Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأغنية الشعبية المغربية : أغاني في طور الانقراض و كاسيطات و سيديات

    الأغنية الشعبية المغربية : أغاني في طور الانقراض و كاسيطات و سيديات

    بواسطة دابا ماروك15 مايو، 20119 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تقديم الأغنية الشعبية أداة من أدوات التواصل الجماهيري فهي تنقل القيم الجماعية إلى الجمهور من خلال أداء الفنان أو المبدع الشعبي الذي يكون في الغالب عارفا بحاجات جمهوره من خلال الاتصال المباشر و المستمر به .. و قد كان الغناء الشعبي مرتبطا بالحياة بما فيها من لحظات الحزن و الفرح و الجفاف و الخصب والحرث و الحصاد ، يجسد عفويا و تلقائيا تلك الاحتفالية بما تقدمه الحياة من متع و من مظاهر الخصب و التجدد، تلك الأغاني التي كان للرعاة و لنساء البادية دورا في إبداع نصوصها وتأمين تداولها .. هذه الأغاني الجميلة هي الآن في طور الانقراض منعزلة في أماكن و مناسبات مخصوصة تجسد تلك العلاقة المباشرة و الحميمية بين الغناء الشعبي و جمهوره ، قبل أن تظهر الأغنية الشعبية في شكل وسائط متعددة من كاسيطات و سيديات يمكن اعتبارها ميزان حرارة لثقافة المجتمع المعاصر وطبيعة القيم المتداولة فيه .. أولا : أغاني شعبية مغربية في طور الانقراض هي الأغاني التي تبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة و ترافق الإنسان في مختلف مراحل حياته ، من إنشاد و تهليل الأم لوليدها لتجلب النوم له ، حتى أغاني الخصب و الأعياد ، و أغاني العمل في الحقول و البيادر و في رفع السقوف و في جر شباك الصيد.. أغاني المهد : هي اللحظة الأولى التي تحتك فيها أذن الطفل بالإيقاع و اللفظ الجميل بعد سماع الآذان، تلك المواويل الجميلة التي ترددها الأم لرضيعها و هي تهدهده، حتى يستسلم لنوم هادئ : نيني يا مومو تا يطيب عشانا لا ماطاب عشانا يطيب عشا جيرانا مولانا مولانا لا تخيب رجانا و هذا يعني أن الأم قد تنيم طفلها دون أن تقدم له مايكفيه، منتظرة دقات الجيران أو الأقارب المتأخرة ليقتسموا معها العشاء … أغاني العمل : إن إيقاع الكلمات في الإنشاد الجماعي يخفف من مشقة العمل سواء في الحصاد الشاق الذي غالبا ما كان يتخذ شكلا جماعيا ، أو في الدراس او في نشاط دق الذرى بواسطة الهراوات ،حيث يلعب الغناء و التهليل و الإنشاد الجماعي دورا مهما في التخفيف من العناء و التعب ، و تحميس المشاركين و إلهاب مشاعرهم للاستمرار في العمل و تأمين مشاركتهم الوجدانية و إحساسهم بالانتماء .. أغاني الخصب : إن الفرح بالشتاء الذي يكون على شكل إيقاع يحاكي تساقط قطرات المطر بلطف كما تظهر في الأغنية التي يرددها الأطفال بشكل جماعي فرحا بالمطر : أشتا تاتا تاتا تاتا ، كنداءات موجهة إلى الفلاحين أولاد الحراثة ليستعدوا لحرث الأرض التي جعلها المطر طيعة . لا بد أن العاصفة كانت شديدة ، أي ريح هذا الذي يعصف بالأب، و يجعل الأم و قد فاجأتها العاصفة المطرية في الحقول ، تعدو و هي تسقط كل مرة حتى تصل إلى البيت أشتا تاتاتاتا أولاد الحراثا أمك تجري و تطيح.. أباك داه الريح لا شك أن الجوع، و الطلب على الخبز سيتزايد، لدرجة أن معلم الفران عليه أن ينضجه بسرعة قبل أن يعود الأب من عمله مجهدا و جائعا ويعنف الطفل.. آلمعلم بوزكري طيب لي خبزي بكري راه با حالف فيا باش يقطع لي و ذنيا .. أغاني الأعراس: تتنوع هذه الأغاني حسب المقام و نوع المناسبة ، ونجد في أغاني النساء العروبيات في البادية وفي الأرياف و الجبال التي تكون بمناسبة الأعراس التغني بمجموعة من القيم التي تفخر بها النساء مثل الإنجاب:هكذا يا رب حبيت النفيسة عندي في البيت ، الجمال: يا البيضة ، طول القامة: قطيب اللوز ، البيت العالي : علي ذوك الشراجم، حفظ القرآن : قاري القران .. أو رضى الوالدين : مرضي ميمتو عمرو ما يتضام ، أو صواني الشاي العامرة : كيسان البلار في الصواني، أو امتلاك الفرس أو السيارة: أهيا مول البرقي مول الطوموبيل … و يغلب على أغاني النساء ، التجاوب و الإيقاع المنتظم و الرتيب ، و طغيان المدح ، و ترديد نفس المقاطع المتوارثة حسب المناسبة : أوهنا طاح اللويز،أوهنا نلعبوا عليه… أو ترديد نفس اللازمة لتحميس للمشاركة : باردة باردة ، لما حماها تتقطع يدو .. أغاني الاحتفال بحفظ القران التخريجة : بعد أن يزوق و ينمق اللوح بالصمغ على يد الفقيه بأجمل الزخارف، على شكل شهادة حقيقية، على حفظ الطالب لأحزاب القران الكريم ، ينشد الطلبة جماعيا و هم يتجولون بين الدوار احتفالا بالمتخرج الجديد أغنية خاصة : يا عيشة وحليمة،الطالعة فوق الليمة ،عطيني بيضة بيضة .. باش نزوق لوحتي ، و لوحتي عند الطالب ،والطالب في الجنة.. و الجنة محلولة ، حلها مولانا ، مولانا مولانا …… فتخريج الطالب لم يكن شأنا فرديا و لكنه شأن الجماعة كلها ، وهذا يفسر هذه الاحتفالية الخاصة بحافظ القران و فخر الأهل و الجماعة به .. أغاني الأعياد : يلتقي القول الشعري و الأغاني الشعبية في كثير من الطقوس و العادات المرتبطة بالأعياد والمناسبات التي لها بعد ديني، ففي احتفالات عاشوراء تغني البنات أغنية تطالب بحرية خاصة: هذا بابا عيشور ما علينا الحكام ألالة .. عيشوري عيشوري …عليك دليت شعوري ثانيا :أغاني الكاسيطات و السيديات مشاكل بالجملة من خلال النظر في بعض الأغاني المنتشرة في الأوساط الشعبية لعدد من الفنانين الشعبيين مثل الستاتي ، ولد الحوات ، الصنهاجي ، كمال العبدي … نلاحظ أنها تعبر عن عدد من الموضوعات المرتبطة بحياة الناس ، و تنقل نبض الشارع وتهيمن عليها الموضوعات الاجتماعية و العاطفية : فقد تغنت الأغنية الشعبية ببعض مظاهر الحياة الاجتماعية و كشفت عن تغير العلاقات الاجتماعية هاذ الدنيا اللي غادية غير بالمقلوب وسجلت الفوارق الاجتماعية، و مشاكل الهجرة والبطالة ، تحول القيم وطغيان الثقافة المادية حيث لم تعد هناك صحبة و لا صداقة لا صحبة لا عشرة لا تقول عندي صاحب ، و تحكم المال في العلاقة بين الأفراد : صحابك هما جيابك ، وتراجع روابط القرابة : دمي و لحمي شهدوا فيا .. و سجلت مظاهر الخلاف بين الرجل و المرأة ، و نقلت مختلف جوانب الثقافة الاجتماعية السائدة .. و تبدل الحياة الاجتماعية و تغير القيم حيث الباطل يتغلب على الحق : اليوم الباطل راه ساهل الباطل صعيب اللي معقول راه حاصل .. في الحداثة : التقطت الأغنية بعض المظاهر السلبية لتغيرات الحياة الحديثة ، مثل انعدام الحياء : الحيا طار الله يرحمو ، و تضاءل دور المثقف و العالم : الجهلاء بداو يفهموا و بروز مظاهر غريبة على المجتمع : شي ثقب الوذينة … كما انتقدت ظاهرة انتشار الفضائيات التي قد تؤثر سلبيا في سلوك الفرد : تبعت النمريك numérique حتىخرج عليك.. لقد بدأنا في هدم أساسنا بأيدينا : بدينا في الساس كانهدمو ، و لم نعد نسمع لأصحاب الرأي : يا صاح ، فوت القوم الهابلة ، صحاب القول البلابلاblabla .. الفوارق الاجتماعية : تقسم الأغنية الناس إلى فقير كادح الفقر و غني فادح الغنى و لا تعترف بالفئة الوسطى ، و تعتبر أن التسنطيح أو الجبهة وسيلة للترقي الاجتماعي : شي واكح شي مرفح ما رابح غا مسنطح .. و حتى في العلاقة بين الرجل و المرأة تظهر هذه الفوارق كحواجز بين الحضرية و البدوي، بين البورجوازية و الفقير : أش داني لمولات الشيكي ؟ و أنا خوكم عا عروبي … راني درويش ، ضربي و قيسي قالوا ليها بوفريappauvri مشاكل الحريق و الأوراق .. تعطي الأغنية الشعبية أهمية كبيرة لمشكلة البطالة و الهجرة الحريق الفيزا ، فهي مليئة بالشكوى من الغربة في بلاد أجنبية و الحنين إلى العودة إلى الوطن : الرجال مشات حارقة ، عامت في بحور غارقة .. وتبلغ مأساة الهجرة ذروتها عندما لا تتكلل بالنجاح بانجاز الأوراق ، و الحصول على سيارة فاخرة كلاس : أش درت بهاذ الغربة ؟ ما درت الكلاس ، ما درت لاباس ، خليتي ميمتك تموت معذبة … أما الأوراق التي تمكن المهاجر من الاستقرار و العمل بشكل قانوني فقد كانت في صلب اهتمام الأغنية الشعبية: ما لقيت على من أنا نشكي؟ ما صوبت وراق ما درت مزية.. كما كشفت عن خوف المهاجر من الرجوع إلى الوطن في حالة الفشل حتى لا يشمت به الآخرون : خفت نولي يتشفاوا فيا.. و في بلاد الغربة بدورها تسود علاقات إنسانية باردة ، بحيث لا يجد المغترب لمن يشكو أحواله : ما لقيت على من أميمتي نشكي ؟ لا حنين لا رحيم … كلا يقول راسي .. الاعتقادات : تسجل الأغنية الشعبية مختلف الاعتقادات الاجتماعية السائدة في الأوساط الشعبية وتشخص بعض أمراض المجتمع من حسد و عدوانية،و إيمان بالسحر ، فالطالب له دوره المتجدد في كتابة الأحجبة الواقية من المعاناة : سبب ليا نبرا ، آسيد الطالب داويني ، وا داويني راني كانتعذب ……؟ الطالب ها العار شربني المرار قدرة السحر على التأثير : نمشي لو عند العطار نجيب ليه زغبة الفار نوضر ليه جلايلو.. لا قاليك غادي يخدم ، راه كذاب و ما يحشم ، لا تقيش فيه ، حركي المجمر عليه… الإيمان بالقدر أو المكتوب : المكتوب ما عليه هروب كون نسحابها تكتاب ما نفوت الباب .. انتشار الحسد و ظاهر التشفي و الشماتة بين الناس : كون ما الحسد تشفي فيا العدا الأولياء : وتتغنى هذه الأغاني بشيء من الحنين بالأولياء و الصالحين : الجيلالي بوعلام خديم الطلبة والعوام لالة عيشة مولات الواد مولاي الطاهر القاسمي : نبكي على السالبني .. مولاي الطاهر راك انت والي ، أمول الخيمة الزرقا ، فين مشى مولاك؟ بين الرجل و المرأة : إذا كانت الأغنية الشعبية عبر الكاسيطات و السيديات تتغنى في بعض الأحيان بالعلاقة الإيجابية بين الأحباء و الدعوة إلى المصالحة و التسامح : ندي حبيبي معايا فين ما مشيت رجع يا حبيبي شي باس ما وقع ..فان المعاناة العاطفية تبلغ حدها في الأغنية الشعبية حيث تتعقد العلاقة بين الرجل والمرأة ، و سواء ورد الكلام على لسان الرجل أو على لسان المرأة ، فهو إدانة لعلاقات الكذب والخداع : أرخي مني بعدي مني شدي يدك لا تقسيني عا بالنية حصلت حية من هاذ الساعة ما تعرفيني … ايمتى غا تفهمي ايمتى ؟؟ هاذ الراجل عارفة ليه قوالبو عارفة ليه فعايلو نمشي لو عند العطار نجيب ليه زغبة الفار نوضر ليه جلايلو … المعاناة و المحنة : تسجل الأغنية الشعبية مختلف المحن و تعبر عن الطموح إلى الخروج منها ، فهي في الغالب وليدة المعاناة سواء كانت معاناة عاطفية : الحبيب آلحبيب غادي تقتلني … أو معاناة مادية من الجيب الفارغ : جيبي خاوي و الدرهم قليل ، في الليل نبات نخمم ، مع الأمل دائما في الخلاص من هذه المحن :لازم أيام العذاب تفوت.. خاتمة : تؤمن الأغنية الشعبية نصيبا من الاتصال الثقافي مع المجتمع، لأن جزءا من المواطنين والمواطنات يحصلون على ثقافتهم من خلال الكاسيطات والسيديات المتداولة في المقاهي والأحياء والأسواق الشعبية .. هذه الثقافة قد تنافس القنوات الرسمية في نقل القيم و ممارسة التنشئة و التربية ، و تنتشر بما لها وما عليها داخل المجتمع ، في وجود قلة من علماء اجتماع مواكبين للثقافة الاجتماعية المتجددة التي تستهلكها الأوساط الشعبية عبر الكاسيطات و السيديات و غيرهما ، و مختصين على عدد الأصابع في الثقافة الشعبية المغربية قد يستطيعون تقييم هذه الثقافة بحثا و دراسات أكاديمية موضوعية ..

    المصدر: الدكتورمحمد فخرالدين نشر في أخبار بلادي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأكاديمي عبد العالي معزوز يشارك في ندوة حول “الصناعات الثقافية” في الجديدة

    6 أكتوبر، 2026

    استنفار بيئي في شمال المغرب بعد اكتشاف «الدبور الشرقي».. تفاصيل التهديد وخطة المواجهة

    6 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الثلاثاء في المغرب

    6 أكتوبر، 2026

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الحكومة تتخلى عن حزب «الأحرار» في مشهد سياسي مثير

    5 أكتوبر، 2026

    أربعة أحزاب مغربية تنسق جهودها لتشكيل مجموعة نيابية جديدة في مجلس النواب

    5 أكتوبر، 2026

    أمطار رعدية وارتفاع درجات الحرارة.. يوعابد: المغرب مقبل على أسبوع من التقلبات الجوية المثيرة

    5 أكتوبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تطلق موسمها الجديد بإعلام قريب من المواطنين وتعزيز الانفتاح الجهوي

    5 أكتوبر، 2026

    حكومة المنصوري: “البام” يتجه لاستبعاد “الأحرار” وينفتح على أحزاب “الكتلة”

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter