Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إلغاء دور الأحزاب وتمييع الشباب هو بداية الخراب

    إلغاء دور الأحزاب وتمييع الشباب هو بداية الخراب

    بواسطة دابا ماروك16 مايو، 20113 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعد الديمقراطية اليوم مكسبا إنسانيا مهما يساهم في استقرار الدول من خلال التناوب على الحكم والتدافع السلمي بين البرامج والمشاريع المختلفة مع الحفاظ على الثوابت العليا لكل بلد. و لعل التعددية التي اختارها المغرب منذ عهد الاستقلال هي التي ضمنت له نوعا من الاستقرار السياسي، رغم كل النقائص التي هي محط نقاش دائم ومستمر في الأوساط السياسية والإعلامية.

    ورغم كل مؤاخذاتنا حول الأحزاب السياسية والهيئات الجمعوية والنقابية، فإنها تظل المخاطب الأساس بالنسبة لأولي الأمر في حالة الاحتقان الاجتماعي أو الأزمات السياسية أو الاقتصادية الكبرى. ومع الأسف الشديد اختارت مجموعة من الدول العربية نظام الحزب الوحيد وقمعت المعارضة ونكلت بأغلب الأحزاب ونفرت الشباب من العمل السياسي. فالنظام التونسي السابق روج لشعارات التنمية والحداثة و الحريات الفردية. هذه الحريات التي تختزلها الحركة الماسونية في الشذوذ الجنسي وإعلان الكفر والردة نهارا جهارا ! فتم خنق الحريات باسم الحريات ! و تم تهميش المسألة الديمقراطية والتناوب على السلطة. و حين وقع بن علي في الورطة تمنى لو وجد أحزابا حقيقية وقوية تمثل مختلف حساسيات الشعب و تتمتع لديه بقدر من المصداقية. وانفلت الشارع وبحث الشباب عن مؤطرين آخرين في الفايس بوك والتويتر، وقف الجميع يتفرج لأن فخامة الرئيس كان يحتكر جميع السلط وكان الآمر والناهي الوحيد في البلد. ونحن الآن نترقب أين ستسير الأمور ومن سيقطف ثمار الثورة. و نفس الأمر يحدث الآن في مصر حيث اتسعت الهوة بين الفئة الحاكمة وعامة المواطنين. ونمت الضغائن والأحقاد و واستفحلت روح الانتقام. و في ظل هذا التوجس بين الجانبين (الحاكم والمحكوم) نمت بعض الطفيليات المدعومة من الخارج ، تقتات من الوشاية الكاذبة ضد المواطنين وتزوير الحقائق وتغليط الحاكم من خلال تقارير أمنية ملفقة. فاتهم النزهاء والعقلاء ورجال الفكر و الرأي، وزج بهم في السجون والمعتقلات، واضطر العديد منهم إلى الغربة والمنفى. و المفارقة العجيبة من خلال أحداث مصر هي أن بعض عناصر الشرطة شاركت في أعمال النهب والسرقة في حين شكلت بعض الأحزاب والحركات المحظورة مجموعات من الشباب لحفظ الأمن وحماية الممتلكات العمومية ! و سمعنا أن الرئيس مبارك استنجد بأمريكا وإسرائيل ضد شعبه !! و لعل أبلغ رسالة من خلال هذه الأحداث المؤلمة هي أن الحاكم يجب أن يقترب أكثر من هموم المواطن البسيط وينهج سياسة القرب من خلال تفويت مهام التأطير للنخب السياسية المؤهلة. و مما يؤسف له أن بعض الجهات الحاقدة على أمن واستقرار المغرب، تحاول استغلال نفوذها وعلاقاتها بجهات أجنبية مشبوهة من أجل جر الوطن نحو الصدام وعودة الفتيل بين الحاكم والمحكوم. هذه الجهات استولت على مفاصل الدولة في الإعلام والتعليم والاقتصاد والمال. و أصبحت تروج لحداثة مغشوشة و حريات فردية استفزازية لإثارة البلبلة بين الشعب و إحداث القلاقل من خلال ضرب أس التماسك الاجتماعي الذي ميز المغاربة منذ قرون. فالتغيير الذي حدث بالعنف في تونس كان بالإمكان أن يحدث بالسلم و بصناديق الاقتراع لو تمتعت الأحزاب السياسة بالحق في العمل العلني بعيدا عن أي وصاية داخلية أو خارجية.

    المصدر: محمد السباعي نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026

    ماريون كوتيار تتولى رئاسة لجنة تحكيم الدورة 23 لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش

    13 أكتوبر، 2026

    صفقة غير مسبوقة.. «نتفليكس» تحظى بالحقوق الحصرية لمونديال 2030 في إسبانيا وأندورا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثمانية أشخاص وينقض على شبكة لتزوير تأشيرات «الفيزا» والاتجار بالبشر

    13 أكتوبر، 2026

    رئاسة مجلس النواب: حزب البام يرشح التويزي لخوض المنافسة

    13 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا متحف الثقافة اليهودية بفاس: رحلة بصرية تأخذكم في جولة عبر 2500 سنة من تاريخ المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أسعار الذهب تنخفض بسبب ارتفاع سعر الدولار في الأسواق المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    تفكيك عصابة لتهريب “الماحيا” والمواد المخدرة بشيشاوة

    13 أكتوبر، 2026

    طبيب يكشف عن أسباب وأعراض اكتئاب الخريف والشتاء وطرق فعّالة لمواجهته في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الجيش الجزائري: سبع سنوات من الصراعات تحت حكم تبون وشنقريحة.. هل انتهى زمن القوة الأمنية؟

    13 أكتوبر، 2026

    بعد غياب طويل عن رمضان 2026.. عودة «خو خواتاتو» بجزء جديد ومثير!

    13 أكتوبر، 2026

    توسيع صناعة المروحيات في المغرب بإطلاق المصنع الثالث لشركة «إيرباص» العالمية

    13 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: سماء غائمة فوق جبال الأطلس مع بعض الأمطار المتفرقة

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter