– غياب مجموعة من الزملاء الصحافيين عن هذا اللقاء – كل المطبوعات والوثائق التي تم توزيعها على الحضور كانت باللغة الفرنسية – مغادرة أحد الأساتذة ورشة الإصلاح الدستوري قبل إتمام الورشة نظمت مؤسسة الكرامة للسلفات الصغرى بشراكة مع الشركة العامة المغربية للأبناك ووكالة التنمية الإجتماعية الملتقى السنوي الثامن بفضاء تكوين وتأهيل النسيج الجمعوي بوجدة يوم السبت 09 أبريل2011 تحت عنوان ”الجهوية الإصلاح الدستور والتنمية المستدامة حالة النسيج الجمعوي بشرق المغرب ” ويندرج هذا اللقاء التواصلي في إطار التعبئة القوية والشاملة للمجتمع المدني حول الورشات الاستراتيجية الكبرى التي تراهن عليها بلادنا بشكل كبير والتي أصبحت حديث الساعة لكافة المغاربة الذين ينتظرون منها قيمة مضافة تضع المغرب في مسار صحيح تأهله لركوب الديمقراطية والحداثة من بابهما الواسع ومن أهم هذه التحديات الكبيرة التي يعيشها مغرب اليوم الجهوية الموسعة التي عرفت نقاشا موسعا خلال هذا اللقاء ولا سيما في إطار التقسيم الجهوي الجديد التي تم بموجبه عزل إقليم فكيك عن المنطقة الشرقية قرار اعتبره ساكنة المنطقة حيفا وظلما في حقهم نظرا لارتباط هذه الأخيرة ارتباطا تاريخيا بالجهة الشرقية وطالبت مجموعة من الفعاليات المتدخلة في هذا اللقاء مراجعة هذا القرارالذي لم يخدم الإقليم في شيء ولا سيما أنه يعتبر من المناطق الفقيرة بالمغرب وعن الإصلاحات الدستورية تطرق و بإسهاب الأستاذ المحاضر عن الظرفية التي تعيشها العديد من الدول العربية من احتقان سياسي واجتماعي أدى إلى إسقاط أنظمة مستبدة وإن كان الحال والأوضاع تختلف عنا في المغرب على جميع المستويات مما حدا بجلالة الملك ومنذ اعتلائه العرش على العمل والقيام بإصلاحات كبرى كان آخرها خطاب 9 مارس وما خلفه من ارتياح عميق لدى المغاربة لما يتضمنه من إصلاحات دستورية كبرى ستكرس الديمقراطية في المغرب باعتبارها لبنة أساسية في تقدم وازدهار الدول هذا وقد عرف هذا اللقاء نقاشا حادا وجادا لكافة الفعاليات الجمعوية التي حضرت من مختلف مدن الجهة الشرقية لتساهم وتغني النقاش خلال هذه المناسبة التي عرفت ورشتين الأولى خاصة بالإصلاح الدستوري والتنمية المستدامة والثانية متعلقة بميثاق البيئة والتنمية المستدامة لتوسيع النقاش أكثر وصياغة مجموعة من التوصيات لترفع إلى الجهات الوصية وخصوصا اللجنة المكلفة بمراجعة الدستور ليتم في الأخير توزيع مجموعة من الهدايا والجوائز على الفعاليات الجمعوية التي تم الاحتفاء بها خلال هذا الملتقى وتضمنت أربع جوائز إضافة إلى جائزة أحسن شخصية جمعوية لسنة 2010 مغادرة أحد الأساتذة ورشة الإصلاح الدستوري قبل إتمام الورشة غادر محمد اليعقوبي الأستاذ الجامعي الذي سهر على إلقاء محاضرته خلال هذا اللقاء حول الإصلاح الدستوري القاعة قبل إتمام الورشة الخاصة بذلك بحجة سفره قبل إقلاع الطائرة مما يطرح مجموعة من الأسئلة على الجهة المنظمة لهذا الملتقى التي استعانت بأستاذ جامعي من مدينة المحمدية وما يكلفه ذلك من مصاريف باهضة وكأن مدينة وجدة لا تتوفر على أساتذة جامعيون يمكنهم من تأطير مثل هذه اللقاءات استياء مجموعة من الفعاليات الجمعوية من إقليم فكيك علي التقسيم الجهوي الجديد عبر مجموعة من الفعاليات الجمعوية من مدينة فكيك عن استيائها العميق والشديد من التقسيم الجهوي الجديد الذي تم بموجبه فصل الإقليم عن الجهة الشرقية وعاصمتها وجدة التي تربطها بفكيك علاقة وطيدة عبرالتاريخ على جميع المستويات وناشدت هذه الفعاليات الجمعوية الجهات المعنية بمراجعة هذا القرار الذي تم اعتباره حيف وظلم في حق هذا الإقليم الذي يعيش فقرا مذقعا كل المطبوعات والوثائق التي تم توزيعها على الحضور كانت باللغة الفرنسية كل الوثائق والمطبوعات التي تم توزيعها على المشاركين كانت مكتوبة باللغة الفرنسية إضافة إلى إلقاء محاضرة خاصة بالبيئة بنفس اللغة مما يتناقض أصلا مع جاء في توصيات هذا الملتقى المرفوعة إلى الجهات المختصة حيث تضمنت النقطة الأولى في التوصيات إقرار اللغة العربية كلغة رسمية للبلاد هذا السلوك خلف ردود أفعال كثيرة لذا الحضور الذي تساءل هل الجهة المنظمة مغربية أم فرنسية؟ غياب مجموعة من الزملاء الصحافيين عن هذا اللقاء تم تسجيل خلال هذا اللقاء مجموعة من الزملاء الصحافيين عن هذا اللقاء رغم توصلهم بالدعوات وسبق لهم الحضور للندوة الصحفية التي نظمتها مؤسسة الكرامة للسلفات الصغرى بمقرها مساء الخميس ويعود سبب هذا الغياب للزملاء حيث فضلوا حضور أنشطة المجلس الإقليمي بوجدة استياء مجموعة من المواطنين الذين يتعاملون مع المؤسسة عبر مجموعة من المواطنين الذين يتعاملون مع مؤسسة الكرامة في مجال القروض من التقتهم جريدة الرأي الحر خلال هذا الملتقى عن سوء المعاملة التي يتلقونها من طرف المؤسسة المذكورة والمتمثلة في تعقيد المساطرالإدارية من أجل الحصول على القرض إضافة إلى المبالغ الهزيلة التي تمنحها المؤسسة لزبنائها مع العلم أنها تتبجح بمصطلحات كبيرة كإنعاش المقاولات الصغرى بالله عليكم هل مبلغ 500درهم كافي لإنعاش المقاولة فكفاكم من الضحك على الذقون كما أدلى بذلك مجموعة من المواطنين للجريدة ناهيك عن الزيادات الصاروخية في نسبة القروض والتي تفوق بكثير النسبة التي تعتمدها الأبناك وهذا ما يتنافى أصلا مع القوانين والقرارات الجاري بها العمل في هذا الصدد مما يجعل المؤسسة تحقق أرباحا خيالية على حساب المستضعفين في غياب أي رقيب وحسيب لمثل هذه المؤسسات التي تستغل فقر الكادحين لاغتناء الفاحش.
المصدر: إدريس العولة نشر في الوجدية

