نفت جمعية خريجي المعهد العالي والفن المسرحي والتنشيط الثقافي أن تكون شاركت في أنشطة لوزارة الثقافة.
كما أعلنت الجمعية، في بلاغ لها اليوم الجمعة، مقاطعتها للاجتماع التشاوري حول تعديل القانون المشترك لوزير الثقافة ووزير الاقتصاد والمالية للدعم المسرحي. وكان هذا الاجتماع قد دعت إليه سمية الدرايدي رئيسة ديوان بنسالم حميش، وزير الثقافة، وكان من المقرر أن ينعقد، يوم الجمعة 22 أبريل 2011، برئاسة حميش. وقالت الجمعية أن مقاطعتها للاجتماع يأتي إيمانا منها “بلا جدوائية الحلول الجزئية والترقيعية التي لا تأخذ بعين الاعتبار مطالب فئة عريضة من أعضائها والتي عبرت عنها الجمعية وتنسيقية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي في الوقفتين الاحتجاجيتين بتاريخ 15 مارس و فاتح أبريل 2011”. وكانت الجمعية قد راسلت وزير الثقافة بخصوص فتح حوار جاد ومسؤول بخصوص مطالب الخريجين سواء المعطلين منهم أو المدمجين منهم في أسلاك الوزارة أساتذة التعليم الفني، “ولم تتوصل الجمعية حتى الآن بأي جوب بخصوص هذا الموضوع، مما لا يسمح لها بفتح أي حوار قطاعي جزئي أو هامشي، ما لم تفتح الوزارة حوارا شاملا وواضحا مع الجمعية والتنسيقية بخصوص وضعية الخريجين وإيجاد حلول حقيقية وواقعية لكل المشاكل العالقة”، يقول البلاغ الذي أشار إلى أن الجمعية، بصفتها عضوا في الائتلاف المغربي للثقافة والفنون، تتشبث بمطالب الائتلاف، أملا في رسم معالم نهضة ثقافية حقيقية تتوافق وتطلعات مغرب اليوم. — تعليق الصورة: من احتجاجات سابقة ضد حميش
المصدر: لكم نشر في لكم

