Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الصحراء بعيون التاريخ

    الصحراء بعيون التاريخ

    بواسطة دابا ماروك26 أبريل، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إن القراءة التاريخية لمجتمعنا الصحراوي والتي نحن بصدد تقديم اجتهاد من داخلها وداخلها، لا تنطلق من مستوى الاعتبارات الشخصية وإنما من مستوى الاختيارات التي تنفتح موضوعيا أمام مجتمعنا. فإشكالات التقدم، والتأخر التاريخي، يتضح من خلالها أن المجتمع الصحراوي يوفر شرطا ذاتيا من داخله يستوجب استحضار آلية التاريخ من اجل فهم وتحليل إشكال السياسة، وما يتعلق بالإنسان الصحراوي عموما، سواء تعلق الأمر بتطلعاته السياسية في مستوى معين، أو ما يتعلق بتمظهراته الاجتماعية والثقافية، على أن الاعتبار السياسي يظل الأكثر حساسية والأكثر جوهرية.

    إن التحليل التاريخي لمجتمعنا، يبرز انه لازال حبيس المنطق التقلدوي لأشكال السلطة، فالقراءة الأنثروسياسية والسوسيوسياسية، تحدد لنا أن هذا المنطق يتمأسس تاريخيا وسلطويا من خلال ثلاث مفاهيم، أهميتها لا تفهم بشكل مجرد، بقد رما تكمن هذه الأهمية في انفتاحها على الواقع السياسي والاجتماعي. وهذه المفاهيم هي: * السياسي: والذي يتحدد من خلال الأحزاب، وارتباط هذه الأخيرة بالسلطتين التشريعية والتنفيذية، حيث هذه الأحزاب تظهر بالخصوص خلال الانتخابات، وتدعي أن لها مشاريع مجتمعية تدافع عنها، وتناضل من اجل تحقيقها، في أفق تجسيد دولة المؤسسات الحديثة. ثم نجد المجتمع المدني والذي أهمية وظيفته كما بدا في أوروبا في العمل على وقعنة مبدأ فصل السلط، وهو بالتالي يجسد دور القاعدة آو عموم الشعب في الممارسة السياسية، أو لنقل إن صح التعبير أن المجتمع المدني وظيفته الأساسية كما تحدد في المجتمع الحداثي تكمن في منع تركز أو رسملة السلطة في يد فئة معينة، وذلك من خلال مراقبة مهام السلط الثلاث. ولكن في مجتمعنا التقلدوي نجد أن هذه المهام والمبادئ المجتمعية كما حددها الفكر الحداثي تبدو بعيدة المنال، ذلك لان المجتمع المدني الصحراوي نجده رهين الحسابات السياسية ومصالح كل أشكال السلطة * التيكنوقراط: وهم أصحاب رؤوس الأموال والشركات، والتكنوقراطي الصحراوي تجسيد حقيقي لاقتصاد الريع، وذلك لضعف آو انعدام الصناعات المرتبطة بالقطاع الثاني في عملية الإنتاج، في مقابل تيكنوقراطي رأسماله يرتبط أساسا باستخراج الثروات و الثروات السمكية على وجه الخصوص، أو الاستثمار في الميدان الفلاحي القائم على كسب المواشي . وبالتالي إبقاء عملية الإنتاج برمتها تدور في فلك القطاع الأول، فالتيكنوقراطي الصحراوي مرآة لبدائية نمط الإنتاج المعتمد على القطاع الأول * الشيخ: وهنا سنتحدث بالخصوص عن فئة الأعيان، فهذه الفئة تحظى بالرعاية السياسية والانتقاء الاجتماعي، وهم ينحدرون غالبا من أسر مارست السلطة المحلية آو الجهوية. إن المكانة التي تحظى بها فئة الأعيان في المناطق الصحراوية، جاءت نتاج الدور التاريخي الذي لعبته هذه الفئة في الماضي ليس القريب بل البعيد، إلى درجة أن بعض الأعيان مكانتهم ترسخت منذ أزيد من مئتي سنة. فالرعاية السياسية التي تحظى بها فئة الأعيان، تتحدد من خلال الثروة الاقتصادية سواء على الصعيد الفلاحي أو من خلال استثمار بعض الأعيان في ميدان الثروة البحرية، أو حتى الاستثمار في الصناعات البترولية . وفئة الأعيان استفادت من الظرف السياسي لهذه المنطقة ابتداء من جيش التحرير وصولا إلى كل التطورات التي عرفها ملف الصحراء. استفادة جعلت لهذه الفئة الكلمة العليا واليد الطولى داخل المجتمع. والاهم أن الفئتين السابقتين أي السياسي والتيكنوقراطي، تتوحدان في هذه الشخصية الأخيرة. فنجد أن اغلب المنتخبين بالمناطق الصحراوية، مكانتهم لا تتحدد من خلال منطلقات ديمقراطية، أو مشاريع مجتمعية، وإنما من خلال اعتبارهم امتداد حقيقي لفئة الأعيان، والبتالي للمنطق التقلدوي المجسد لمنطق التخلف التاريخي إن هذه المفاهيم الثلاثة مقاربتها على ضوء الواجهة الصحراوية أو مقاربة هذه الواجهة على ضوءها، نصل إلى أن هذه المفاهيم ثلاث أوجه لعملة واحدة ، فالسياسي هو التيكنوقراطي وهو شيخ القبيلة والعكس بالعكس صحيح. إن هذه العملة امتداد حقيقي وواقعي لمنطق التخلف التقلداوي، فأصحابنا الذين نحاول أن نفهمهم بمنظار التاريخ، نجدهم بمثابة حظر عملي في وجه دولة الحداثة والمؤسسات الحديثة، من خلال ترسيخ الفكر القبلي العنصري، على أننا لسنا ضد القبيلة كمكون ثقافي وشرط ذاتي في كل إنسان، ولكن ضد كل تسييس أو استغلال سلطوي لهذا المكون، ومنه فان إشكال التخلف والتقليد، لا يجب إلصاقه بالمواطن البسيط، بل إن فهمه يستوجب ربطه موضوعيا بالجوانب السياسية لهذه المنطقة، وربطه بالقراءة التاريخية، التي هي الوحيدة القادرة على فهم مكمن التخلف التقلدوي والتاريخي. ثم انعكاساته السياسية، والسوسيوسياسية، وحتى الفكرية .

    المصدر: ماسيك ماالعينين نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026

    البيرو تُعلن عن فتح قنصلية جديدة بالداخلة و تثمن السيادة المغربية على صحرائها

    25 سبتمبر، 2026

    كاظم الساهر يضيء سماء الرباط بحفل رائع مع الجوق السمفوني الملكي

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة: إسبانيا تتحمل مسؤولية عدم عودة المهاجرين غير النظاميين والقاصرين

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter