دعا نقاد مغاربة إلى التبرؤ من قرار جهاز السينما بتمثيل المغرب من خلال فيلم “عين النساء” للمخرج رادو ميهايليانو في الدورة الرابعة والستين بمهرجان “كان” السينمائي الدولي الذي انطلق الأربعاء 11 ماي 2011.
وعبر الناقد حسن بنشلخية عن غضبه من اختيار الفيلم؛ لأن مخرجه إسرائيلي من أصول رومانية عاش أغلب حياته في إسرائيل، واستقر مؤخرا في فرنسا ، ليستفيد من الدعم السخي للأفلام الإسرائيلية. بحسب صحيفة الوطن السعودية. وانتقد قبول المسؤولين عن جهاز السينما هذا الفيلم الذي تموله فرنسا لتمثيل المغرب. وقال نقاد آخرون: إن تصوير الفيلم في المغرب وتقديم المركز السينمائي المغربي مساعدات مالية وفنية أثناء تصوير الفيلم لا يكفي لأن يكون هذا الفيلم جديرا بتمثيل المغرب في هذا المحفل الدولي. من جانبه؛ قال الناقد مصطفى طالب: إن المشكلة تتجاوز ما يطرحه الفيلم وما يتعلق بهوية مخرجه أو مموله إلى مشكلة أكبر، تتمثل في هذه الحالة المرضية لقطاع السينما والمسؤولين عن القرار السينمائي الذين يسعون إلى التماهي مع الغير، والسعي لتحقيق كسب دعائي ولو على حساب قيم وهوية المغاربة. وأضاف أن هذه الحالة تفرض على المعنيين بمستقبل السينما المغربية التوقف عن النظر في الارتفاع الكمي لعدد الأفلام أو المهرجانات المنظمة، والانتباه إلى ما وراء ذلك من قيم يتم بثها ضد قيم المغاربة. ويدور فيلم “عين النساء” الذي صور بالمغرب في أواخر سنة 2010 وبداية سنة 2011 حول قصة واقعية عن قرية صغيرة منعزلة قادتها النساء حين تمردن على الرجال ورفضن التقليد الذي يتطلب منهن السير مسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة لجلب الماء من المنبع في أعلى الجبل. المصدر: mbc.net — تعليق الصورة: المخرج الإسرائيلي رادو ميهايليانو، الذي يمثل المغرب !
المصدر: mbc net نشر في لكم

