد عزله من الحياة السياسية هو أن أصدقائه القدامى أو تحديدا خدامه السياسيين ، سرعان ما انقلبوا عليه ونسوا معروفه عليهم ، إذ منهم من كان موظفا بسيطا في إحدى إدارات الدولة أصبح بقدرته الفائقة وزيرا وأمينا عاما لحزب مغربي ، بل هناك من جلبه البصري من وراء الماشية كراع لها الى دهاليز البرلمان والتشريع ، بالطبع إدريس البصري كان يفعل ذلك من اجل قهر المعارضة السياسية اليسارية الحقيقية ، التي تشبعت بالفكر العلمي و رفضت الانصياع للمقاربة المخزنية ، المعتمدة على التزلف والتضليل وإخفاء الحقائق عن الشعب المغربي ، وبل إخفاء واختطاف خيرة أبناء الشعب المغربي ذنبهم الوحيد هو حبهم لوطن مغربي ديموقراطي تعددي يحتضن آمالهم ويعترف بكفاءاتهم ، وبقدرة كوبرنيكية عجيبة اصبح قادة الأحزاب السياسية ورثة البصري ، ينتقدون النهج البصروي في الحكم ويقولون في الراحل إدريس البصري ما لم يقله مالك في الخمر ؟؟ لكن النضال يقاس بقدرة قول الحق أمام وحين وجود سلطان قاهر ، حتى أن الدين الإسلامي يعتبر شهيدا من قتل في حضرة سلطان جائر بسبب مواقفه وآرائه السياسية والفكرية والعقدية ، وفي الموروث التاريخي الإسلامي والديني عموما نماذج من هؤلاء الذين استشهدوا دفاعا عن مواقفهم المخالفة للسلطان أو لدين الدولة .

    عند الاستقالة التكتيكية لفؤاد عالي الهمة ، افترض أنها تكتيكية لان الرجل قوي بغيابه أكثر من حضوره الفيزيقي ، فقد كان دائما رجل سياسي يحب العمل في ظلمات الليالي ، وحضوره في المشهد السياسي كان قد دفع إليه مرغما من طرف أصحابه ليثبت لهم إن الحزب والحركة التي هم بصدد العمل على إخراجها لحيز الوجود مشروع قابل للحياة والدليل انخراطه النهاري الفعلي فيها ، تلك كانت الغلطة الأولى ، فما يزعج الأحزاب السياسي ، مصنوعات إدريس البصري وفؤاد عالي الهمة ، ليس التخوف من المشروع البامي سياسيا ، بل ان يستحوذ قدامى اليسار الجذري بالمغرب على المشهد السياسي المغربي ن وهم الذين خبروا السجون والمنافي وذاقوا صنوف العذابات من طرف الأحزاب السياسية المغربية البصروية معنويا وحتى ماديا بشكل ملموس ، حيث هناك من زعامات الحزبية اليوم من كان يشارك في حفلات التعذيب وفبركة الخرائط السياسية ، واليوم يتحدث عن خطورة البام على الحياة السياسية ، ان استقالة عالي الهمة بالنسبة لي لا تعني شيئا فاصلا في الحياة السياسية ما دامت مصنوعات إدارته المشتركة مع البصري هي التي تستحوذ على المجال السياسي الوطني ، بل بالعكس من ذلك استقالة فؤاد عالي الهمة بالنسبة لي على الأقل تبدو إنذارا خاطئا للديمقراطية المغربية المهدورة ، فماهي يا ترى الأخطاء السياسية الكبرى التي قام بها فؤاد عالي الهمة وحزبه والأحزاب الأخرى معصومة منها ؟؟ فعلى صعيد الترحال الحزبي كان حزب البام كباقي الأحزاب الأخرى يشتري ويبيع في الأصوات وفي التزكيات ويشجع الترحال الحزبي , وينسج تحالفات سرية وأخرى علنية ، فلماذا نلوم البام وننسى حزب الاستقلال أو الاتحاد الاشتراكي أو حتى التقدم والاشتراكية ؟؟ على صعيد التعيينات الزبونية في المؤسسات العمومية ، فيكفي ان نلقي نظرة على الاسم العائلي لسجلات الموظفين والمدراء العموميين لنرى استحواذ عائلات بأكملها على مقدرات الشعب المغربي وهي بالذات ليست منتمية للبام ، بل لأحزاب أخرى ، حاكمة اليوم فلماذ ننسى ان نقول بأن عائلة الفاسي الفهري مثلا تسيطر على مراكز حيوية في الدولة المغربية ، ونتهم البام باستغلال علاقته مع الملك للاستحواذ على الحياة السياسية ؟؟ على الأقل وإنصافا نقول البام وآخرون استغلوا الدولة المغربية وليس البام وحده ؟؟ على صعيد النقابات المهنية ، من زور الانتخابات النقابية ونصب من يريد تنصيبه ؟ هل البام أم الاستقلال والاتحاد ؟؟ من عين في انقلاب على الديموقراطية الداخلية, احد أقبح الوجوه السياسية بالمغرب أمينا عاما لمركزية نقابية عتيدة ؟؟ من قام بتزوير الانتخابات في العرائش ضد العدالة والتنمية ، ليفوز عباس الفاسي الحالي بمقعد برلماني مشكوك في نزاهته بعد ما احتل الرتبة الثالثة او الرابعة بين المتنافسين؟؟ هل البام هو كل من فعل هذه الموبقات السياسية ؟ أم ان الأحزاب السياسية المغربية كانت بخير وعلى خير ، وجاء البام وعكر صفاء الجو السياسي . لا يجب أن يفهم هذا المقال على انه دفاع عن حزب البام ، فالبام حزب له أجهزته القادرة على الدفاع عنه ، إنما ما يهمني هومعرفة أسباب الهجوم الكاسح على فؤاد عالي الهمة ، من قبل الأحزاب السياسية المغربية التي ساهم في تأسيسها وتفريخها وتسويقها ، فالحقيقة الثابتة الوحيدة التي اقتنعت بها في حوار داخلي مع نفسي أن القضية لا تتعلق بهجوم سياسي من اجل مصلحة المغرب والمغاربة ، هذا مفروغ منه كما يقول المغاربة ؟؟ إنما ما في القضية إن وأخواتها وهي : فؤاد عالي الهمة صحيح انه _صديق للملك وذلك ليسا جرما او عيبا _، اراد بناء حقائق سياسية في المغرب على أنقاض المستحثات السياسية القديمة ، على أساس إنكار القوى السياسية التقليدية والمحافظة في المغرب والتي رأت في ذلك النهج خطورة على مواقعها المستقبلية في المشهد السياسي المغربي ؟ فخطة فؤاد عالي الهمة في استقطاب قيادات يسارية لها باع كبير في النضال ورصيد نضالي كبير امثال صلاح الوديع وبلكوش وغيرهم ، استهدفت إدماج نخب نزيهة في حقل سياسي مغربي عرف تاريخيا بثلوثه ، وحروبه الصغيرة على العقول الكبيرة ، رغم أن شجاعة فؤاد عالي الهمة لم تكن في سعيه التحديثي هذا شجاع الى ابعد الحدود إذ قام باستقطاب أصحاب السوابق الانتخابية من أصحاب الشيكات بدون رصيد وتجار المخدرات وسماسرة المال العام وأراد دمجهم عنوة مع نخبة مغربية متنورة ؟ لذلك حورب الهمة داخل الحزب وخارجه ، وتلك هي سدرة المنتهى ومآل العمل المختلط ؟ في بداية العشرية الأولى من الألفية الجديدة , ولكي لا نعيد في المغرب خطأ إدريس البصري ، نطلب من السيد فؤاد عالي الهمة لا أن يرجع عن استقالته ، لان ذلك لن يفيد المغاربة في شئ ، أن يكتب مذكراته السياسية ويخبرنا عن فحوى اتصالاته مع الأحزاب السياسية المغربية قبيل وبعد حكومة التناوب ، وهل كان احد من القيادات السياسية الحالية التي هجمت عليه قد طلبت منه استوزار احد أبنائها أو أصهارها أو عشيرتها ، في ذلك الوقت فقط سيعرف المغاربة بأن فؤاد عالي الهمة لا ولن يحتاج أبدا حزبا سياسيا ليكون قويا أو نافذا ، بل هو قوي ونافذا أولا بعلاقته المتوطدة مع الملك وثانيا لأنه يملك من الأسرار ما يجعل إفشاء القليل سينفع السياسة المغربية وحينئذ سيعرف المغاربة من يجب أن يقدم استقالته ، هل الهمة أو مصنوعاته ؟ أو كلاهما. باحث في شؤون التنمية والديمقراطية خريج السلك العالي للمدرسة الوطنية للإدارة

    المصدر: أنغير بوبكر نشر في أخبار بلادي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    موجة الحر القاسية في أوروبا صيف 2026 تتسبب في وفاة 50 ألف شخص

    23 أكتوبر، 2026

    مطارات المملكة المغربية تطلق خدمة الإيداع الذاتي للأمتعة لتحسين تجربة السفر

    23 أكتوبر، 2026

    تعزيز أمن الدار البيضاء بوحدة شرطة النجدة المتنقلة الجديدة في عين السبع والحي المحمدي

    23 أكتوبر، 2026

    تفعيل دوريات النظافة في البيضاء.. الغرامات المنتظرة للمخالفين في الشارع المغربي

    23 أكتوبر، 2026

    إسبانيا: احتجاجات شعبية ضد ارتفاع العنصرية وتحركات اليمين المتطرف

    23 أكتوبر، 2026

    طائرات مسيّرة وذخائر ومصانع: ما الذي يثير غضب الجزائر الجديدة تجاه أبوظبي؟

    23 أكتوبر، 2026

    مستجدات ملف التعليم الأولي: هل توصل نبيل بنعبد الله لحلول لمطالب أساتذة التعليم الأولي؟

    23 أكتوبر، 2026

    أفضل الوجهات لتمتع المغاربة خلال العطلة البينية

    23 أكتوبر، 2026

    ديستانكت وفرنش مونتانا يتألقان في أول حفل مشترك تحت سماء الكويت

    23 أكتوبر، 2026

    ندوة جهوية بالداخلة لبلورة آفاق الاقتصاد التضامني وتعزيز القيمة المضافة للمنتوجات المحلية

    23 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس لنهار الجمعة في المغرب

    23 أكتوبر، 2026

    تيزنيت: تدخل الشرطة بفعالية لتوقيف شخص هدد سلامة المواطنين بالسلاح الأبيض

    23 أكتوبر، 2026

    رصاص «بارون» يثير رعب موظفي ومستعملي مستشفى في الدار البيضاء

    23 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية ستتخذ إجراءات واقعية مدعومة بأرقام وتمويل فعلي لتنفيذ برنامجها الوطني

    23 أكتوبر، 2026

    مجلس المنافسة: قرب تعيين خليفة أحمد رحو بظهير شريف يحريك الأوضاع الاقتصادية بالمغرب

    23 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يوافق بأغلبية ساحقة على البرنامج الحكومي الجديد

    23 أكتوبر، 2026

    برنامج “ندوات” لدار الشعر بمراكش يكتشف العلاقة المثيرة بين الملحون والمسرح

    23 أكتوبر، 2026

    ليون: وفاة بسبب فيروس «شاموندا» الذي اكتُشف لأول مرة عند البشر

    22 أكتوبر، 2026

    الجديرية بالسمارة: مشاريع تنموية متنوعة تعكس التزام المغرب بتطوير الأقاليم الجنوبية

    22 أكتوبر، 2026

    الصحراء: مشروع قرار 2026 يُنهي دور المينورسو ويعزّز خطة الحكم الذاتي المغربية

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter