Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » من أجل انتخابات نزيهة.. يجب تغيير كل الولاة والعمال

    من أجل انتخابات نزيهة.. يجب تغيير كل الولاة والعمال

    بواسطة دابا ماروك5 مايو، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الحقل الديني يعود لإمارة المؤمنين وكل من يخرج عن هذا الإطار لا مكان له بين المغاربة

    الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية في برنامج «حوار» استطاع محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، تسجيل نقط إيجابية لما استضافه برنامج «حوار» على القناة «الأولى» مساء أول أمس الثلاثاء، عندما أعلن صراحة نبذ خطاب التطرف الديني بالمغرب، من أي جهة كانت، وتأكيده على أن المصدر الوحيد للشأن الديني بالمغرب ينبع من إمارة المؤمنين، وكل من يخرج عن الشأن الديني الرسمي الذي تؤطره الدولة فليس له مكان بين المغاربة أجمعين. واعتبر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية في مستهل البرنامج الحواري الذي يقدمه الزميل مصطفى العلوي على قناة «الأولى»، أن حادث تفجير مقهى «أركانة» بمدينة مراكش يوم الخميس الماضي، يظهر أن هناك من يتربص بالمغرب ولا يريده أن يكون متفردا عما يجري في محيطه الإقليمي. هذا التفرد جسده التجاوب الكبير للملك مع المطالب المعبر عنها من طرف الشارع المغربي. مضيفا أن استهداف المغرب يهدف من ورائه إيقاف المسار الإصلاحي الرامي إلى الدمقرطة. وشدد على أن خير جواب على الذين يقفون وراء هذا التفجير الإرهابي هو الإصرار على المضي في طريق الإصلاح. مطالبا الجهات المسؤولة بضرورة الكشف عن الملابسات الحقيقية لهذا التفجير وترتيب الآثار القانونية الملائمة في حق مرتكبيها. ووصف نبيل بنعبد الله هذا التفجير، الذي استهدف القلب النابض للسياحة المغربية، وفي هذه الظرفية السياسية الدقيقة المتميزة بالإصلاح الدستوري والإصلاحات السياسية، ب»المحاولة اليائسة والبئيسة» لثني المغرب على مواصلة مسار الإصلاح، مشيرا إلى أن المشروع الديمقراطي في عمقه يتناقض مع الإرهاب والفكر المتشنج، ولا يمكن لأي كان استغلال توسيع فضاء الانفراج والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، الذي بدأت ملامحه تظهر مع الإفراج عن العديد من المعتقلين على خلفية التفجيرات الإرهابية ل 16 ماي 2003، للعودة إلى الوراء. ولم يتوار نبيل بنعبد الله، وراء لغة الخشب للقول إن التعاطي مع مخلفات أحداث 16 ماي قد أدى إلى العديد من التجاوزات، داعيا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لها، وبالتالي لا يمكن السماح باستمرار ممارسات التعذيب في المراكز السرية، لأن المغرب الذي يسعى إلى الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان بحسبه، يجب أن تتوفر فيه الظروف الكاملة للمحاكمة العادلة واحترام قرينة البراءة. وأكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على أن المغرب استفاد من دروس وعبر الأحداث الإرهابية التي تعرضت لها منذ 2003، بدليل أن المصالح الأمنية، في خطوات استباقية، تمكنت من تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية التي كانت تخطط لزعزعة واستقرار البلاد، ومع ذلك يشدد بنعبد الله على ضرورة تقوية الإجراءات الأمنية لمنع وقوع مثل هذه الأحداث، والإسراع بتحديد مرتكبي الحادث الأخير، ووضع إجراءات من أجل مكافحة كل مظاهر الفساد بالبلاد. ورحب بنعبد الله خلال نفس الحلقة، بعودة الدفء إلى العلاقات بين المغرب والجزائر ، مما يبشر بعودة المياه إلى مجاريها خدمة لبلدان المنطقة، بالرغم من وجود ما أسماه «التوجهات المتضاربة لدى حكام الجزائر» ، وقصر نظرهم في التعامل مع المغرب في مجال محاربة الإرهاب، لمواجهة التحديات التنموية وخلق فضاء تسود فيه الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. واعتبر نبيل بنعبد الله أن موقف المغرب بخصوص الأحداث في ليبيا موقف رصين ومتزن، يدعو إلى أن يكون الحل سياسيا وليس عسكريا، مذكرا بالموقف المعبر عنه الداعي إلى وقف العنف. وبينما حذر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية من قيام القاعدة بعمليات انتقامية بعد مقتل زعيمها أسامة بن لادن، أكد أنه إذا شكل مقتل أسامة بن لادن انتصارا لأمريكا التي تطارده منذ حوالي عقد من الزمن، فإن فكر بن لادن لم ينته، لأن تنظيم القاعدة ليست تنظيما هرميا، وإنما انحراف فكري مع الأسف، يتبناه العديد من الأشخاص عبر العالم. وشدد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على ضرورة تقييم تأهيل الحقل الديني بالمغرب، مشيرا إلى أن ما تم القيام به غير كاف إطلاقا، فالإسلام بحسبه دين المغاربة أجمعين، ولا يمكن القبول بعد الآن وبعد الذي جرى، بخطاب التطرف والإقصاء، متهما بعض الأئمة والخطباء في بعض المساجد بتغذية الفكر المتطرف. وقال «إن المصدر الوحيد للشؤون الدينية بالمغرب هو إمارة المؤمنين». داعيا إلى التعامل بالصرامة اللازمة والمطلقة مع كل من يحاول الخروج عن هذا الإطار، خصوصا إذا كان ينتمي لهذا الحقل الديني المتسامح والمنفتح. وأكد نبيل بعبد الله على ضرورة نبذ ما أسماه «الخطاب المزدوج» الذي يمارسه البعض، والذي يخرج عن الحقل الديني الرسمي بكل مؤسساته الذي يشرف عليه الملك، باعتباره أميرا للمؤمنين، وتؤطره الدولة، وكل من يخرج عن هذا الإطار فلا مكان له في هذا الحقل. واعترف نبيل بنعبد الله أن أحزاب اليسار تراجعت عن لعب دورها في هذا المجال، وقال «نحن في توجهاتنا اليسارية، انطلاقا من فكرنا ورغبتنا في التحديث، تركنا الحقل الديني للآخرين»، مبرزا أنه حان الوقت لهذه الأحزاب لتعود إلى هذا الفضاء، وأن تقول كلمتها ورأيها فيه بقوة، كي لا تترك المجال لمن يزرعون الأفكار المتطرفة والمتشنجة. وفي الوقت الذي أعلن فيه أن منظور حزب التقدم والاشتراكية للإصلاحات الدستورية المرتقبة يتضمن ما يكفي من الجرأة، أكد أن الحزب لم يكن يسعى إلى التميز عن باقي التنظيمات السياسية الأخرى، وخصوصا حلفائه في الكتلة، معبرا في الوقت ذاته، عن أسفه من عدم تقديم مذكرة مشتركة بين مكوناتها. وأبرز بنعبد الله أن أحزاب الكتلة قامت بصياغة مذكرة مشتركة حول الإصلاح الدستوري منذ 2006، إلا أن هذه المذكرة لم يتم تقديمها، وهو ما يعني في نظره، أن المطلب الدستوري ليس وليد اليوم كما يحلو للبعض قوله، وإنما كان موجودا من قبل، خصوصا بعدما عرفه المشهد السياسي المغربي من ممارسات سلبية أثرت عليه، وكادت أن تقوده إلى ما لا تحمد عقباه. وذكر الأمين العام أن الظروف لم تكن ناضجة لتقديم مذكرة مشتركة بين أحزاب الكتلة، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاستقلال والتقدم والاشتراكية، بالإضافة إلى أن اللجنة المكلفة بمراجعة الدستور طلبت من الأحزاب أن تقدم مذكراتها بشكل فردي، معربا عن أمله في أن تتوحد الكتلة ومكونات اليسار في كنه الإصلاحات الدستورية، معتبرا الوقت ملائما لإقرار دستور يحظى بأكبر قاعدة من التوافق للانتقال إلى نظام الملكية البرلمانية. وبمقابل ذلك، أقر نبيل بنعد الله بأن حزب التقدم والاشتراكية لا يتحمل أية مسؤولية في تواري دور الكتلة وعجزها عن القيام بالدور المنوط بها. وبارتباط مع الإصلاح السياسي الموازي، قال بنعبد الله، إن نزاهة الانتخابات معركة يجب على الجميع خوض غمارها، تبدأ بإصلاح مجمل القوانين المنظمة، والبحث عن إجراءات لتسهيل العمليات الانتخابية برمتها. وطالب الأمين العام، في هذا السياق، بتغيير جميع المسؤولين في الإدارة الترابية، من ولاة وعمال، الذين ساندوا خلال الانتخابات الأخيرة جهات سياسية معينة، باعتباره الوسيلة الوحيدة لتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة. ودافع بنعبد الله، انطلاقا من المبادئ التي يؤمن بها، على ضرورة إطلاق سراح مدير نشر جريدة «المساء»، بالرغم مما ناله منه شخصيا وحزبه من إساءة. ونأى بنفسه عن التشفي فيه أو الحقد عليه بسبب ما كتبه عنه في مناسبات عديدة، وقال «إن الظروف التي أدت إلى اعتقال رشيد نيني لا زالت غير مفهومة، وغير مقبولة على الإطلاق، بغض النظر عن درجة الاختلاف معه». مشيرا إلى أن الظرفية الحالية و المبادئ التي يؤمن بها تجعله يطالب بإطلاق سراحه وتمتيعه بكافة ضمانات المحاكمة العادلة.

    المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المعاملات البنكية في المغرب: كيف يظل “الكاش” مهيمنًا رغم الإقبال المتزايد على الخدمات الإلكترونية؟

    22 أكتوبر، 2026

    بعد نجاح العروض الدولية.. فيلم «الهاربون من تندوف» يصل إلى القاعات السينمائية المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter