ندد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدريد بتعرض ثلاثة من أعضائه، وهم رشيد بوحويطا، محسن الحداد ومحمد المرابط، لاعتقال تعسفي من طرف عناصر الشرطة الإسبانية بعد تطويق مقر انعقاد الجمع العام التأسيسي لفرع الجمعية بمدريد يوم الأحد الماضي.
وشجب بلاغ للفرع، توصلت أندلس برس بنسخة منه، “الإنزال البوليسي المكثف إلى عين المكان والذي ما زال يثير عدة تساؤلات حول دوافعه الحقيقية”، موضحا أن تدخل الشرطة الإسبانية “اتخذ مبرراته الأولية في البحث عن مهاجر من جنوب الصحراء إلتجأ إلى مقر الجمع العام، وعند رفض نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التعاون معهم سيتم مداهمة المقر بالقوة والعنف وبدون أي ترخيص قانوني يخول لهم السماح بذلك”. وبعد اعتقال ثلاثة من أعضاءها و”الزج بهم في زنازن معزولة لمدة تزيد عن تسع ساعات في مخافر البوليس الإسباني وتلفيق التهم لهم بالعصيان والتمرد على السلطة”، أدانت الجمعية “هذه الحملة المكشوفة التي تتواطأ فيها أكثر من جهة لاستهداف الجمعية والحد من إشعاعها”. وعبرت الجمعية عن “إصرارها على تطوير العمل في صفوف الهجرة المغربية وأن نجاح الجمع العام التأسيسي لفرع مدريد سيدشن لمرحلة جديدة نحو استرجاع دور الجماهير المهاجرة المغربية في الدفاع عن حقوقها وكرامتها”. وفي الأخير أعلنت عن “اتخاذها كل التدابير والإجراءات القانونية والقضائية والإعلامية لمواجهة محاولات تجريم العمل الجمعوي وجعل معركتنا هي معركة كل القوى والهيئات التقدمية الإسبانية”. المصدر: أندلس برس
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

